ansari.kateban.com , Articles on Islamic manuscripts and bibliography by Hasan Ansari .


--(صفحه اصلى)--
نویسنده






آنچه در اين پايگاه اينترنتی منتشر می شود، بيشتر حاصل مطالعات دهه هفتاد شمسی است که تنها در مواردی محدود با اصلاحات و بازسازی منتشر می شوند. برای ديگر مقالات ...

آرشیو
  • ۱۳۸۵
  • اسفند
  • ۱۳۸۶
  • فروردين
  • ارديبهشت
  • خرداد
  • تير
  • مرداد
  • شهريور
  • مهر
  • آبان
  • آذر
  • دي
  • بهمن
  • اسفند
  • ۱۳۸۷
  • فروردين
  • ارديبهشت
  • خرداد
  • تير
  • مرداد
  • شهريور
  • مهر
  • آبان
  • آذر
  • دي
  • بهمن
  • ۱۳۸۸
  • ارديبهشت
  • مرداد
  • شهريور
  • مهر
  • آبان
  • آذر
  • بهمن
  • اسفند
  • ۱۳۸۹
  • فروردين
  • ارديبهشت
  • خرداد
  • تير
  • مرداد
  • شهريور
  • آمار بازدید
    بازدیدکنندگان تا کنون : ۲۵۵۰۵۴ نفر
    کاربران حاضر : ۶ نفر
    تعداد یادداشت ها : ۲۹۳
    بازدید از این یادداشت : ۹۰۹ نفر


    پر بازدیدترین یادداشت ها :


    Powered by Kateban.com
    2006/05/0

    « مطلب قبلی       صفحه اصلی       مطلب بعدی »

    پاره هايی از کتابی منسوب به فضل بن شاذان نيشابوري

    نسخه قابل چاپ
    فضل بن شاذان، دانشمند بلند مرتبه شيعی و متوفای سال 260ق کتابی دارد به نام مسائل البلدان. از اين کتاب در فهرست کتابهايش که نجاشي در رجال و طوسي در الفهرست ارائه داده اند، نام برده شده است. نسخه ای با همين عنوان و منسوب به فضل بن شاذان و به روايت شيخ طوسي در اختيار شرف الدين استرابادي بوده و از آن نقلهايی در تأويل الآيات خود آورده است. اينجا اين نقلها را ارائه می دهيم. از اين نقلها به درستی نمی توان ساختار کتاب را تشخيص داد، گرچه عنوان کتاب ابن شاذان دلالت بر اين دارد که در آن پاسخهای او به پرسشهای مکتوب ارسالی از شهرهای مختلف ارائه شده بوده است. اما از ديگر سو مطالب و احاديثی که در اين مجموعه نقلها آمده به روشنی با مشی مذهبی و کلامی ابن شاذان که با گرايشات غاليانه مخالف بوده، سازگار نيست. علاوه اينکه، در آن ابن شاذان از داود بن کثير الرقي روايت می کند که می دانيم مورد انتقاد رجاليان بوده و غلات شيعی از او روايت می کرده اند (نک: نجاشي، ص 156)؛ اين در حالی است که مشی ابن شاذان به شدت با غلات تمايز داشته است. در اينجا شواهد اين مسئله را نمی توان به تفصيل آورد (برای شواهدی از آن، نک: کتاب مکتب در فرايند تکامل آقای دکتر مدرسی)؛ اما يک نمونه از اين احتراز او را از روايت از غاليان شيعی در مورد محمد بن سنان الزاهري می بينيم (نک: نجاشي، ص 328). به هر حال روايت ابن شاذان از داود بن کثير در جای ديگری ديده نشده است. بنابراين به نظر می رسد که اين مجموعه که در اختيار استرابادي بوده، متنی غير اصيل باشد که پرداخته شده و به نام ابن شاذان منتشر شده است. البته مضامين برخی از احاديث آن در منابع ديگر هم ديده می شوند (مانند نمونه روايت مواطن در الأمالي شيخ طوسي، ص 641 تا 643 به نقل از ابو المفضل شيباني و البته بدون ِاسناد به ابن شاذان و با تفاوتهايی در نقل).
    آنچه در پی می آيد از مجموعه متون بازسازی شده شيعی که محصول مطالعات گذشته است، ارائه می گردد:

