ansari.kateban.com , Articles on Islamic manuscripts and bibliography by Hasan Ansari .


--(صفحه اصلى)--
نویسنده
آنچه در اين پايگاه اينترنتی منتشر می شود، بيشتر حاصل مطالعات دهه هفتاد شمسی است که تنها در مواردی محدود با اصلاحات و بازسازی منتشر می شوند. برای مقالات چاپی اين ...

آرشیو
  • ۱۳۸۵
  • اسفند
  • ۱۳۸۶
  • فروردين
  • ارديبهشت
  • خرداد
  • تير
  • مرداد
  • شهريور
  • مهر
  • آبان
  • آذر
  • دي
  • بهمن
  • اسفند
  • ۱۳۸۷
  • فروردين
  • ارديبهشت
  • خرداد
  • تير
  • مرداد
  • شهريور
  • مهر
  • آبان
  • آذر
  • دي
  • بهمن
  • ۱۳۸۸
  • ارديبهشت
  • مرداد
  • شهريور
  • مهر
  • آبان
  • آذر
  • بهمن
  • اسفند
  • آمار بازدید
    بازدیدکنندگان تا کنون : ۱۹۴۰۲۱ نفر
    کاربران حاضر : ۲ نفر
    تعداد یادداشت ها : ۲۶۱
    بازدید از این یادداشت : ۷۵۲ نفر


    پر بازدیدترین یادداشت ها :


    Powered by Kateban.com
    2006/05/0

    « مطلب قبلی       صفحه اصلی       مطلب بعدی »

    يک دوره مختصر تاريخ علم کلام در اسلام (4)

    نسخه قابل چاپ
    علم الكلام السنّي في أوائل القرن الثالث
    بناءً لما سبق ونظراً لتشديد حركة الترجمة وتعرف المتكلمين بصورة أكثر وضوحاً على الأبحاث الفلسفية والطبيعية، فإن حركة علم الكلام في شقيه المعتزلي والمرجئي تحركت بصورة أكثر فعالية؛ بحيث إنه خلال النصف الأول من القرن الثالث الهجري، ظهرت في مدن مختلفة وخاصة في بغداد والبصرة مدارس كلامية متنوعة، وبشكلٍ بارز منطلقة إما من المعتزلة؛ وإما من المرجئة / الجهمية – القريبين فقهياً إلى أبي حنيفة، وهم کانوا أحياناً فقهاء أحناف ، كما أن للشيعة أيضاً متكلمين في هذه الحقبة بالذات. وفي هذه الحقبة وانطلاقاً من جذور في القرن الثاني الهجري ظهرت فئة من المتكلمين كانوا يدعمون السنة ولهم صلة بأئمة الفقه / السنة كمحمد بن ادريس الشافعي (المتوفي سنة 204 هـ) خاصة؛ وکانوا يعارضون المرجئة / الجهمية والمعتزلة في نفس الوقت ولكن كانت هناك تاثيرات من قبل المعتزلة والمرجئة / الجهمية ايضاً عليهم، وكانوا يتحركون في المناخ الكلامي، وتحت تاثير منهم، وإن من حيث العقيدة كانوا قريبين إلى أصحاب "السنة" و "الحديث" و"التقليد الفقهي" وخصوصاً فقه الشافعي، ويمكن أن نعتبرهم "متكلمي أصحاب الحديث" من أمثال ابن كلاب (المتوفي سنة 240 هـ) والحارث المحاسبي (المتوفى سنة 243 هـ) وأبي العباس القلانسي (في القرن الثالث الهجري) والذين كانوا هم أنفسهم أسلاف ابي الحسن الأشعري (المتوفى سنة 324 هـ)، مؤسس الأشاعرة، وكان هؤلاء المتكلمون هم أيضاً موضع اتهام من قبل أصحاب الحديث في بغداد وعلى رأسهم أحمد بن حنبل (المتوفى سنة 241 هـ) وإن كانت عقائدهم في كثير من الأمور المذهبية قريبة منهم، ولكن متكلمي السنة هؤلاء ، وخلافاً لأصحاب الحديث السني اعتمدوا الجدل الكلامي والطرق الكلامية المعتمدة عند جمهور المتكلمين أولاً، وثانياً مبدأ التأويل، ولديهم رؤية مختلفة في مسائل كلامية / عقائدية؛ مثل وجود الله وذاته وصفاته وعلاقة الذات بالصفات، ومسائل تتعلق بحدوث الأفعال، ومدى فاعلية الله وأفعال الإنسان ومسألة المخلوق، كما في مسائل علاقة الله بالإنسان والشريعة وسلطتها؛ وفي مسألة خلق القرآن التي كانت موصع جدل في أوائل القرن الثالث بين المحدثين والدولة ومؤيديهم من الجهمية، وبعض المعتزلة، كان ابن كلاب يعتقد خلافاً للمحدثين وفئة أصحاب الحديث السني ب" الكلام النفسي" القديم.

