ansari.kateban.com , Articles on Islamic manuscripts and bibliography by Hasan Ansari .


--(صفحه اصلى)--
نویسنده






آنچه در اين پايگاه اينترنتی منتشر می شود، بيشتر حاصل مطالعات دهه هفتاد شمسی است که تنها در مواردی محدود با اصلاحات و بازسازی منتشر می شوند. برای ديگر مقالات ...

آرشیو
  • ۱۳۸۵
  • اسفند
  • ۱۳۸۶
  • فروردين
  • ارديبهشت
  • خرداد
  • تير
  • مرداد
  • شهريور
  • مهر
  • آبان
  • آذر
  • دي
  • بهمن
  • اسفند
  • ۱۳۸۷
  • فروردين
  • ارديبهشت
  • خرداد
  • تير
  • مرداد
  • شهريور
  • مهر
  • آبان
  • آذر
  • دي
  • بهمن
  • ۱۳۸۸
  • ارديبهشت
  • مرداد
  • شهريور
  • مهر
  • آبان
  • آذر
  • بهمن
  • اسفند
  • ۱۳۸۹
  • فروردين
  • ارديبهشت
  • خرداد
  • تير
  • مرداد
  • شهريور
  • مهر
  • آبان
  • آذر
  • دي
  • بهمن
  • اسفند
  • ۱۳۹۰
  • فروردين
  • ارديبهشت
  • خرداد
  • تير
  • مرداد
  • شهريور
  • مهر
  • آبان
  • آذر
  • دي
  • بهمن
  • آمار بازدید
    بازدیدکنندگان تا کنون : ۱۶۱۱۹۲ نفر
    کاربران حاضر : ۴ نفر
    تعداد یادداشت ها : ۳۸۱
    بازدید از این یادداشت : ۱۲۵۹ نفر


    پر بازدیدترین یادداشت ها :


    Powered by Kateban.com
    2006/05/0

    « مطلب قبلی       صفحه اصلی       مطلب بعدی »

    يک دوره مختصر تاريخ علم کلام در اسلام (6)