    تأويل الآيات ج 1 ص 19-20
    ويؤيد هذا ما رواه الشيخ أبو جعفر الطوسي باسناده إلى الفضل بن شاذان ، عن داود بن كثير ، قال : قلت لابي عبد الله عليه السلام : أنتم الصلاة في كتاب الله عزوجل وأنتم الزكاة ، [ وأنتم الصيام ] ، وأنتم الحج ؟ فقال : يا داود نحن الصلاة في كتاب الله عزوجل ، ونحن الزكاة ، ونحن الصيام ، ونحن الحج ، ( ونحن الشهر الحرام ) ، ونحن البلد الحرام ، ونحن كعبة الله ونحن قبلة الله ، ونحن وجه الله ، قال الله تعالى : ( فأينما تولوا فثم وجه الله ) ونحن الآيات ، ونحن البينات . وعدونا في كتاب الله عزوجل : الفحشاء والمنكر والبغي والخمر والميسر والانصاب والازلام والاصنام والاوثان والجبت والطاغوت والميتة والدم ولحم الخنزير . يا داود إن الله خلقنا فأكرم خلقنا وفضلنا وجعلنا امناءه وحفظته وخزانه على ما في السموات و ( ما في ) الارض ، وجعل لنا أضدادا وأعداء ، فسمانا في كتابه ، وكنى عن أسمائنا بأحسن الاسماء وأحبها إليه تكنية عن العدو ، وسمى أضدادنا وأعداءنا في كتابه ، وكنى عن أسمائهم ، وضرب لهم الامثال [ في كتابه ] في أبغض الاسماء إليه ، وإلى عباده المتقين .
    - ويؤيد هذا ما رواه أيضا عن الفضل بن شاذان باسناده عن أبي عبد الله عليه السلام أنه قال : نحن أصل كل خير ، ومن فروعنا كل بر ، ومن البر التوحيد والصلاة والصيام وكظم الغيظ ، والعفو عن المسئ ، ورحمة الفقير ، وتعاهد الجار ، والاقرار بالفضل لاهله . وعدونا أصل كل شر ، ومن فروعهم كل قبيح وفاحشة . ومنهم الكذب والنميمة ، والبخل والقطيعة ، وأكل الربا وأكل مال اليتيم بغير حقه ، وتعدي الحدود التي أمر الله عزوجل [ بها ] ، وركوب الفواحش ما ظهر منها وما بطن : من الزنا والسرقة وكل ما وافق ذلك من القبيح . وكذب من قال أنه معنا ، وهو متعلق بفرع غيرنا

