آرشیو
آمار بازدید
بازدیدکنندگان تا کنون : ۱٫۹۷۵٫۲۴۵ نفر
بازدیدکنندگان امروز : ۹۸ نفر
تعداد یادداشت ها : ۲٫۰۸۴
بازدید از این یادداشت : ۲۵۱

پر بازدیدترین یادداشت ها :

این مطلب در متن اجوبة المسائل النصيرية و در ضمن پاسخ های محقق طوسي به پرسش های علي الشيعي آمده ( ص ۱۴). متن پرسش او در خصوص بحث شريف مرتضی درباره صيغه امر اين است:
"العبد يسأل: ما الفرق بين الصّورة و الصّيغة؟، و قول السيّد فى «الذّريعة» فى «فصل» فى ما صار به الأمر أمرا، هل هو أمر بصورته و صيغته. إلى آخر كلامه‏.
و این هم پاسخ محقق طوسي که هم دقت او را در بحث های اصولی نشان می دهد و هم اشاره دارد به شارحان الذريعة (نک: ص:۱۸):
"...و أمّا سؤاله عن «الفرق بين الصّورة و الصّيغة و قول السّيّد فى «ذريعته» فى فصل فيما صار به الأمر أمرا هل هو أمر بصورته و صيغته، إلى آخر كلامه».
فأقول: و بحسب فهمى أنّ كلّ هيأة مؤلّفة من الكلمة (الکلمات) المؤلّفة من الحروف و الحركات و الكلام المؤلّف من الكلمات تابعة للتّرتيب الخاصّ بذلك التّأليف، فهى صورة لتلك الكلمة أو لذلك الكلام.
ثمّ إن كان للمتكلم بتلك اللّغة أن يورد لتلك الهيأة نظائر فى غير ذلك التأليف، أو أن يصرفها على وجه قياسيّ إلى هيأة أخرى ليدلّ على معنى يريده، سميّت بهذا الاعتبار صيغة، و هى أخصّ من الصّورة.
و السيّد لو اكتفى فى هذا الموضع من كلامه بأحدهما، لاستغنى عن الأخرى؛ لكنّه أراد التّأكيد فى تجريد الأمر عن القرائن الّتي تلحقه و لا تكون داخلة فى حقيقته لينظر فى دلالته من حيث هو كذلك، [و]لا يفرّق الشّارحون لكلامه بين الصّورة و الصّيغة، و أورد المشايخ المذكورون فى كلامه الفروق الّتي رواها عنهم. و كأنّهم كانوا يحومون حول التّفسير الذي أوردته، لكنّهم ما لخّصوا عبارتهم (عباراتهم) تلخيصا شافيا، بل نسبت الصّورة إلى جعل و إيجاد و حلته صدر (کذا) واضع اللغة و الصّيغة إلى وضع يستعمله مستعملوا اللغة.
فهذا ما عندى فيه، و أنا أسأل اللّه- تعالى- دوام أيّامه و شمول الخير إيّاه فى الدّارين، إنّه وليّ ذلك و القادر على ما يشاء، و له الحمد حمد الشّاكرين، و صلاته على محمّد و آله الطّاهرين."
سه شنبه ۲۳ خرداد ۱۳۹۶ ساعت ۳:۱۹
نظرات



نمایش ایمیل به مخاطبین





نمایش نظر در سایت