    أصحاب الحديث ومشكلة التأويل
    وأثناء النزاع الذي حصل بين الدولة العباسية في عصر الخلفاء المأمون والمعتصم (الخلافة ما بين 218-227 هـ) والواثق (الخلافة ما بين 227-232 هـ) وبين جماعة أصحاب الحديث والفقه الحديثي، الذين كانت معارضتهم مع تطلعات وآمال السلطة السياسية من نوع مذهبي / سياسي، ظهرت قدرة هذه الفئة الأخيرة، مستمدة من طبقة العوّام في بغداد وغيرها من البلدان، بقيادة أشخاص مثل أحمد بن حنبل، وكانت لديهم منظومة مختلفة عقائدياً بالنسبة لكثير من الأمور، وخاصة السلطة الدينية واستلزاماتها؛ ومنها مسألة التأويل وعدم الخوض فيها وفي الجدل الكلامي أيضاً، وكانوا على اختلاف كبير مع المعتزلة والجهمية وأصحاب الرأي / فقهاء الأحناف؛ وكما قلنا سابقاً: كانوا في قضية المحنة يؤيدون اعتقاد عدم خلق القرآن، خلافاً لهؤلاء المتكلمين والدولة نفسها؛ ولذلك اضطهدوا من قبل الدولة، كما هو معروف تاريخياً، ولكن بعد ذلك، تشكلت هذه الفئة، وتضخمت باسم عقيدة السلف وشرعيتها، وأخذوا ينتشرون بعد ذلك، وحصل لديهم تطور خاص في علاقتهم مع الوضع السياسي للسلطات العباسية والحكومات السلطانية فيما بعد. وفي المناقشات التي كانت تجري بين المتكلمين المعتزلة / الجهمية من جهة وبين المحدثين في أوائل القرن الثالث الهجري وفي زمن المحنة وبعدها، كانت مسألة نقد الحديث موضع اهتمام المتكلمين؛ لأن المحدثين كانوا يستندون إلى مرجعية الحديث/ السنة في نقد ودحض آراء المتكلمين؛ ولهذا السبب، فإن المتكلمين اضطروا لنقد الحديث، والبحث عن شروط قبول الأخبار والأحاديث.
    وسرعان ما يستدل الطرفان يعني أصحابی التنزيه والتشبيه بشكلٍ خاص والمتكلمون وخصومهم وفي سائر الموضوعات، بشكلٍ عام، بالآيات القرآنية والأحاديث النبوية لأجل إثبات مدعياتهم واعتقاداتهم؛ فمثلاً بالنسبة للقرآن هناك آيات تدل على التشبيه في مسألة الصفات الإلهية وفاعلية ذات الله في العالم وهناك آيات يمكن أن يستدل بها لإثبات الرؤية التنزيهية؛ ولذلك بدأ النقاش حول هذه الآيات وطريقة تفسيرها، وكان النقاش بدأ حول إشكالية "التأويل" والمرجعية فيه. ومن جملة الموضوعات الكلامية التي أيضاًً كانت موضع النقاش، ولها صلة بفكرة التأويل، مسألة الجبر والاختيار ورؤية القرآن تجاه ذلك، فإن الطرفين من مؤيدي الاختيار أو نظرية الجبر، كانوا يستندون إلى آيات القرآن لدعم عقيدتهم واتجاههم الفكري. ومن المعروف أنه منذ أواخر القرن الأول الهجري جرت محاولات تفسيرية من قبل الصحابة والتابعين فيما بعد، وتأسست مدارس في التفسير بدأت في القرن نفسه، وتشخّصت وتميّزت في القرن التالي وكان أحد طرق البحث حول القرآن، قد تشكّل داخل الإطار اللغوي في القرآن والاستشهاد بلغة العرب، وبمعانيها كمحاولة تفسيرية. وکان هذا في موازاة تطور الأدب العربي الذي تحوّل عموماً لأسباب دينية، ولأجل الحاجات في فهم وتفسير القرآن والشريعة/ الفقه وفي إطار تشكيل العلوم الإسلامية. ولذلك كان لتحولات علم اللغة من حيث تأثيرات الحضارة الإسلامية وبنيتها الثقافية، وتأثيرات الثقافات والأديان / المذاهب الجديدة ومعتقدات الأمم التي اعتنقت الإسلام على هذا العلم، تأثير بالغ الأهمية في كيفية فهم القرآن وآيات التنزيه /التشبيه؛ ولذلك، فإن كل المفاهيم القرآنية بما فيها من مفاهيم للأسماء وصفات الله تأثرت تحت وطأة التحول الثقافي – الحضاري هذه.