    تأويل الآيات ج 1 ص 236-237
    رواه الشيخ أبو جعفر محمد الطوسي ( ره ) عن رجاله ، عن الفضل بن شاذان ذكره في كتابه ( مسائل البلدان ) يرفعه إلى سلمان الفارسي ( رض ) قال : دخلت على فاطمة سلام الله عليها والحسن والحسين عليهما السلام يلعبان بين يديها ففرحت بهما فرحا شديدا ، فلم ألبث حتى دخل رسول الله صلى الله عليه وآله . فقلت : يا رسول الله أخبرني بفضيلة هؤلاء لازداد لهم حبا . فقال : يا سلمان ليلة اسري بي إلى السماء أدارني جبرئيل في سماواته وجنانه ، فبينا أنا أدور قصورها وبساتينها ومقاصيرها إذ شممت رائحة طيبة ، فأعجبتني تلك الرائحة . فقلت : يا حبيبي ما هذه الرائحة ( التي ) غلبت على روائح الجنة كلها ؟ فقال : يا محمد تفاحة خلقها الله تبارك وتعالى بيده منذ ثلاثمائة ألف عام ، ما ندري ما يريد بها . فبينا أنا كذلك إذ رأيت ملائكة ومعهم تلك التفاحة . فقالوا : يا محمد ربنا السلام يقرأ عليك السلام وقد أتحفك بهذه التفاحة . قال رسول الله صلى الله عليه وآله : فأخذت تلك التفاحة فوضعتها تحت جناح جبرئيل ، فلمها هبط بي إلى الارض أكلت تلك التفاحة ، فجمع الله ماءها في ظهرة ، فغشيت خديجة بنت خويلد ، فحملت بفاطمة من ماء التفاحة . فأوحى الله عزوجل إلي أن قد ولد لك حوراء إنسية ، فزوج النور من النور : فاطمة من علي ، فاني قد زوجتها في السماء وجعلت خمس الارض مهرها ، وستخرج فيما بينهما ذرية طيبة ، وهما سراجا الجنة : الحسن والحسين ، ويخرج من صلب الحسين عليه السلام أئمة يقتلون ويخذلون ، فالويل لقاتلهم وخاذلهم. قوله تعالى : ولقد أرسلنا رسلا من قبلك وجعلنا لهم أزواجا وذرية

    تأويل الآيات ج 1 ص 251
    وروى الفضل بن شاذان ( ره ) باسناده ، عن رجاله ، عن ( عمار بن أبي مطروف )، عن أبي عبد الله عليه السلام قال : سمعته يقول : ما من أحد إلا وبين عينيه مكتوب : مؤمن أو كافر ، محجوب عن الخلائق إلا الائمة والاوصياء ، فليس بمحجوب عنهم ، ثم تلا ( إن في ذلك لايات للمتوسمين ) ، ثم قال : نحن المتوسمون ، وليس والله أحد يدخل علينا إلا عرفناه بتلك السمة .

    تأويل الآيات ج 1 ص 311-313
    لما رواه الشيخ أبو جعفر الطوسي ( ره ) عن رجاله مسندا إلى الفضل بن شاذان يرفعه إلى بريدة الاسلمي قال : قال رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم لعلي عليه السلام : يا علي إن الله تبارك وتعالى أشهدك معي بسبعة مواطن : أما أولهن : فليلة اسري بي إلى السماء فقال لي جبرئيل : أين أخوك ؟ قلت : ودعته خلفي قال : فادع الله فليأتك به ، فدعوت الله فإذا أنت معي وإذا الملائكة صفوف وقوف فقلت : من هؤلاء يا جبرئيل ؟ فقال : هؤلاء الملائكة يباهيهم الله بك فأذن لي ، فنطقت بمنطق لم تنطق الخلائق بمثله ، نطقت بما خلق الله وبما هو خالق إلى يوم القيامة . والموطن الثاني : أتاني جبرئيل فأسرى بي إلى السماء فقال لي : أين أخوك ؟ قلت : ودعته خلفي قال : فادع الله فليأتك به ، فدعوت الله عزوجل فإذا أنت معي فكشط الله لي عن السماوات السبع والارضين السبع حتى رأيت سكانها وعمارها وموضع كل ملك منها ، فلم أر من ذلك شيئا إلا وقد رأيته . والموطن الثالث : ذهبت إلى الجن ولست معي ، فقال لي جبرئيل : أين أخوك ؟ قلت : ودعته خلفي فقال : فادع الله فليأتك به ، فدعوت الله عزوجل فإذا أنت معي ، فلم أقل لهم شيئا ، ولم يردوا علي شيئا إلا وقد سمعته وعلمته ( كما سمعته وعلمته ). والموطن الرابع : أني لم أسأل الله شيئا إلا أعطانيه فيك إلا النبوة فانه قال : يا محمد خصصتك بها [ وختمتها بك ] . والموطن الخامس : خصصنا بليلة القدر وليست لغيرنا . والموطن السادس : أتاني جبرئيل فأسرى بي إلى السماء ، فقال لي : أين أخوك ؟ فقلت : ودعته خلفي قال : فادع الله فليأتك به ، فدعوت الله عزوجل فإذا أنت معي فأذن جبرئيل فصليت بأهل السماوات جميعا وأنت معي . والموطن السابع : إنا نفي حين لا يبقى أحد وهلاك الاحزاب بأيدينا .

