ansari.kateban.com , Articles on Islamic manuscripts and bibliography by Hasan Ansari .


--(صفحه اصلى)--
نویسنده






آنچه در اين پايگاه اينترنتی منتشر می شود، بيشتر حاصل مطالعات دهه هفتاد شمسی است که تنها در مواردی محدود با اصلاحات و بازسازی منتشر می شوند. برای ديگر مقالات ...

آرشیو
  • ۱۳۸۵
  • اسفند
  • ۱۳۸۶
  • فروردين
  • ارديبهشت
  • خرداد
  • تير
  • مرداد
  • شهريور
  • مهر
  • آبان
  • آذر
  • دي
  • بهمن
  • اسفند
  • ۱۳۸۷
  • فروردين
  • ارديبهشت
  • خرداد
  • تير
  • مرداد
  • شهريور
  • مهر
  • آبان
  • آذر
  • دي
  • بهمن
  • ۱۳۸۸
  • ارديبهشت
  • مرداد
  • شهريور
  • مهر
  • آبان
  • آذر
  • بهمن
  • اسفند
  • ۱۳۸۹
  • فروردين
  • ارديبهشت
  • خرداد
  • تير
  • مرداد
  • شهريور
  • مهر
  • آبان
  • آذر
  • دي
  • بهمن
  • اسفند
  • ۱۳۹۰
  • فروردين
  • ارديبهشت
  • خرداد
  • تير
  • مرداد
  • شهريور
  • مهر
  • آبان
  • آذر
  • دي
  • بهمن
  • آمار بازدید
    بازدیدکنندگان تا کنون : ۱۵۸۷۷۱ نفر
    کاربران حاضر : ۷ نفر
    تعداد یادداشت ها : ۳۸۱
    بازدید از این یادداشت : ۱۴۸۲ نفر


    پر بازدیدترین یادداشت ها :


    Powered by Kateban.com
    2006/05/0

    « مطلب قبلی       صفحه اصلی       مطلب بعدی »

    یک دوره مختصر تاريخ علم کلام در اسلام (7)