    من هنا جرى مناقشات لتفسير لغات القرآن، والبحث في الوجوه والنظائر والمعاني المختلفة لكلماته منذ مقاتل بن سليمان، الذي كتب عدة كتب تفسيرية، وحتی زمن المناقشات التي جرت بين المتكلمين من جهة، والمحدثين من جهة أخرى؛ فمثلاً هناك أعمال ابن قتيبة (المتوفى سنة 276 هـ) في هذا المجال، وأعمال قرآنية ككتب المجازات والمعاني للقرآن لمؤلفي الاعتزال أو لخصومهم في القرن الثالث الهجري. وهناك أيضاً اهتمام تفسيري لدى كبار متكلمي الاعتزال أمثال أبي علي الجبائي (المتوفي سنة 303 هـ)، وأبي القاسم البلخي (المتوفى سنة 319 هـ). وهناك أيضاً أدب حول الآيات المتشابهات؛ والمعتزلة کان لديهم اهتمام بهذا الموضوع خاصة، ولدينا أمثلة لها کالقاضي عبد الجبار الهمداني (المتوفى سنة 415 هـ)، ومن الشيعة كالشريف الرضي (المتوفى سنة 406 هـ) وآخرين. فعلى أساس منطلقات لغوية، والبحث عن دلالة الآيات والأحاديث حول الموضوعات الكلامية، بدأ البحث عن التأويل في مجالي القرآن والحديث ومدى مشروعية هذا التأويل، والنقاش حول المرجعية في التأويل. وبما أن المتكلمين في نقاشاتهم مع المخالفين، كانوا يستفيدون من الأدلة الكلامية الجدلية النظرية في تفنيد معتقدات ومزاعم المخالفين، وفي رد تفسيراتهم للآيات والأحاديث، فإنه دار نقاش حول مدى شرعية اللجوء إلى الأدلة الكلامية الجدلية / العقلية، في تفسير القرآن وتأويله؛ وهل هناك جواز شرعي وديني للتأويل على هذه الأصول؟ ولذلك كان المحدثون وأصحاب الحديث بدأوا في كتابة كتب في الرد على التأويل وأصحابه، وفي الرد على اللجوء إلى علم الكلام والانخراط فيه، وكانوا يوصون بالاكتفاء بالنصوص دون التأويل والسؤال، وكلها تحت مقولة "الكيفية مجهولة والسؤال بدعة"؛ واعتبروا التأويل أساساً لكل "بدعة". ولذلك كان المحدثون يتهمون المتكلمين بأنهم من "أهل البدعة" ؛ ولكن المتكلمين بناءً لمنطلقاتهم الفكرية / الكلامية كانوا مضطرين للجوء إلى التأويل في الآيات والأحاديث واتهموا خصومهم بأنهم أصحاب الرؤية الساذجة القشرية (وأنهم من النوابت الحشوية) الذين يعتمدون الظاهر دون الباطن واللفظ دون المعنى. فهولاء كانوا يعتقدون أن التفکير في ذات الله وصفاته ليس من صلاحية الإنسان، ولا بدّ من عدم الخوض في تلك المسائل، فإن من الواجب على المؤمن أن يقبل الآيات والأحاديث في موضوع الأسماء والصفات الإلهية وغيرها ولا يتصرف فيها بعقلية بشرية، فالإيمان واتّباع "السّنة" هو القبول بها، من دون الخوض في تفاصيلها وكيفياتها، فلا دخل "للنظر" في تلك المسائل التي يكون المرجع الوحيد فيها السنة وعقيدة السلف الصالح فقط.