    تأويل الآيات ج 1 ص 397-399
    وهو ما نقله الشيخ أبو جعفر الطوسي قدس الله روحه : عن الشيخ أبي محمد الفضل بن شاذان باسناده ، عن رجاله ، عن جابر بن يزيد الجعفي ، عن الامام العالم موسى بن جعفر الكاظم صلوات الله عليهما قال : إن الله تبارك وتعالى خلق نور محمد صلى الله عليه وآله من نور إخترعه من نور عظمته وجلاله وهو نور لاهوتيته الذي تبدى ( من لاه أي من إلاهيته من إنيته الذي تبدئ منه ) وتجلى لموسى بن عمران عليه السلام في طور سيناء ، فما استقر له ولا أطاق موسى لرؤيته ، ولا ثبت له حتى خر صعقا مغشيا عليه وكان ذلك النور نور محمد صلى الله عليه وآله . فلما أراد أن يخلق محمدا منه قسم ذلك النور شطرين : فخلق من الشطر الاول محمدا ، ومن الشطر الآخر علي بن أبي طالب عليه السلام ، ولم يخلق من ذلك النور غيرهما خلقهما الله بيده ونفخ فيهما بنفسه من نفسه ( لنفسه ) وصورهما على صورتهما وجعلهما امناء له وشهداء على خلقه ، وخلفاء على خليقته ، وعينا له عليهم ، ولسانا له إليهم قد استودع فيهما علمه ، وعلمهما البيان ، واستطلعهما على غيبه ( وعلى نفسه ) وجعل أحدهما نفسه والآخر روحه ، لا يقوم واحد بغير صاحبه ، ظاهرهما بشرية وباطنهما لاهوتية ، ظهروا للخلق على هياكل الناسوتية حتى يطيقوا رؤيتهما ، وهو قوله تعالى * ( وللبسنا عليهم ما يلبسون ) * فهما مقاما رب العالمين وحجابا خالق الخلائق أجمعين بهما فتح الله ، بدء الخلق ، وبهما يختم الملك والمقادير . ثم اقتبس من نور محمد فاطمة عليهما السلام ابنته كما اقتبس ( نور علي ) من نوره واقتبس من نور فاطمة وعلي الحسن والحسين كاقتباس المصابيح ، هم خلقوا من الانوار وانتقلوا من ظهر إلى ظهر ، وصلب إلى صلب ، ومن رحم إلى رحم في الطبقة العليا من غير نجاسة ، بل نقلا بعد نقل ، لا من ماء مهين ، ولا نطفة خشرة كسائر خلقه ، بل أنوار انتقلوا من أصلاب الطاهرين إلى أرحام المطهرات ، لانهم صفوة الصفوة ، اصطفاهم لنفسه وجعلهم خزان علمه وبلغاء عنه إلى خلقه ، أقامهم مقام نفسه ، لانه لا يرى ولا يدرك ولاتعرف كيفيته ولا إنيته ، فهؤلاء الناطقون المبلغون عنه ، المتصرفون في أمره ونهيه ، فبهم يظهر قدرته ، ومنهم ترى آياته ومعجزاته ، وبهم ومنهم عرف عباده نفسه ، وبهم يطاع أمره ، ولولاهم ما عرف الله ولا يدرى كيف يعبد الرحمان فالله يجري أمره كيف يشاء فيما يشاء ( لا يسئل عما يفعل وهم يسئلون )