    نسخه قابل چاپ
    الأحناف وعلم الكلام الماتريدي
    أما الأحناف فكانوا في الآونة الأولى على أحد مذهبين؛ فهم إما على المذهب الكلامي للمرجئة/الجهمية؛ وهؤلاء كانت مرجعيتهم أقوالا ورسائل تنسب إلى أبي حنيفة والأحناف بطبيعة الحال، يتميزون عن المذهب الاعتقادي لأصحاب الحديث؛ وإما على مذهب المعتزلة أو مدارس كلامية أخرى، لكن وبعد تشكل الفقه الحنفي وتجذر أسسه ومرجعياته في بغداد، منطلقاً من أبي يوسف القاضي (المتوفى سنة 182 هـ)، ومحمد بن الحسن الشيباني (المتوفى سنة 189 هـ)، وفي القرن الثالث على الخصوص، تشكلت عقيدة سنية حنفية محافظة على السنة والآثار واختلفت في كثير من المسائل مع الحنفية العقيدية المتقدمة، وإن بقوا في مسائل كالإيمان وتعريفه، وقضايا إيمانية أخرى على المذهب المرجئي المعتدل. وهكذا نرى في أوائل القرن الرابع الهجري بروز فقهاء وعلماء أحناف وثمة كتب عقيدية حنفية قدمت رؤية سنية قريبة في كثير من المسائل مع معتقد أصحاب الحديث، في محاولة لتقديم عقيدة "أهل السنة والجماعة". وهكذا تبلورت هذه النزعة عند الأحناف في إيران، وما وراء النهر والعراق ومصر. ومن أبرز من يمثل هذه النزعة كان أبا جعفر الطحاوي (المتوفى سنة 321 هـ)، وأبا القاسم الحكيم السمرقندي (أوائل القرن الرابع الهجري)، وأبا الليث السمرقندي (المتوفى سنة 373 هـ) الذين كانوا يكتبون كتباً في العقيدة. ولكن منذ أواخر القرن الثالث الهجري، وفي ما وراء النهر، وفي سمرقند بالذات برز اتجاه كلاميّ حنفيّ، مثل عقيدة "أهل السنة والجماعة"، واستفاد من الأساليب الكلامية، وطريقة المتكلمين في عرض المسائل، وكان أبو منصور محمد بن محمد بن محمود السمرقندي الحنفي المعروف بالماتريدي (المتوفى سنة 333 هـ) الذي يعد مؤسس المذهب الكلامي الماتريدي، قد كتب عدة كتب كلامية، وعلى طريقة المتكلمين؛ وصل إلينا من أهم كتبه: كتاب "التوحيد"، وأيضاً كتاب حول تفسير القرآن، باسم "تأويلات أهل السنة"، وهذا الأمر يدل على اهتمام متكلمي أهل السنة في تأويل آيات القرآن حسب الاعتقاد السني في مواجهة الاتجاه التأويلي عند المعتزلة من جهة و الاتجاه السكوتي عند أصحاب الحديث السني والحنابلة من جهة أخری؛ وإن كان الماتريدي ومعاصره ابو الحسن الأشعري من أوائل الذين سعوا إلى تقديم صورة كلامية عن أهل السنة والجماعة، وإن من أصول مختلفة، ولكن نعرف من خلال المقارنة بين أفكاره الكلامية وبين أفكار معاصره أن الماتريدي كان أقرب إلى المعتزلة من الأشعري، وإن كان الأشعري بسبب تتلمذه عند أبي علي الجبائي، وإقامته عند المعتزلة في البصرة قد استفاد أكثر من الماتريدي من أساليب المعتزلة، ومع معرفة أدق.
    وعلى كل حال، يمكن أن نعتبر الكلام الماتريدي منظومة ما بين المعتزلة والأشعرية، وأكثر اعتدالاً من الأشعرية. ومن أعلام متكلمي الماتريدية الذين كان لهم إسهام جيّد في علم الكلام، البزدوي (المتوفى سنة 478 هـ) مؤلف كتاب" أصول الدين" وأبو المعين النسفي (المتوفى سنة 508 هـ) مؤلف کتاب "تبصرة الأدلة".
    وكان للماتريدية فيما بعد جهدٌ كلامي طويل المدى في إبداء آرائهم حسب معتقد أهل السنة والجماعة، وفي التقليد الحنفي العقائدي، وبطريقة معتدلة، وكانت بينهم وبين الأشعرية فيما بعد صلات وعلاقات وتبادل وجدل متصل؛ وبسبب الظروف السياسية وظهور وبروز سلطات وحكومات ودويلات حنفية في العالم الإسلامي، ومنذ ألف سنة وبسبب كثرة الأحناف، فمن الطبيعي جداً أن يحتل المذهب الماتريدي الذي هو بمثابة المذهب الاعتقادي للحنفية، موقعاً مهماً جداً في الإسلام؛ بينما الأشعرية المذهب المنافس للماتريدية حظيت بالقبول من قبل الشافعية والمالكية، وكانت حركة انتشار مذهبي الحنفي والشافعي تؤثر سلباً أو إيجاباً على حركة انتشار الماتريدية والأشعرية. وكانت تجري مجادلات مذهبية بين الأشعرية من جهة والماتريدية من جهة أخرى. وهذه المناسبات تعكس أيضاً المناسبات الاجتماعية والسياسية والمذهبية بين الشافعية الذين كانوا في أغلب الأحيان أشاعرة (وخاصة في القرون التالية، وليس الأمر كذلك تماماً في بدء الأمر)، والأحناف الذين كانوا إما معتزلة (حتى القرنين الخامس والسادس الهجريين) أو ماتريدية. أما بالنسبة إلى العصور المتأخرة، فإنه کانت هناك محاولات لتقريب وجهات النظر الكلامية بين الأشعرية والماتريدية.