    المعتزلة ما بين القرنين الثالث والرابع
    إمتدّ علم الكلام المعتزلي، في شقّيه البصري والبغدادي طوال القرن الثالث الهجري وقد سمي المعتزلة بأهل العدل والتوحيد؛ وقدموا كثيراً في مجال تبيين "الأصول الخمسة"، والمباحث الكلامية حول موضوعات شتى، وخاصة حول العدل والتوحيد، والنظريات الأخلاقية والأصولية / الكلامية عندهم، حتى نصل إلى أواخر هذا القرن حيث برز تحولٌ جديدٌ في علم الكلام المعتزلي في البصرة وعسكر مُكرم (الأهواز في إيران) بظهور أبي علي الجبائي، ونشاطه الكبير في تقديم عطاء فكري كلامي كبير في علم الكلام؛ متخذاً آراء شيخه أبي يعقوب الشحّام، ومتّبعاً الطريقة الكلامية لأبي الهذيل العلاف، وهكذا تحوّل الاعتزال بيد الجبائي وبيد ابنه وتلميذه الشهير أبي هاشم الجبائي (المتوفى سنة 321 هـ) بابتكاراتهما وآرائهما الجديدة في مسائل مثل الصفات الإلهية، وصفات العلم والإرادة ونظرية الأحوال ومسألة شيئية المعدوم وغيرها من المسائل الكلامية. وانطلاقاً من خلاف أبي هاشم مع أبيه، ترأس أبو هاشم مدرسة جديدة في الاعتزال، وأظهر آراء جديدة وكانت تعرف مدرسته فيما بعد بالمدرسة البصرية البهشمية.
    وأما بالنسبة لمدرستي البصرة وبغداد، يلاحظ أن بينهما خلافا كلاميا كبيرا، وخاصة بين أبي القاسم البلخي الكعبي من مدرسة بغداد وأبي هاشم الجبائي من مدرسة البصرة وقد امتد هذا الخلاف؛ ولذلك فإن أبا رشيد النيسابوري (المتوفى بعد سنة 415 هـ) كتب كتاباً بعنوان المسائل الخلافية بين البصريين والبغداديين؛ تناول فيه المسائل الخلافية بين المدرستين، وخاصة في مسائل اللطيف من علم الكلام والكلام الفلسفي. وكان كبار المعتزلة كلهم من أتباع مدرسة أبي هاشم الجبائي من أمثال أبي عبد الله البصري (المتوفى سنة 369 هـ)، وأبي اسحاق بن عياش (القرن الرابع الهجري)، وتلميذهما المشهور القاضي عبد الجبار الهمداني . وقد شهد النصف الثاني من القرن الرابع والربع الأول من القرن الخامس، نهضة علمية ونشاطاً كبيراً عند المعتزلة، خاصة في بغداد والريّ، بسبب الدعم المادي والمعنوي من قبل البويهيين ووزرائهم ورجالهم، خاصة الصاحب بن عباد (المتوفى سنة 385 هـ) الوزير البويهي الشهير، الذي كان عالماً وأديباً، وذا إلمام وصلة بعلم الكلام المعتزلي. وفي هذة الفترة كان للزيدية والشيعة الإمامية والمعتزلة حرية كبيرة ودعم في التحرك نحو الانتشار وعمليتي التصنيف والتدريس.