    تأويل الآيات ج 1 ص 417-418
    ويؤيده : ما رواه الشيخ أبو جعفر الطوسي ( ره ) بإسناده عن الفضل بن شاذان يرفعه إلى سليمان الديلمي ، عن مولانا جعفر بن محمد عليه السلام قال : قلت لسيدي أبي عبد الله عليه السلام : ما معنى قول الله عزوجل * ( وما كنت بجانب الطور إذ نادينا ) * ؟ قال : كتاب كتبه الله عزوجل قبل أن يخلق الخلق بألفي عام في ورقة آس فوضعها على العرش . قلت : يا سيدي وما في ذلك الكتاب ؟ قال : في الكتاب مكتوب : يا شيعة آل محمد أعطيتكم قبل أن تسألوني ، وغفرت لكم قبل أن تعصوني وعفوت عنكم قبل أن تذنبوا ، من جاءني ( منكم ) بالولاية أسكنته جنتي برحمتي

    تأويل الآيات ج 2 ص 504 – 506
    وجاء في بعض الاخبار شئ من قصة أيوب عليه السلام أحببنا ذكرها ههنا وهو ما نقلته من خط الشيخ أبي جعفر الطوسي قدس الله روحه من كتاب مسائل البلدان رواه باسناده عن أبي محمد الفضل بن شاذان يرفعه إلى جابر بن يزيد الجعفي ، عن رجل من أصحاب أمير المؤمنين ، صلوات الله عليه ، قال : دخل سلمان رضي الله عنه ، على أمير المؤمنين عليه السلام فسأله عن نفسه . فقال : يا سلمان أنا الذي ( إذا ) دعبت الامم كلها إلى طاعتي فكفرت فعذبت في النار ، وأنا خازنها عليهم ، حقا أقول : يا سلمان إنه لا يعرفني أحد حق معرفتي ( إلا كان معي ) في الملا الاعلى . قال : ثم دخل الحسن والحسين عليهما السلام فقال : يا سلمان هذان شنفا عرش رب العالمين بهما تشرق الجنان ، وأمهما خيرة النسوان ، أخذ الله على الناس الميثاق بي ، فصدق من صدق وكذب من كذب ( أما من صدق فهو في الجنة وأما من كذب ) فهو في النار ، وأنا الحجة البالغة والكلمة الباقية ، وأنا سفير السفراء . قال سلمان : يا أمير المؤمنين قد وجدتك في التوراة كذلك وفي الانجيل كذلك بأبي أنت وأمي يا قتيل كوفان ، والله لولا أن يقول الناس " واشوقاه رحم الله قاتل سلمان " لقلت فيك مقالا تشمئز منه النفوس ، لانك حجة الله الذي بك تاب على آدم وبك أنجى يوسف من الجب ، وأنت قصة ايوب وسبب تغير نعمة الله عليه . فقال أمير المؤمنين عليه السلام : أتدري ما قصته وسبب تغير نعمة الله عليه ؟ قال : الله أعلم وأنت يا أمير المؤمنين . قال : لما كان عند الانبعاث للمنطق شك أيوب في ملكي وبكى فقال : هذا خطب جليل وأمر جسيم . قال الله عزوجل : يا أيوب أتشك في صورة أقمته أنا ؟ إني ابتليت آدم بالبلاء فوهبته له وصفحت عنه بالتسليم عليه بإمرة المؤمنين وأنت تقول : خطب جليل وأمر جسيم ؟ فوعزتي لاذيقنك من عذابي أو تتوب إلي بالطاعة لامير المؤمنين . صلوات الله عليه وعلى ذريته الطيبين