    نسخه قابل چاپ

    علم الكلام عند الإمامية
    أما فيما يخص تاريخ علم الكلام عند الإمامية، فلا بد أن نقول إن علم الكلام عند الشيعة الإمامية بدأ بصورة هامشية وعند عدة تيارات منهم ، وكان معظم الإمامية وخاصة أصحاب الحديث منهم، في مدينة قم (إيران) يخالفون علم الكلام، ويعتقدون أن وجود الإمام هو المرجع لتأويل النص وفهم القرآن والشريعة يغنيهم عن الرجوع إلى علم الكلام والاستدلالات الكلامية ،وكانوا يروون أحاديث عن الأئمة يحذرونهم من الرجوع إلى علم الكلام والجدال الديني. ومن جهة أخرى من المعروف أن هشام بن الحكم وهو من المتكلمين الأوائل في تاريخ علم الكلام كانت له علاقة جيدة مع الإمام جعفر بن محمد الصادق (ع) والإمام موسى بن جعفر الكاظم (ع) وكان في موقع التبجيل من قبل الأئمة، فقد حقق إسهامات كثيرة في علم الكلام، وله تلاميذ وأتباع عند متكلمي الإمامية مثل يونس بن عبد الرحمان (أوائل القرن الثالث الهجري)، والفضل بن شاذان (المتوفى سنة 260 هـ) وآخرين في عصر الأئمة، وکان لهؤلاء كتب كلامية في موضوعات شتى وردود على المذاهب الكلامية الأخرى. وبطبيعة الحال، وبسبب أهمية موضوع الإمامة عند الإمامية فقد أسهموا إسهاماً كبيراً في الجدال الكلامي حول الإمامة. وفي هذا السياق، فإن من بين قدامى المتكلمين الإمامية أو من الذين نُقِل عنهم آراء كلامية في القرن الثاني الهجري لا بد أن نذكر أمثال زرارة بن أعين (المتوفى ما بين سنة 148- 150هـ)، وهشام بن سالم (النصف الثاني من القرن الثاني الهجري)، ومؤمن الطاق (منتصف القرن الثاني الهجري).
    والجدير بالذكر أن الإمامية كانوا يُتهمون بأنهم كانوا على مذاهب التشبيه، ويُتهم فريق منهم بأنهم على مذهب الجبر. وبسبب ضياع التراث الكلامي الإمامي المبكر، لا يمكن لنا أن نتأكد عن مدى صحة هذه الاتهامات، ولكن هناك قرائن تؤكد على الأقل مخالفة تيارات من الإمامية للمنظومة التنزيهية للمعتزلة أو الجهمية. ويمكن أن تكون الخلافات مع المعتزلة / الجهمية من قبل أمثال هشام بن الحكم وآخرين مثله، في مسائل حول ذات الله وصفاته، كانت وراء اتهامهم بالتشبيه بصورة غير دقيقة. وهناك قرائن أخرى تؤكد وجود أفكار تشبيهية عند بعض تيارات الإمامية في القرن الثالث الهجري أيضاً. أما مع مرور الزمن، وفي أواخر القرن الثالث، وتزامناً مع تداعيات الغيبة للإمام الثاني عشر عند الإمامية، فقد شهدت الساحة الإمامية تغيراً نحو الانفتاح على الفكر المعتزلي؛ فالمعروف أن بعض المفكرين الشيعة الإمامية في هذا الوقت قد تعرّفوا علی المعتزلة أو انتقلوا من الاعتزال إلى عقيدة الإمامة وصاروا إمامية. ومن أهم متكلمي الإمامية في هذا الوقت مِِّمن كان لهم تأثير قوي في المجتمع الإمامي وخاصة في بغداد نعرف متكلمي بني نوبخت، أمثال أبي سهل النوبختي (المتوفى سنة 311 هـ) والحسن بن موسى النوبختي (المتوفى بعد سنة 300 هـ) الذين كانوا من أصل إيراني، وكانوا قريبين إلى المعتزلة في كثير من المسائل الاعتقادية كما كانت لهم صلات بهم.
    أما في القرن الرابع فقد امتدت هذه الحركة الكلامية التنزيهية، إما بشكلٍ غير كلامي، وفي سياق مخاصم لعلم الكلام انطلاقاً من تراث حديثي إمامي يؤكد عقيدة التنزيه مثل ما نراه عند محمد بن يعقوب الكليني (المتوفى سنة 329 هـ)، مؤلف كتاب الكافي، أو عند محمد بن علي بن بابويه القمي (المتوفى سنة 381 هـ) وهما وإن كانا يتمسكان بطريقة أصحاب الحديث الإمامي وينكران طرق المتكلمين، لكنهما يتمسكان بالعقيدة التنزيهية في التوحيد والعدل بأفكار قريبة إلى الاعتزال في كتبهما؛ مستفيدين من أحاديث أئمة الشيعة في ذلك. ومن جهة أخرى، نرى في هذا القرن عند الإمامية أيضاً حركة كلامية قوية مستفيدة من التراث الكلامي لمختلف المدارس الإمامية، ومستفيدة أيضاً من التتلمذ عند متكلمي الاعتزال في مدن أهمها بغداد، وبذلك دخلوا في منطلق جديد في تاريخ علم الكلام مقدماً عطاءً فكرياً هاماً؛ فنرى الشيخ المفيد محمد بن محمد بن النعمان (المتوفى سنة 413 هـ) الذي درس الكلام عند بعض متكلمي الإمامية، كما درس عند المعتزلة وأسّس مدرسة جديدة في علم الكلام الشيعي الإمامي، وتابعه في ذلك تلميذه الشهير الشريف المرتضى (المتوفى سنة 436 هـ)، وإن كانا يختلفان في بعض المسائل الكلامية؛ وكان الشريف المرتضى يقترب أكثر إلى الكلام المعتزلي البصري، بينما كان أستاذه مائلاً بشكلٍ كبير إلى مدرسة بغداد الاعتزالية، ومدرسة الشيخ المفيد، ورغم صلتها بالكلام المعتزلي نرى أنه كانت هناك خلافات كبيرة بينهما، وخاصة في المسائل المذهبية وفي "جليل الكلام" حسب المصطلح، وفي مسائل الإمامة بطبيعة الحال. وهذه المدرسة قد امتدّت بمساعي تلميذ المرتضى الشهير، الشيخ أبي جعفر الطوسي (المتوفى سنة 460 هـ).
    أما في القرن السادس، وقبل عصر الخواجة نصير الدين الطوسي (المتوفي سنة 672 هـ) فقد بدأ في الأوساط الكلامية للشيعة الإمامية التوجه إلى مدرسة أبي الحسين البصري ومحمود الملاحمي الكلامية؛ التي تأثرت بدورها بالفلسفة في بعض المسائل وبتأثرهم وقبولهم لهذه المدرسة الكلامية، فقد اختلفوا في بعض الآراء مع مدرسة السيد المرتضى الكلامية. ولكن قبول آراء أبي الحسين البصري عند الإمامية، وكما عند الفخر الرازي مهّد الطريق إلى التأثر بالنهج الفلسفي في أوساط المتكلمين بشکلٍ ما. وامتدّ هذا التوجه إلى أبي الحسين في القرون التالية؛ وبعد ظهور الخواجة نصير الدين الطوسي وميوله الفلسفية، فقد دخلت الفلسفة الإسلامية وخاصة اتجاه ابن سينا في مدرسة الكلام الإمامي أيضاً بشکل وبآخر. وفي الواقع، كان ظهور الخواجة منعطفاً مهماً في تاريخ علم الكلام، ليس فقط في علم الكلام الشيعي، بل في علم الكلام الإسلامي برمته، بحيث تأثروا به جميعاً.
    وكان قسم كبير من اهتمامات المتكلمين الشيعة يرتبط بموضوع الإمامة؛ فمنها ما كتبه الشيخ المفيد دفاعاً عن نظرية الإمامة، أو ما كتبه الشريف المرتضى أو تلميذه الشيخ الطوسي؛ ولكن ومنذ عصر العلامة الحلي (المتوفى سنة 726 هـ) وباهتمامه البالغ بموضوع الإمامة ردّاً على ابن تيمية، وتثبيتاً لمذهب الشيعة في عصر الإيلخانيين، فإن كتابة كتب كبيرة عن الإمامة وانطلاقاً من الاتجاه الكلامي، صار الشغل الشاغل لكثير من العلماء والفقهاء والمتكلمين الشيعة، وقد كتبوا في هذا الموضوع اقتداء بالشيخ المفيد والسيد المرتضى والعلامة الحلي؛ ويمكن أن نذكر من بينهم علي بن يونس البياضي (المتوفى سنة 877 هـ) صاحب كتاب "الصراط المستقيم"، والقاضي نور الله المرعشي (المتوفي سنة 1019 هـ) صاحب كتاب "إحقاق الحق".