    مدرسة المعتزلة المتأخرة
    ومع أبي الحسين البصري (المتوفى سنة 436 هـ)، تلميذ القاضي عبد الجبار تعرّف المعتزلة على أفكار الفلاسفة بصورة أدق، وقد اعتنق أبو الحسين بعض أصولهم، وخالف في مسائل وقضايا مهمة طريقة شيوخه، أتباع المدرسة البهشمية؛ ولذلك وبواسطة أبي الحسين، فقد ظهرت مدرسة جديدة في علم الكلام المعتزلي عُرفت بمدرسة أبي الحسين البصري. والمعتزلة المتأخرون كانوا عموماً من أتباع هذه المدرسة مثل محمود ابن الملاحمي الخوارزمي (المتوفى سنة 536 هـ). وقد كان لأبي الحسين تأثير مهم في علم الكلام، وحتى على الكلام غير المعتزلي، ومنها تأثيره على علم الكلام الشيعي الإمامي وعلى الكلام السني الأشعري (ممثلاً بفخر الدين الرازي، المتوفى سنة 606 هـ)، وحتى على تقي الدين ابن تيمية (المتوفى سنة 728 هـ) كممثل للعقيدة السنية المحافظة على فكرة السلف والذي اختلف اختلافاً عميقاً مع الأشاعرة، وکان يذكر أبا الحسين وأتباعه وينقل عنهم کثيراً في کتبه وفتاويه. فأما علم الكلام المعتزلي الزيدي، فإنه ومنذ القرن السابع الهجري تأثر تدريجياً بمدرسة أبي الحسين البصري الكلامية.