    تأويل الآيات ج 2 ص 651-652
    ويؤيد هذا التأويل : ما رواه الشيخ أبو جعفر الطوسي ( قدس الله روحه ) باسناده عن رجاله ، عن أبي محمد الفضل بن شاذان النيسابوري مرفوعا إلى أبي جعفر عليه السلام قال : إن الله عزوجل يقول : ما توجه إلي أحد من خلقي أحب إلي من داع دعاني ) يسأل بحق محمد وأهل بيته ، وإن الكلمات التي تلقاها آدم من ربه قال : اللهم أنت وليي ( في ) نعمتي ، والقادر على طلبتي وقد تعلم حاجتي فأسألك بحق محمد وآل محمد إلا ما رحمتني وغفرت زلتي . فأوحى الله إليه : يا آدم أنا ولي نعمتك ، والقادر على طلبتك ، وقد علمت حاجتك فكيف سألتني بحق هؤلاء ؟ فقال : يا رب إنك لما نفخت في الروح رفعت رأسي إلى عرشك ، فإذا حوله مكتوب " لا إله إلا الله محمد رسول الله " فعلمت أنه أكرم خلقك عليك ، ثم عرضت علي الاسماء ، فكان ممن مر بي من أصحاب اليمين آل محمد وأشياعهم ، فعلمت أنهم أقرب خلقك إليك . قال : صدقت يا آدم

    ارسال شده توسط حسن انصارى در تاريخ سه شنبه 9 مهر 1387 ساعت 6:43 بعدازظهر


    لینک ثابت این یادداشت:



    
    