    خصوم علم الكلام
    قبل الحديث عن الخصوم، ينبغي أولاً أن نذكر إجمالاً الخلاف الذي حصل في تاريخ العقيدة الدينية الإسلامية حول ضرورة علم الكلام وعدم ضرورته؛ فقد دافع المعتزلة في بدء الأمر عن علم الكلام و"النظر" ودافع أيضاً عنه الأشاعرة فيما بعد. أما المحدثون فقد رأوا عدم جدوى الجدل الكلامي، ورفضوا مخالفة الشريعة والسنة التي حصلت لأجل ذلک من قبل المعتزلة؛ بحجة ضرورة توافق العقيدة مع الاستدلالات العقلية الكلامية. ولذلك في حين أن المحدثين وأهل الحديث والأثر بسبب رؤيتهم في الفقه والعقيدة كانوا يُسمّون بأصحاب الحديث، كان المتكلمون وخاصة متكلمي الاعتزال يُعرفون بأنهم أهل النظر والاستدلال، وأنهم ليسوا بأصحاب النقل / الحديث، وما كان يُقصد من هذا، التقابل بين العقل والنقل في بدء الأمر، ولكن في القرون التالية ومع دخول الفلاسفة على الخط دار نقاش حول العقل والنقل في الإسلام. وفي هذا المجال كتب ابن تيمية كتاباً كبيراً يسمى كتاب "درء تعارض العقل والنقل" (أو موافقة صحيح المنقول لصريح المعقول)؛ في حين أنه عادة في العقائد کان يٌقصد بالعقل الطريقة الاستدلالية الكلامية (القياس/النظر)؛ وهي قياس الغائب على الشاهد؛ أما في الفقه فالمقصود بالعقل کان هو العقل الفقهي داخل أطر الأحكام الفقهية، وتحدد داخل أسس المرجعية / الحجية الفقهية.