    الكرامية
    المذهب الكلامي الكرّامي أسسه محمد بن كرام (المتوفي سنة 225 هـ)، وقد عرف بتعلقه بمذهب التشبيه، ومهما كان هذا الاتهام صحيحاً أو خاطئاً، فقد كانت الكرامية قريبة إلى الأحناف فقهيا، ولدى أهلها اهتمام بالمسائل الكلامية. والمعروف أن من أهم المتكلمين لديهم محمد بن الهيصم الكرامي (المتوفى سنة 409 هـ)؛ وقد كانوا يتمتعون بانتشار ونفوذٍ سياسي واجتماعي في خراسان في القرنين الرابع والخامس الهجريين، وبقوا حتى عصر فخر الدين الرازي.

    مذهب الزيدية الكلامي
    فأما بين الشيعة نذكر أولاً الزيدية؛ وكان لهم عدة أسباب تاريخية ومذهبية لكي يتقربوا إلى الكلام المعتزلي. وعندنا تراث زيدي نسب إلى الجيل الأول من الزيدية مثل الإمام زيد بن علي (المتوفى سنة 122 هـ) نفسه، ولكن مدى موثوقية هذه المصادر محل شك وريبة من قبل المختصين. أما اعتماداً على كتب الملل والنحل، فقد كان للزيدية في القرن الثاني والثالث اتجاهات مختلفة في المباحث الكلامية؛ فبعض منهم ذو ميول تنزيهية واعتزالية، وبعض آخر ذو ميول إلى المذهب الصفاتي، وعقائد أصحاب الحديث، ولكن بالنسبة الی المؤسس الحقيقي للمذهب الزيدي کما يمثله المذهب الزيدي في اليمن وايران وهو الإمام القاسم بن إبراهيم الرسّي (المتوفى سنة 246 هـ)، فإن العقيدة الاعتزالية تنسب إليه في مسائل العدل والتوحيد، وهناك مجموعة من كتبه ورسائله تشهد على ذلك، إلا أن المحققين اختلفوا حول مدى صحة انتساب هذه الكتب إلى القاسم نفسه. أما حفيده الإمام يحيى بن الحسين الهادي إلى الحق (المتوفى سنة 298 هـ)، وهو المؤسس للدولة الزيدية اليمنية، فإنه كان معتزليّ العقيدة في كثير من المسائل الكلامية، ومسائل العدل والتوحيد. وهناك رواية تقول إنه تتلمذ في فترة إقامته في شمال إيران عند أبي القاسم الكعبي البلخي، ولكن الهادي إلى الحق وأتباعه كانوا يعتبرون عقائدهم كعقيدة أهل بيت النبي ومن إرثهم العقائدي؛ ولا نعرف بالضبط أيضاً ما هو موقع العقيدة الاعتزالية عنده كمنظومة علم الكلام؟
    وبعد عصر الهادي إلى الحق بفترة في اليمن، نرى أنه كانت تتشكل هناك طريقة كلامية (واسمها المطرفية) قريبة إلى الفكر الاعتزالي وأصحابها في كثير من المسائل، كانوا يستندون أحياناً إلى أبي القاسم البلخي، ولهم تراث كلاميّ "اعتزاليّ"، وقد استفادوا من طرق البحث المعتزلي. أما دخول الاعتزال بطريقة شبه كاملة في صفوف الزيدية فقد تحقق بعد أن درس أئمة الزيدية المشهورين في إيران والعراق في القرن الرابع الهجري، أمثال أبي عبد الله ابن الداعي (المتوفى سنة 359هـ)، والمؤيد بالله أحمد بن الحسين الهاروني (المتوفى سنة 411 هـ)، وأخيه الناطق بالحق يحي بن الحسين (المتوفى سنة 424 هـ) عند أعلام ومشاهير متكلمي المعتزلة البصريين من البهشمية، كأبي عبد الله البصري، والقاضي عبد الجبار الهمداني؛ وبسبب هذا، تعرّف الزيدية على الاعتزال، وخاصة الاعتزال البهشمي بصورة كاملة في إيران، ثم في اليمن وقدّموا الكثير في تبيين ودعم أصول الاعتزال (ما عدا مبحث الإمامة بطبيعة الحال، فإن للزيدية في هذا المجال منظومة مختلفة في كثير من المسائل وإن تأثروا بالمعتزلة فيها أيضاً). وفي القرن الخامس وخاصة في القرن السادس الهجري، انتقل التراث المعتزلي إلى اليمن عن طريق علماء الزيدية الإيرانيين، وفي الوقت الذي كان المعتزلة في طريق الانسحاب من مواقعهم التقليدية، بسبب الضغوط السياسية والمذهبية. ومع انتقال التراث المعتزلي إلى اليمن، وخاصة في عصر الإمام المنصور بالله عبد الله بن حمزة (المتوفي سنة 614 هـ) انتشرت كتب المعتزلة، واستنسخت نسخاً كثيرة منها من قبل الزيدية في اليمن. وفي الواقع فإن الزيدية هم الذين حفظوا لنا التراث المعتزلي، ولهم إسهام كبير في ذلك. أما في القرون التالية، فكما قلنا سابقاً، فإن مذهب أبي الحسين البصري المعتزلي أخذ محله عند الزيدية، وانتشر بشكلٍ واسع لديهم .