    ارسال شده توسط حسن انصارى در تاريخ يكشنبه 14 مهر 1387 ساعت 8:55 بعدازظهر


    لینک ثابت این یادداشت:



    
    
    آخرین نوشته ها
  • شريف مرتضی و ابن سينا
  • صاعد بن احمد الاصولي و تصحيح تازه ای از کتاب الکامل او
  • المستصفای غزالی در نظاميه بغداد
  • نسخه ای نويافته از شريف رضي
  • تازه هايی درباره روايت نهج البلاغة در ميان مذاهب مختلف
  • هويت نويسنده کتاب يواقيت العلوم ودراري النجوم
  • نسخه خطی فصل امامت از کتاب شرح اصول الخمسه ابو الحسين بصري
  • کتاب التأثير والمؤثر حاکم جشمي و اهميت آن در تاريخ علم کلام معتزلی
  • مکتب متکلمان معتزلی ری
  • يک سند ارزشمند درباره عقايد فرق مختلف اسلامی
  • يادداشتهايی از کتاب غرر الأمثال بيهقي
  • متکلمی تأثير گذار که حتی هويتش دقيقا روشن نيست
  • دو کتاب از قاضي جعفر ابن عبدالسلام معتزلی زيدی درباره اصول فقه
  • رساله ای درباره زيادت وجود بر ماهيت
  • تحقيقی درباره يک نسخه خطی مجهول الهوية در موضوع کلام معتزلی: کتاب مبادیء الأدلة يا کتاب المدخل؟
  • ادبيات امامت نگاری زيديان و جدل ضد معتزلی و ضد امامی
  • رساله ای در رد بر محمود ابن الملاحمي المعتزلي درباره امامت
  • معرفی رساله ای کهن درباره امامت
  • کتابی از قاضي عبدالجبار در ميان مسائل المرتضی
  • رديه نويسی بر ابن تيميه در مکه سده هشتم قمری
  • ناگفته هايی از جامعه ري در سده های پنجم و ششم قمری
  • زيديه در تقابل با معتزله: رديه ای از قاضي جعفر ابن عبدالسلام درباره امامت
  • جريان سوم: بازگشت به اصول (گرايشی زيدی در عقايد کلامی در ميان دو نظام فکری معتزلی و مطرفی)
  • تاريخچه مناسبات اعتقادی و کلامی زيديان و معتزليان
  • کتابی از حاکم جشمي به زبان فارسی و ترجمه عربی آن (معرفی اجمالی)
  • مسائل کلامی در کتاب عيون المسائل حاکم جشمي
  • باز هم درباره کتاب عيون المسائل حاکم جشمي: از بلخي تا جشمي
  • نسخه ای کامل و کهن از اربعين سيلقي و سهم زيديه در روايت آن
  • کتاب العيون و شرح آن از حاکم جشمي
  • سرنوشت يک متن: از الکافي کليني تا الطرف ابن طاووس
  • متن يکی از کهنترين اسناد درباره امام غائب
  • متن کتاب الرد علی الواقفة از الحسن بن موسی الخشاب
  • چند کتاب تازه از پرفسور حسين مدرسی
  • مدخل مطالعه ای تفصيلی درباره کتاب بصائر الدرجات و هويت نويسنده آن
  • انتشار کتاب المقالات ابو علي الجبايي
  • توضيحی درباره هويت ابو جعفر الجديدي، نويسنده کتاب المعاد ، يکی از منابع کتاب تحفة المتکلمين ملاحمي
  • مدخلی بر مناسبات ميان متکلمان و فيلسوفان در تمدن اسلامی (به مناسبت انتشار کتاب تحفة المتکلّمين محمود الملاحمي)
  • علم کلام و مواجهه با فلسفه (بخش پايانی مباحث تاريخ علم کلام )
  • یک دوره مختصر تاريخ علم کلام در اسلام (7)
  • بايسته های پژوهشی در عرصه شناخت انديشه غلات: بخشی از پيشگفتار کتاب ميراث غلات شيعه (در دست تأليف)
  • الاهيات تنزيهی يا الاهيات تشبيهی، مسئله اين است: نقدی بر رويکرد ضد فلسفی در جريان شناسی انديشه غاليانه
  • تأملاتی درباره تاريخنگاری فلسفه اسلامی در ايران (2)
  • تأملاتی درباره تاريخنگاری فلسفه اسلامی در ايران (1)
  • يک دوره مختصر تاريخ علم کلام در اسلام (6)
  • قاضي اسماعيل اکوع
  • يک دوره مختصر تاريخ علم کلام در اسلام (5)
  • سهم سيد عبدالله شبّر در نزاع اخباری/اصولی (1)
  • ميراث مکتوب شيعی و شيوه های نقادی غير تاريخی
  • يک دوره مختصر تاريخ علم کلام در اسلام (4)
  • شيخ صدوق و ابو العباس حسني
  • پاره ای محتمل از کتاب نقض المقنع ابو الحسين بصري، متکلم نامدار معتزلی
  • پاره هايی از کتابی منسوب به فضل بن شاذان نيشابوري
  • يک دوره مختصر تاريخ علم کلام در اسلام (3)
  • انتشار كتاب التحريش ضرار بن عمرو
  • يک دوره مختصر تاريخ علم کلام در اسلام (2)
  • يک دوره مختصر تاريخ علم کلام در اسلام (1)
  • پاره هايی از ابو عيسی الوراق و حسن بن موسی النوبختي