    الحنابلة
    وفي إطار المعارضة مع المتكلمين فلا بد أن نذكر أولاً الحنابلة وأصحاب الحديث؛ فإنهم اعتادوا أن ينشروا عقائدهم المذهبية في صورة كتيبات / رسائل عقدية، مستفيدين من ألفاظ الأحاديث والآثار لتقديم عقائدهم حول الله وصفاته وحول التاريخ المقدس والنبوة والإمامة والخلافة، وعن خلافاتهم مع الجهمية / المعتزلة (والرافضة) وسائر "أهل الأهواء" حسب مصطلحهم؛ فإن التراث الحديثي الذي كان ينشره المحدّثون كان مؤاتياً مع الرؤية الدينية البسيطة التي تفسّر الشريعة وعلاقة الله بالإنسان في دائرة من المفهوم الشخصي عن الله وعن صفاته والذي يتناسب مع الرؤية التشبيهية؛ ولذلك فمن الطبيعي أن لا تتناسب الأحاديث التي كان المحدثون يروونها مع الرؤية التنزيهية التجريدية /الفلسفية التي يتبناها الجهمية/ المعتزلة؛ في الوقت الذي لا يثق المتكلمون بالأحاديث التي يروونها المحدّثون؛ ولذلك نرى أن المتكلمين يناقشون في هذه الأحاديث ورواتها؛ فمثلاً، كتب أبو القاسم البلخي كتاب قبول الأخبار حول هذا الموضوع.
    وكان المحدّثون والحنابلة ينشرون ويكتبون كتباً كبيرة أو صغيرة في أصول "السنة" وينقلون في كتبهم هذه كل الأحاديث التي كانت تتعلق بالمسائل العقدية ردّاً على أصحاب الفرق والبدع. وتتعلق إشكاليتهم الأساسية بالسنة/ البدعة وعقيدة "الجماعة". واستمر عندهم سنّة الإقتداء بالإمام أحمد بن حنبل ومن کان قبله من مشايخ أصحاب الحديث الی القرون المتأخرة، وإلى اليوم عند الحنابلة والسلفيين والوهابية. ولكن، ومنذ القرن الخامس الهجري كانت هناك حركة لتدوين كتب عقائدية بصورة أكثر نظاماً، وبطريقة الكتب الكلامية وربما أحياناً بطريقة جدلية ترد عقائد فرق البدع . ومن أمثلة ذلك، كتاب "المعتمد" لأبي يعلى الحنبلي (المتوفى سنة 458 هـ)، أو كتاب "الإيضاح" لابن الزاغوني (المتوفى سنة 527 هـ) في هذا الاتجاه؛ وكذلك لابدّ أن نذکر أيضاً ابن عقيل الحنبلي (المتوفى سنة 513 هـ) وأبا الفرج ابن الجوزي (المتوفى سنة 597 هـ)، والذي تأثر بالأخير من ضمن حنابلة آخرين الذين كانوا أكثر اعتدالاً من فئة أخرى من الحنابلة. وكان لابن تيمية ولتلميذه ابن قيم الجوزية (المتوفى سنة 751 هـ) توجه في انتقاد المتكلمين ومناهجهم وعقائدهم. وبطبيعة الحال، كان تبادل الآراء متحققاً بين الحنابلة وبين الآخرين مثل الأشاعرة وأحياناً المعتزلة أنفسهم. أما ابن تيمية فهو منظّر كبير لفكر أصحاب الحديث العقائدية، فقد كان ذا معرفة جيدة بأفكار المعتزلة والأشاعرة والفلاسفة أيضاً، أو على الأقل كان يعرف جيداً مؤلفات وكتب هؤلاء وينقل عنهم كثيراً ويردّ عليهم ردّاً قاسياً؛ فهو يردّ دائماً في كتبه على المعتزلة/الجهمية وعلى الأشاعرة والماتريدية وعلى الشيعة الإمامية/الإسماعيلية، ويردّ على كبار مؤلفيهم ويردّ أيضاً على الفلسفة والمنطق وكبار الفلاسفة في الإسلام انطلاقاً من فهمه لأصول أفكارهم، وبصورة قاسية جداً ولكنه أحياناً كان يأخذ بأفكارهم.