    ارسال شده توسط حسن انصارى در تاريخ سه شنبه 5 آذر 1387 ساعت 5:06 بعدازظهر


    لینک ثابت این یادداشت:



    
    
    آخرین نوشته ها
  • يک متن معتزلی به روايت شيخ صدوق
  • مکتب تفکيک (2)
  • نسخه ای کهنه از اسماعيليان ری در يمن
  • نسخه ای از کتابی معتزلی در کتابخانه ای اسماعيلی
  • معرفی يک متن کهن شيعی درباره امامت
  • فقر فکری "مکتب تفکيک" (1)
  • امالي محمود بن العزيز (5): ابن العمراني معتزلی مذهب
  • ابو المفضل شيباني و نسخه کتاب الشافي في علوم الزيدية
  • مبانی اصولی / کلامی زيديان مکتب قديم (1): بازسازی کتاب الالفة والجملة تأليف محمد بن منصور المرادي (د. بعد از 290 ق)
  • ملل ونحل ابن شهرآشوب
  • توضيحاتی افزون درباره خاندان نقبای حسنی نيشابور
  • امالي محمود بن العزيز (4): ابو البرکات البغدادي و آل کاکويه
  • امالي محمود بن العزيز (3): زيديان معتزلی نيشابور
  • امالي محمود بن العزيز (2) : نکته ای درباره وزيری دانشمند
  • کتابی از فيلسوفی ناشناخته با سرنوشتی هولناک: امالي محمود بن العزيز الکاتبي (1)
  • اخبار فخّ وخبر يحيی بن عبد الله تأليف احمد بن سهل الرازي؛ کتابی مجعول (1)
  • اصول حديثی: ضرورت پژوهشی همه جانبه درباره اجازات شيعی
  • دشواره بازسازی متون: نمونه کتاب الوصيه عيسی بن المستفاد
  • رويارويي ابن سينا با معتزله در ري
  • کتابهای حسن بن سليمان الحلي
  • کتاب الکامل صاعد بن احمد الاصولي، کتابی در دانش کلام معتزلی
  • بازسازی دو کتاب از ابو عيسی الوراق و حسن بن موسی النوبختي
  • چند خاندان زيدی مذهب در ري سده های پنجم و ششم قمری و روايت امالي سمّان
  • کتاب النبوة شيخ صدوق
  • تصحيح کتاب الأبحاث في تقويم الأحداث
  • اربعينی نويافته از شيخ منتجب الدين رازي (1)
  • معرفی تفسيری ناشناخته از مکتب معتزليان ري
  • گامی در راستای بازسازی متن "مشيخه" يک محدث شيعی
  • رجال الشيعه ابن فضّال، به روايت دارقطني
  • فارسيّات ابو سعد سمّان و قطعه شعری نو يافته از رودکی
  • علمای شيعه در ذيل تاريخ بغداد ابن الدبيثي
  • يک طريق حديثی معتزلی: احاديث زمخشري
  • صوفی خوابگزار
  • دو نسخه کهنسال نو يافته از کتاب عمده ابن البطريق
  • سير مهاجرت يک نسخه: معرفی نسخه ای از ضياء الحلوم
  • از فلسفه اسلامی و تاريخ آن چه می دانيم؟
  • دو کتاب در کلام معتزلی از سده هفتم قمري
  • از مجموعه نسخه های خطی مونيخ (1)
  • تصحيح چند کتاب از حاکم جشمي: تحکيم العقول و ...