    آخرین نوشته ها
  • مونس الحزين شيح صدوق و بحثی درباره ميزان اصالت حکايت مسجد جمکران
  • سرگذشت يک طبري شيعی و متن کتابی از او
  • بررسی و متن يکی از منابع الغيبه شيخ طوسي
  • معتزليان و تفسير قرآن
  • تحفه ای گرانقدر از خوارزم (1)
  • از ميراث زيديان ايران (2): نسخه ای شامل دو کتاب نحوی متعلق به يک کتابخانه زيدی شمال ايران
  • ضياء الدين مکي و کتاب الکفاية
  • نسخه شناسی و کتابشناسی (1)
  • ميراث زيديان ايران (1): کتابی کلامی از ابو مضر الشريحي
  • تفسير کتاب الله؛ متنی از کدامين دوران: نيمه سده هفتم يا اواخر سده هشتم؟
  • کتابی جديد از ابن فورک اشعری و کراميه
  • معرفی رسائل الحکمة العلوية
  • پيشنهادی برای تدوين نامنامه جامع دانشمندان ايران اسلامی
  • رساله ای بازمانده از واقفيان و رديه شيخ طوسي
  • نسخه ای تازه ياب از المغني علي بن پيرمرد ديلمي
  • از گنجينه های نسخه های خطی (1)
  • صدر الدين سرخسي و تهافت الفلاسفه غزالي
  • نسخه ای کهن از تنزيه الأنبياء شريف مرتضی
  • سنت "سيره" نويسی زيديان و کتاب الحدائق الوردية
  • نسخه ای کهن از کتاب تبصرة الأدلة نسفي
  • امام يحيی بن حمزه و سهم او در دانشهای دينی
  • معرفی نسخه شماره 91 مجموعه گلازر کتابخانه دولتی برلين
  • درباره اصالت زيارت عاشوراء
  • نسخه ای ديگر از سيره منصوری
  • متن کتابی کهن در اخبار نهاد وکالت در دوره غيبت صغری
  • "روايت تاريخیِ" چهل سال و کتاب الاحتجاج فرزند حسين بن سعيد اهوازي
  • بازمانده های کتاب اخبار أبي هاشم الجعفري از ابن عياش جوهري
  • اصل , سرچشمه منابع حديثی
  • اخبار الوکلای ابن عيّاش الجوهري
  • کتاب الفرق بين الآل والأمة از الريان بن الصلت
  • چهار مکتوب به گیلان و دیلمستان متعلق به نخستين سالهای سده هفتم قمری
  • دو نسخه کهن از دو کتاب کلامی و جدلی
  • حاکم جشمي و کتابهايش
  • شريف مرتضی و ابن سينا
  • صاعد بن احمد الاصولي و تصحيح تازه ای از کتاب الکامل او
  • المستصفای غزالی در نظاميه بغداد
  • نسخه ای نويافته از شريف رضي
  • تازه هايی درباره روايت نهج البلاغة در ميان مذاهب مختلف
  • هويت نويسنده کتاب يواقيت العلوم ودراري النجوم
  • نسخه خطی فصل امامت از کتاب شرح اصول الخمسه ابو الحسين بصري
  • کتاب التأثير والمؤثر حاکم جشمي و اهميت آن در تاريخ علم کلام معتزلی
  • مکتب متکلمان معتزلی ری
  • يک سند ارزشمند درباره عقايد فرق مختلف اسلامی
  • يادداشتهايی از کتاب غرر الأمثال بيهقي
  • متکلمی تأثير گذار که حتی هويتش دقيقا روشن نيست
  • دو کتاب از قاضي جعفر ابن عبدالسلام معتزلی زيدی درباره اصول فقه
  • رساله ای درباره زيادت وجود بر ماهيت
  • تحقيقی درباره يک نسخه خطی مجهول الهوية در موضوع کلام معتزلی: کتاب مبادیء الأدلة يا کتاب المدخل؟
  • ادبيات امامت نگاری زيديان و جدل ضد معتزلی و ضد امامی
  • رساله ای در رد بر محمود ابن الملاحمي المعتزلي درباره امامت
  • معرفی رساله ای کهن درباره امامت
  • کتابی از قاضي عبدالجبار در ميان مسائل المرتضی
  • رديه نويسی بر ابن تيميه در مکه سده هشتم قمری
  • ناگفته هايی از جامعه ري در سده های پنجم و ششم قمری
  • زيديه در تقابل با معتزله: رديه ای از قاضي جعفر ابن عبدالسلام درباره امامت
  • جريان سوم: بازگشت به اصول (گرايشی زيدی در عقايد کلامی در ميان دو نظام فکری معتزلی و مطرفی)
  • تاريخچه مناسبات اعتقادی و کلامی زيديان و معتزليان
  • کتابی از حاکم جشمي به زبان فارسی و ترجمه عربی آن (معرفی اجمالی)
  • مسائل کلامی در کتاب عيون المسائل حاکم جشمي
  • باز هم درباره کتاب عيون المسائل حاکم جشمي: از بلخي تا جشمي
  • نسخه ای کامل و کهن از اربعين سيلقي و سهم زيديه در روايت آن
  • کتاب العيون و شرح آن از حاکم جشمي
  • سرنوشت يک متن: از الکافي کليني تا الطرف ابن طاووس
  • متن يکی از کهنترين اسناد درباره امام غائب
  • متن کتاب الرد علی الواقفة از الحسن بن موسی الخشاب
  • چند کتاب تازه از پرفسور حسين مدرسی