    شرعنة علم الكلام
    ومع ظهور وانتشار أهل السنة والجماعة، وبعد تطورات كثيرة بدءً من القرن الثاني وحتى القرن الخامس، وبتأييد من السلطة السياسية ممثلة بالسلاجقة، تحول علم الكلام، وبفضل انتشار الأشعرية والماتريدية تمثيلاً لمنظومة "أهل السنة والجماعة" العقائدية، إلى علم استدلالي للدفاع عن عقيدة السنة على الأقل في كثير من الأحيان وعند الكثيرين؛ ما عدا أكثرية الحنابلة والمنتمين إليهم بطبيعة الحال؛ وهذا الأمر ظهر خاصة بعد أبي حامد محمد الغزالي (المتوفى سنة 505 هـ) الذي سعى لتقديم صورة معقولة ومقبولة لأهل السنة في مواجهة تحديات الشيعة والإسماعيلية والفلاسفة، ويعتبر الغزالي أحد مؤسّسي المنظومة الفكرية لأهل السنة والجماعة، وبجهوده تأسّست واستقرت شرعية علم الكلام بين صفوف أهل السنة والجماعة. في حين أنه يختلف الأمر بالنسبة إلى الشيعة فإنهم وكما قلنا سابقاً، إن اختلفوا في أول الأمر وحتى أواسط القرن الرابع الهجري في مدى شرعية علم الكلام والجدل الكلامي، فكان المؤيدون لهذا العلم عندهم أقلية في مواجهة أصحاب الحديث والأخبار، ولكن وبمرور الزمن أخذ علم الکلام عندهم طابعاً متماسكاً مع المنظومة العقائدية الشيعية، وخاصة بسبب أهمية مباحث الإمامة عند الشيعة الإمامية، وضرورة الرد على المخالفين في هذا الموضوع؛ ولذلك انتشر علم الكلام واستمر وتحول إلى أحد علوم الشيعة الأساسية خاصة مع جهود الخواجة نصير الدين الطوسي والعلامة الحلي. لكن هذا الأمر لا يعني البتة عدم وجود نزعة الرفض التام أو شبه التام لعلم الكلام عند تيارات من الشيعة الإمامية في القرون التالية ومنها في عصر الصفويين (الحكومة ما بين 907-1135 هـ) خاصة عند المحدثين والأخبارية مثل محمد أمين الاسترابادي (المتوفى سنة 1036 هـ).

    ارسال شده توسط حسن انصارى در تاريخ سه شنبه 19 آذر 1387 ساعت 6:14 بعدازظهر


    لینک ثابت این یادداشت:



    
    