  • دانشمندان گمنام ايران (3): سومين مشيخه زيدی – قسمت اول
  • مدتی اين مثنوی تأخير شد...
  • سيد عبدالله شبر، محدثی در سنت علامه مجلسی
  • مقدمه الکافی: کوششی برای شناخت عقايد کليني
  • جايگاه علمي و مذهبي كليني در ميان اماميه
  • از تنزيه الأنبيای شريف مرتضی تا تنزيه الانبيای حاکم جِشُمي
  • نکته ای درباره کتاب التحصين ابن طاووس و منبع ناشناخته آن
  • بررسی متن روايت مناظره شيخ صدوق در مجلس رکن الدوله بويهی
  • رديه ای بر زيديه از دوريستي
  • مناظره ای منسوب به هشام بن الحکم
  • رساله ای کلامی درباره وعد و وعيد از يک نويسنده اهل گيلان
  • مناقشه ای درباره يکی از کتابهای منسوب به قاضي عبدالجبار
  • ادبيات معتزلی در گذر تاريخ
  • فصلی در امامت از حاکم جشمي و رديه ای بر آن
  • معرفی يکی از کهنترين اسناد درباره امامت از يک نويسنده محتملا اسماعيلی مذهب
  • نقد يک نظريه غير تاريخی: در حاشيه مقاله علمای ابرار آقای کديور
  • معتزله در برابر اماميه: نمونه ابن الملاحمي
  • محمود الملاحمي المعتزلي في اليمن
  • چند کتاب با عنوان الکرّ والفرّ
  • نامه هايی به گيلان (معرفی کوتاه مجلدی ديگر از سيره منصور بالله)
  • معرفی کتاب الاستدراک از نويسنده ای مجهول
  • کتاب فدک عبد الرحمان بن کثير الهاشمي
  • يک رويکرد با دو نتيجه متفاوت؛ نگاهی گذرا به انديشه های محمد عابد الجابري و زمينه های آن
  • از ميراث غلات: رساله ای درباره سلمان فارسي
  • ادوارد سعيد و ميراث او
  • شادروان استاد محمد تقی دانش پژوه
  • سخنی با آقای کديور
  • آخرين پرده از نزاع اصوليان و اخباريان
  • نکته ای درباره يکی از استادان ناشناخته شيخ طوسي در نيشابور
  • نزاع اخباری / اصولی و پيشينه آن
  • بازمانده متن کتاب مقدمات علم القرآن محمد بن بحر الرهني
  • کتاب الفرق بين الآل والأمة تأليف محمد بحر الرُّهني و به روايت شيخ صدوق
  • بازمانده های کتاب الفروق بين الأباطيل والحقوق محمد بن بحر الرهني
  • مختصری درباره جايگاه حديث در ميان اماميه
  • سنت امالي نويسی در ميان محدثان (1)
  • عماد الدين طبري و نسخه های مختلف امالي شيخ طوسي
  • سرگذشت شاگرد ناشناخته شيخ صدوق و متن دفتر حديثی او
  • انس الوحيد شيخ طوسي (5)
  • تمدن فقه
  • مبانی فکری مکتب تفکيک
  • مکتب تفکيک و جريان اخباری گری
  • متن کتاب شرف التربة از ابو المفضل شيباني
  • کتابی درباره مناظرات قرآنی
  • شاعران شيعی در سده هفتم قمري
  • آفت های دائرة المعارف نويسی در ايران
  • دکتر تفضلی؛ يادی و نقل خاطره ای
  • يک اديب و مؤرخ بزرگ امامی مذهب و معرفی کتابی از او
  • شيخ طوسي (4)
  • کتابهای شيخ طوسي و ضرورتهای تصحيح متون (3)
  • کتابی کلامی از يک نويسنده اهل بيهق
  • شيخ طوسي (2)
  • سندی از جامعه علمی ری در سده پنجم قمری
  • کتاب المناقب؛ کتابی غير اصيل
  • تفکيک و تعيين هويت پنج کتاب از حسن بن سليمان حلي
  • رشيد الدين فضل الله و يکی از نفيس ترين نسخه های خطی اسلامی
  • فراخوان برای بزرگداشت مقام علمی و فرهنگی شيخ طوسي
  • از ره آورد يمن (1)
  • هويت واقعی کتاب اثبات الرجعة منسوب به فضل بن شاذان
  • محمود پسيخانی و زيديه
  • تحقيقی درباره کتاب ذکر مجالس الرضا عليه السلام مع أهل الأديان از نوفلي
  • متن مقتل حجر بن عدي تأليف هشام کلبي
  • نسخه تفسير ما نزل من القرآن في أهل البيت؛ اثری از جعفر بن محمد بن مالک الفزاري
  • تاريخ الأئمة به روايت خطيب بغدادي
  • حسين بن سعيد غير اهوازی و معرفی دو منبع از منابع تفسير فرات کوفي
  • دو نسخه کهن از شواهد التنزيل
  • نسخه ای بسيار کهن از امالي قاضي عبدالجبار معتزلي
  • اماميّه و اصول روايى اصحاب اجماع
  • زيديه و منابع مکتوب اماميه
  • طبري به عنوان يک متکلم: معرفی ملل ونحل محمد بن جرير طبري
  • يادی از دکتر شرف

  • ansari.kateban.com -- copyright: 2006 - 2007 © -- Powered by kateban.com