  • تشيع و ميراث کلامی اشعريان
  • علامه قزوينی و کتاب الياقوت ابن نوبخت
  • ضرورت تصحيح دوباره اين چند کتاب
  • چند کتاب کلامی تقديمی به يک امير فاضل شيعی
  • تفسير ابو القاسم التيمي
  • سراج العقول و چند کتاب ديگر از نويسنده يواقيت العلوم (2)
  • مصباح العرفان ومفتاح البيان علي بن سليمان البحراني و ديگر آثار او
  • چند کتاب ارزشمند کلامی
  • روضة المتقين سيد احمد علوي
  • اجازه ای از کنجي شافعي
  • از خزائن سليمانيه (3)
  • معرفی نسخه ای با تاريخ 421 ق از يک کتاب فقهی و خلافی از قاضي القضات دولت محمود غزنوي
  • از خزائن سليمانيه (2)
  • مناقب خوارزمی و نسخه ای کهنه از آن
  • يک کتابخانه با نسخه هايی ارزشمند
  • نسخه ای مهم و شايسته انتشار از صحيفه سجاديه
  • امالی شريف مرتضی و نسخه ای تازه از آن
  • دو نسخه تفسير الواضحِ عبد الله بن المبارک الدينوري و نکته ای درباره "طريقه فهرستی"
  • انواع مجالس اهل علم و "مجلس النظر"
  • از خزائن کتابخانه سليمانيه
  • تفسيری ناشناخته و محتملا از کرّاميان بلخ
  • نسخه ضوء الشهاب فضل الله راوندي به خط سيد حيدر آملي
  • باز هم درباره ناصريات (4)
  • پيشنهادی درباره آثار شريف مرتضی
  • رديه شريف مرتضی بر فلاسفه (2)
  • کتاب تراجم الأعاجم و زين المشايخ البقالي
  • يک دانشمند امامی ناشناخته از بيهق سده ششم قمری و معرفی آثاری از او
  • نسخه ای از ابانه در فقه ناصر اطروش همراه با زوائد آن: گردآوری شعيب بن دلير يا تدوينی از باجويه؟
  • زوائد الإبانة (2): نسخه ابن الوليد القرشي
  • چند نکته درباره ابانه چاپ مجلس (1)
  • تقابل معتزله و فلاسفه: از ابن الملاحمي تا رديه های زيديان معتزلی در سده ششم قمری
  • راه "نجات" از "فتنه" و "اختلاف" : سندی مهم درباره عقايد گروهی از شيعيان کوفه در اواخر سده دوم قمری
  • تحفه ای گرانقدر از خوارزم (3)
  • يک دانشمند و اديب امامی مذهب فراموش شده: نمونه ای از "انسان گرايی ادبی" در تشيع
  • پروژه ای برای تدوين تاريخچه فقه زيدی
  • تبيانی پيش از تبيان: تفسيری شيعی و ناشناخته از يک دانشمند اهل طوس
  • لبّ لباب و پرسشی چند
  • تفسير پديده وحی از معتزليان تا روشنفکری دينی معاصر (1): نظريه اشعريان
  • معرفی چند مشيخه نصيری
  • گزارش حميد الدين کرماني از انديشه ابو القاسم کوفي
  • أبو زيد العلوي وکتابه الإشهاد
  • نسخه کتاب الفاضح ابن رستم طبري
  • اصول روايی (4): آثار مفقود شيخ صدوق، چرا و چگونه؟