    آخرین نوشته ها
  • يک متن معتزلی به روايت شيخ صدوق
  • مکتب تفکيک (2)
  • نسخه ای کهنه از اسماعيليان ری در يمن
  • نسخه ای از کتابی معتزلی در کتابخانه ای اسماعيلی
  • معرفی يک متن کهن شيعی درباره امامت
  • فقر فکری "مکتب تفکيک" (1)
  • امالي محمود بن العزيز (5): ابن العمراني معتزلی مذهب
  • ابو المفضل شيباني و نسخه کتاب الشافي في علوم الزيدية
  • مبانی اصولی / کلامی زيديان مکتب قديم (1): بازسازی کتاب الالفة والجملة تأليف محمد بن منصور المرادي (د. بعد از 290 ق)
  • ملل ونحل ابن شهرآشوب
  • توضيحاتی افزون درباره خاندان نقبای حسنی نيشابور
  • امالي محمود بن العزيز (4): ابو البرکات البغدادي و آل کاکويه
  • امالي محمود بن العزيز (3): زيديان معتزلی نيشابور
  • امالي محمود بن العزيز (2) : نکته ای درباره وزيری دانشمند
  • کتابی از فيلسوفی ناشناخته با سرنوشتی هولناک: امالي محمود بن العزيز الکاتبي (1)
  • اخبار فخّ وخبر يحيی بن عبد الله تأليف احمد بن سهل الرازي؛ کتابی مجعول (1)
  • اصول حديثی: ضرورت پژوهشی همه جانبه درباره اجازات شيعی
  • دشواره بازسازی متون: نمونه کتاب الوصيه عيسی بن المستفاد
  • رويارويي ابن سينا با معتزله در ري
  • کتابهای حسن بن سليمان الحلي
  • کتاب الکامل صاعد بن احمد الاصولي، کتابی در دانش کلام معتزلی
  • بازسازی دو کتاب از ابو عيسی الوراق و حسن بن موسی النوبختي
  • چند خاندان زيدی مذهب در ري سده های پنجم و ششم قمری و روايت امالي سمّان
  • کتاب النبوة شيخ صدوق
  • تصحيح کتاب الأبحاث في تقويم الأحداث
  • اربعينی نويافته از شيخ منتجب الدين رازي (1)
  • معرفی تفسيری ناشناخته از مکتب معتزليان ري
  • گامی در راستای بازسازی متن "مشيخه" يک محدث شيعی
  • رجال الشيعه ابن فضّال، به روايت دارقطني
  • فارسيّات ابو سعد سمّان و قطعه شعری نو يافته از رودکی
  • علمای شيعه در ذيل تاريخ بغداد ابن الدبيثي
  • يک طريق حديثی معتزلی: احاديث زمخشري
  • صوفی خوابگزار
  • دو نسخه کهنسال نو يافته از کتاب عمده ابن البطريق
  • سير مهاجرت يک نسخه: معرفی نسخه ای از ضياء الحلوم
  • از فلسفه اسلامی و تاريخ آن چه می دانيم؟
  • دو کتاب در کلام معتزلی از سده هفتم قمري
  • از مجموعه نسخه های خطی مونيخ (1)
  • تصحيح چند کتاب از حاکم جشمي: تحکيم العقول و ...
  • تشيع و ميراث کلامی اشعريان
  • علامه قزوينی و کتاب الياقوت ابن نوبخت
  • ضرورت تصحيح دوباره اين چند کتاب
  • چند کتاب کلامی تقديمی به يک امير فاضل شيعی
  • تفسير ابو القاسم التيمي
  • سراج العقول و چند کتاب ديگر از نويسنده يواقيت العلوم (2)
  • مصباح العرفان ومفتاح البيان علي بن سليمان البحراني و ديگر آثار او
  • چند کتاب ارزشمند کلامی
  • روضة المتقين سيد احمد علوي
  • اجازه ای از کنجي شافعي
  • از خزائن سليمانيه (3)
  • معرفی نسخه ای با تاريخ 421 ق از يک کتاب فقهی و خلافی از قاضي القضات دولت محمود غزنوي
  • از خزائن سليمانيه (2)
  • مناقب خوارزمی و نسخه ای کهنه از آن
  • يک کتابخانه با نسخه هايی ارزشمند
  • نسخه ای مهم و شايسته انتشار از صحيفه سجاديه
  • امالی شريف مرتضی و نسخه ای تازه از آن
  • دو نسخه تفسير الواضحِ عبد الله بن المبارک الدينوري و نکته ای درباره "طريقه فهرستی"
  • انواع مجالس اهل علم و "مجلس النظر"
  • از خزائن کتابخانه سليمانيه
  • تفسيری ناشناخته و محتملا از کرّاميان بلخ
  • نسخه ضوء الشهاب فضل الله راوندي به خط سيد حيدر آملي
  • باز هم درباره ناصريات (4)
  • پيشنهادی درباره آثار شريف مرتضی
  • رديه شريف مرتضی بر فلاسفه (2)
  • کتاب تراجم الأعاجم و زين المشايخ البقالي