  • مدخل مطالعه ای تفصيلی درباره کتاب بصائر الدرجات و هويت نويسنده آن
  • انتشار کتاب المقالات ابو علي الجبايي
  • توضيحی درباره هويت ابو جعفر الجديدي، نويسنده کتاب المعاد ، يکی از منابع کتاب تحفة المتکلمين ملاحمي
  • مدخلی بر مناسبات ميان متکلمان و فيلسوفان در تمدن اسلامی (به مناسبت انتشار کتاب تحفة المتکلّمين محمود الملاحمي)
  • علم کلام و مواجهه با فلسفه (بخش پايانی مباحث تاريخ علم کلام )
  • یک دوره مختصر تاريخ علم کلام در اسلام (7)
  • بايسته های پژوهشی در عرصه شناخت انديشه غلات: بخشی از پيشگفتار کتاب ميراث غلات شيعه (در دست تأليف)
  • الاهيات تنزيهی يا الاهيات تشبيهی، مسئله اين است: نقدی بر رويکرد ضد فلسفی در جريان شناسی انديشه غاليانه
  • تأملاتی درباره تاريخنگاری فلسفه اسلامی در ايران (2)
  • تأملاتی درباره تاريخنگاری فلسفه اسلامی در ايران (1)
  • يک دوره مختصر تاريخ علم کلام در اسلام (6)
  • قاضي اسماعيل اکوع
  • يک دوره مختصر تاريخ علم کلام در اسلام (5)
  • سهم سيد عبدالله شبّر در نزاع اخباری/اصولی (1)
  • ميراث مکتوب شيعی و شيوه های نقادی غير تاريخی
  • يک دوره مختصر تاريخ علم کلام در اسلام (4)
  • شيخ صدوق و ابو العباس حسني
  • پاره ای محتمل از کتاب نقض المقنع ابو الحسين بصري، متکلم نامدار معتزلی
  • پاره هايی از کتابی منسوب به فضل بن شاذان نيشابوري
  • يک دوره مختصر تاريخ علم کلام در اسلام (3)
  • انتشار كتاب التحريش ضرار بن عمرو
  • يک دوره مختصر تاريخ علم کلام در اسلام (2)
  • يک دوره مختصر تاريخ علم کلام در اسلام (1)
  • پاره هايی از ابو عيسی الوراق و حسن بن موسی النوبختي
  • دانشمندان گمنام ايران (3): سومين مشيخه زيدی – قسمت اول
  • مدتی اين مثنوی تأخير شد...
  • سيد عبدالله شبر، محدثی در سنت علامه مجلسی
  • مقدمه الکافی: کوششی برای شناخت عقايد کليني
  • جايگاه علمي و مذهبي كليني در ميان اماميه
  • از تنزيه الأنبيای شريف مرتضی تا تنزيه الانبيای حاکم جِشُمي
  • نکته ای درباره کتاب التحصين ابن طاووس و منبع ناشناخته آن
  • بررسی متن روايت مناظره شيخ صدوق در مجلس رکن الدوله بويهی
  • رديه ای بر زيديه از دوريستي
  • مناظره ای منسوب به هشام بن الحکم
  • رساله ای کلامی درباره وعد و وعيد از يک نويسنده اهل گيلان
  • مناقشه ای درباره يکی از کتابهای منسوب به قاضي عبدالجبار
  • ادبيات معتزلی در گذر تاريخ
  • فصلی در امامت از حاکم جشمي و رديه ای بر آن
  • معرفی يکی از کهنترين اسناد درباره امامت از يک نويسنده محتملا اسماعيلی مذهب
  • نقد يک نظريه غير تاريخی: در حاشيه مقاله علمای ابرار آقای کديور
  • معتزله در برابر اماميه: نمونه ابن الملاحمي
  • محمود الملاحمي المعتزلي في اليمن
  • چند کتاب با عنوان الکرّ والفرّ
  • نامه هايی به گيلان (معرفی کوتاه مجلدی ديگر از سيره منصور بالله)
  • معرفی کتاب الاستدراک از نويسنده ای مجهول
  • کتاب فدک عبد الرحمان بن کثير الهاشمي
  • يک رويکرد با دو نتيجه متفاوت؛ نگاهی گذرا به انديشه های محمد عابد الجابري و زمينه های آن
  • از ميراث غلات: رساله ای درباره سلمان فارسي
  • ادوارد سعيد و ميراث او
  • شادروان استاد محمد تقی دانش پژوه
  • سخنی با آقای کديور
  • آخرين پرده از نزاع اصوليان و اخباريان
  • نکته ای درباره يکی از استادان ناشناخته شيخ طوسي در نيشابور
  • نزاع اخباری / اصولی و پيشينه آن
  • بازمانده متن کتاب مقدمات علم القرآن محمد بن بحر الرهني
  • کتاب الفرق بين الآل والأمة تأليف محمد بحر الرُّهني و به روايت شيخ صدوق
  • بازمانده های کتاب الفروق بين الأباطيل والحقوق محمد بن بحر الرهني
  • مختصری درباره جايگاه حديث در ميان اماميه
  • سنت امالي نويسی در ميان محدثان (1)
  • عماد الدين طبري و نسخه های مختلف امالي شيخ طوسي
  • سرگذشت شاگرد ناشناخته شيخ صدوق و متن دفتر حديثی او

  • ansari.kateban.com -- copyright: 2006 - 2007 © -- Powered by kateban.com