  • نکته ای درباره مذهب فردوسی
  • معنا و مفهوم "اصل" در ميانه دو شيوه اصولی و اخباری (3)
  • اصول حديثی (2)
  • انوار العقول و نويسنده آن
  • کتابی جديد از ميراث مکتب ري
  • فقه زيدی و برنامه عمل دولت (1)
  • مکتب تفکيک و فلسفه ستيزی
  • دو نسخه از کتاب مفقود نصر بن مزاحم
  • نسخه ای از يک کتاب مفقود ابن عقده، محدث نامدار شيعه
  • متن مکمل کتاب الحرة ابو معشر السندي
  • ادبيات مقتل الحسين (ع)
  • مقتل الحسين از عمار الدهني به روايت ابن السماک بغدادي
  • بحثی درباره دعای ندبه
  • محقق جعفری، متکلمی از تبار متکلمان شيعه
  • "اصل" نزد محدثان و نگاهی به نظريه تحليل فهرستی: نقدی بر يک رويکرد رجالی
  • با محمد ارکون در پاريس
  • کتابشناس نظريه پرداز
  • سنت امالی نويسی در ميان زيديه
  • روايتی جديد و منتشر نشده از تاريخ الأئمه و سهم حسين بن حمدان الخصيبي
  • تحفه ای گرانقدر از خوارزم (2)
  • بررسی يک نسخه نويافته: شرح مقدمه شيخ طوسي از يک دانشمند ناشناخته امامی مذهب
  • مونس الحزين شيح صدوق و بحثی درباره ميزان اصالت حکايت مسجد جمکران
  • معتزليان و تفسير قرآن
  • تحفه ای گرانقدر از خوارزم (1)
  • از ميراث زيديان ايران (2): نسخه ای شامل دو کتاب نحوی متعلق به يک کتابخانه زيدی شمال ايران
  • ضياء الدين مکي و کتاب الکفاية
  • نسخه شناسی و کتابشناسی (1)
  • ميراث زيديان ايران (1): کتابی کلامی از ابو مضر الشريحي
  • تفسير کتاب الله؛ متنی از کدامين دوران: نيمه سده هفتم يا اواخر سده هشتم؟
  • کتابی جديد از ابن فورک اشعری و کراميه
  • معرفی رسائل الحکمة العلوية
  • پيشنهادی برای تدوين نامنامه جامع دانشمندان ايران اسلامی
  • نسخه ای تازه ياب از المغني علي بن پيرمرد ديلمي
  • از گنجينه های نسخه های خطی (1)
  • صدر الدين سرخسي و تهافت الفلاسفه غزالي
  • نسخه ای کهن از تنزيه الأنبياء شريف مرتضی
  • سنت "سيره" نويسی زيديان و کتاب الحدائق الوردية
  • نسخه ای کهن از کتاب تبصرة الأدلة نسفي
  • امام يحيی بن حمزه و سهم او در دانشهای دينی
  • معرفی نسخه شماره 91 مجموعه گلازر کتابخانه دولتی برلين
  • درباره اصالت زيارت عاشوراء
  • نسخه ای ديگر از سيره منصوری
  • اصل , سرچشمه منابع حديثی
  • چهار مکتوب به گیلان و دیلمستان متعلق به نخستين سالهای سده هفتم قمری
  • دو نسخه کهن از دو کتاب کلامی و جدلی

  • ansari.kateban.com -- copyright: 2006 - 2007 © -- Powered by kateban.com