  • يک دانشمند امامی ناشناخته از بيهق سده ششم قمری و معرفی آثاری از او
  • نسخه ای از ابانه در فقه ناصر اطروش همراه با زوائد آن: گردآوری شعيب بن دلير يا تدوينی از باجويه؟
  • زوائد الإبانة (2): نسخه ابن الوليد القرشي
  • چند نکته درباره ابانه چاپ مجلس (1)
  • تقابل معتزله و فلاسفه: از ابن الملاحمي تا رديه های زيديان معتزلی در سده ششم قمری
  • راه "نجات" از "فتنه" و "اختلاف" : سندی مهم درباره عقايد گروهی از شيعيان کوفه در اواخر سده دوم قمری
  • تحفه ای گرانقدر از خوارزم (3)
  • يک دانشمند و اديب امامی مذهب فراموش شده: نمونه ای از "انسان گرايی ادبی" در تشيع
  • پروژه ای برای تدوين تاريخچه فقه زيدی
  • تبيانی پيش از تبيان: تفسيری شيعی و ناشناخته از يک دانشمند اهل طوس
  • لبّ لباب و پرسشی چند
  • تفسير پديده وحی از معتزليان تا روشنفکری دينی معاصر (1): نظريه اشعريان
  • معرفی چند مشيخه نصيری
  • گزارش حميد الدين کرماني از انديشه ابو القاسم کوفي
  • أبو زيد العلوي وکتابه الإشهاد
  • نسخه کتاب الفاضح ابن رستم طبري
  • اصول روايی (4): آثار مفقود شيخ صدوق، چرا و چگونه؟
  • نکته ای درباره مذهب فردوسی
  • معنا و مفهوم "اصل" در ميانه دو شيوه اصولی و اخباری (3)
  • اصول حديثی (2)
  • انوار العقول و نويسنده آن
  • کتابی جديد از ميراث مکتب ري
  • فقه زيدی و برنامه عمل دولت (1)
  • مکتب تفکيک و فلسفه ستيزی
  • دو نسخه از کتاب مفقود نصر بن مزاحم
  • نسخه ای از يک کتاب مفقود ابن عقده، محدث نامدار شيعه
  • متن مکمل کتاب الحرة ابو معشر السندي
  • ادبيات مقتل الحسين (ع)
  • مقتل الحسين از عمار الدهني به روايت ابن السماک بغدادي
  • بحثی درباره دعای ندبه
  • محقق جعفری، متکلمی از تبار متکلمان شيعه
  • "اصل" نزد محدثان و نگاهی به نظريه تحليل فهرستی: نقدی بر يک رويکرد رجالی
  • با محمد ارکون در پاريس
  • کتابشناس نظريه پرداز
  • سنت امالی نويسی در ميان زيديه
  • روايتی جديد و منتشر نشده از تاريخ الأئمه و سهم حسين بن حمدان الخصيبي
  • تحفه ای گرانقدر از خوارزم (2)
  • بررسی يک نسخه نويافته: شرح مقدمه شيخ طوسي از يک دانشمند ناشناخته امامی مذهب
  • مونس الحزين شيح صدوق و بحثی درباره ميزان اصالت حکايت مسجد جمکران
  • معتزليان و تفسير قرآن
  • تحفه ای گرانقدر از خوارزم (1)
  • از ميراث زيديان ايران (2): نسخه ای شامل دو کتاب نحوی متعلق به يک کتابخانه زيدی شمال ايران
  • ضياء الدين مکي و کتاب الکفاية
  • نسخه شناسی و کتابشناسی (1)
  • ميراث زيديان ايران (1): کتابی کلامی از ابو مضر الشريحي
  • تفسير کتاب الله؛ متنی از کدامين دوران: نيمه سده هفتم يا اواخر سده هشتم؟
  • کتابی جديد از ابن فورک اشعری و کراميه
  • معرفی رسائل الحکمة العلوية
  • پيشنهادی برای تدوين نامنامه جامع دانشمندان ايران اسلامی
  • نسخه ای تازه ياب از المغني علي بن پيرمرد ديلمي
  • از گنجينه های نسخه های خطی (1)
  • صدر الدين سرخسي و تهافت الفلاسفه غزالي
  • نسخه ای کهن از تنزيه الأنبياء شريف مرتضی
  • سنت "سيره" نويسی زيديان و کتاب الحدائق الوردية
  • نسخه ای کهن از کتاب تبصرة الأدلة نسفي
  • امام يحيی بن حمزه و سهم او در دانشهای دينی
  • معرفی نسخه شماره 91 مجموعه گلازر کتابخانه دولتی برلين
  • درباره اصالت زيارت عاشوراء
  • نسخه ای ديگر از سيره منصوری
  • اصل , سرچشمه منابع حديثی
  • چهار مکتوب به گیلان و دیلمستان متعلق به نخستين سالهای سده هفتم قمری
  • دو نسخه کهن از دو کتاب کلامی و جدلی

  • ansari.kateban.com -- copyright: 2006 - 2007 © -- Powered by kateban.com