ansari.kateban.com , Articles on Islamic manuscripts and bibliography by Hasan Ansari .


--(صفحه اصلى)--
نویسنده
آنچه در اين پايگاه اينترنتی منتشر می شود، بيشتر حاصل مطالعات دهه هفتاد شمسی است که تنها در مواردی محدود با اصلاحات و بازسازی منتشر می شوند. برای مقالات چاپی اين ...

آرشیو
  • ۱۳۸۵
  • اسفند
  • ۱۳۸۶
  • فروردين
  • ارديبهشت
  • خرداد
  • تير
  • مرداد
  • شهريور
  • مهر
  • آبان
  • آذر
  • دي
  • بهمن
  • اسفند
  • ۱۳۸۷
  • فروردين
  • ارديبهشت
  • خرداد
  • تير
  • مرداد
  • شهريور
  • مهر
  • آبان
  • آذر
  • دي
  • بهمن
  • ۱۳۸۸
  • ارديبهشت
  • مرداد
  • شهريور
  • مهر
  • آبان
  • آذر
  • بهمن
  • اسفند
  • آمار بازدید
    بازدیدکنندگان تا کنون : ۱۹۲۸۰۸ نفر
    کاربران حاضر : ۲ نفر
    تعداد یادداشت ها : ۲۵۷
    بازدید از این یادداشت : ۷۲۳ نفر


    پر بازدیدترین یادداشت ها :


    Powered by Kateban.com
    2006/05/0

    « مطلب قبلی       صفحه اصلی       مطلب بعدی »

    يک دوره مختصر تاريخ علم کلام در اسلام (3)

    نسخه قابل چاپ
    حركة الترجمة
    ثمة تحوّل آخر في البلاط العباسي ساعد في التحرك من جديد في هذا المجال، وهو اهتمام الخلافة العباسية في نقل وانتقال العلوم اليونانية والسريانية إلى اللغة العربية، ومن المعروف وجود حركة نشيطة في العراق وبعض المناطق الأخرى آنذاك، ومنها المناطق التي كانت تحتضن الوجود والنشاط الديني المسيحي، كالمناطق المفتوحة من البيزنطة التي يهمّها العلوم والفلسفة اليونانية، وحتى بعد انتشار الإسلام فيها. الأمر الذي ساعد المسلمين لأن يحصلوا على علوم وحضارة جديدة، أطلقوا عليها فيما بعد اسم علوم الأوائل. إضافة إلى هذا، كان هناك حركة علمية تخصّ علوم الرياضيات والهيئة والطب، انطلاقاً من حركة ترجمة الديوان إلى العربية منذ أواخر القرن الأول الهجري، وخاصة مع اهتمام الدولة العباسية بنقل العلوم إلى اللغة العربية وخاصة ظهور رجال السياسة المعروفين باهتمامهم بالعلوم والثقافة، مثل الأوساط الإيرانيين المرتبطين ببلاط الخليفة المنصور العباسي (الخلافة بين 136-158 هـ)، وأيضاً الوزراء من البرامكة، وآل سهل، وغيرهم من الكتاب والوزراء الإيرانيين في الدولة العباسية، الأمر الذي أوجد مناخاً مساعداً لتعرف المتكلمين على تجارب وعلوم تتناسب وعملهم وثقافتهم ؛ وقد كان هذا من أسباب تغيير الوعي الديني إلى حدٍ ما عند هذه الفئات المثقفة، والتي كانت تعتبر نفسها طبقة الخواص في مقابل فئات العوامّ. ومنذ أواخر القرن الثاني استفاد المتكلمون من المعتزلة والمرجئة والشيعة من هذه الأجواء، والأساليب ومن التراث الفلسفي لإعطاء زخم جديد لأبحاثهم.

    مسألة وجود الله وصفاته
    ومنذ أواخر القرن الثاني بدأت نهضة فكرية وفلسفية بين المسلمين تتزامن مع نهضة ترجمة الكتب والتراث اليوناني والسرياني والفارسي والهندي إلى العربية، تتكلم وتناقش في مسائل كانت تتعلق بمسألة وجود الله، ومسألة الوحدة الإلهية، وعلاقة عالم المخلوقات بهذه الوحدة؛ وفي هذا الظرف بالذات، كان من الطبيعي أن تناقش مسألة صفات الله، وكيفية فاعلية الله في العالم، وبطبيعة الحال، كان المسلمون تأملوا في آيات القرآن والصفات التي يصف القرآن بها الله، ونحن نعرف أن صورة الله في القرآن كما في التقليد التوراتي – الإنجيلي هي صورة عن إله / شخص إلى حدٍ ما بصورة أو بأخرى، وله سلطة شخصية، وله علاقة مباشرة مع خلقه، وكانت هذه الصورة منطلقاً أساسياً لفكرة الشريعة والقانون الإلهي وفيما ترتبط بالمرجعية الدينية. والخطاب القرآني کان يستلزم تصوراً من هذا النوع عن الله؛ ولذلك كان من الطبيعي أن تشكل ذهنية المسلمين في هذا العصر المبكر من الإسلام عن الله بهذه الصورة؛ فالمناخ الديني في الإسلام، وخاصة آيات القرآن الكريم كان يجرّ المتكلمين إلى اثبات صفات لله بالمعنى الحقيقي، وأن الله هو ذات وصفات، لكن وبتأثير من الفلسفات والأفكار اليونانية والدينية الأخرى الموجودة في بلاد الإسلام اتجهت بعض الأفكار نحو صورة تجريدية عن الله، وفيما نعلم فإن الجهم بن صفوان (المتوفى سنة 128 هـ) في خراسان کان من اوائل الذين ذهبوا إلى هذا الاتجاه التنزيهي لله، فكان ينفي عن الله كل صفة تشبهه إلى خلقه، حتى أنه نفى الشيئية عن الله، وكان الجهم وأصحابه المعروفون بالجهمية، يعتقدون بتوحيد تنزيهي مطلق، ويرون أن علاقة الإنسان والمخلوقات بالله علاقة لا تحكمها علاقات شخصية وبشرية غير لائقة بالذات الإلهية فلابدّ من التأويل للآيات القرآنية التي تخالف ظاهرها هذا الاعتقاد. وبطبيعة الحال فقد كان لهذه الأفكار نتائج خطيرة جداً على صورة المسلمين عن دينهم وشريعتهم، وعن كل ما تأسس حتى ذلك الوقت، من سلطة دينية أو سياسية؛ ولذلك حصلت ردات فعل تجاه هذه الأفكار من قبل الاتجاه العام الإسلامي، كانت تتواصل فيما بعد بشدة. وكانت عقائد المسيحيين حول المسيح وكيفية تجسد الذات الإلهية وآيات القرآن حول ذلك تساعد في بلورة البحث عن صفات الله، والبحث عن التنزيه والتشبيه بصورة جذرية، وذات معنى ديني كبير.
    فأما في مقابل الجهم بن صفوان فمن المعروف أن هناك مدرسة أخرى يمثلها مقاتل بن سليمان (المتوفي سنة 150 هـ) الذي كان يعتقد بالتشبيه وإعطاء صورة إنسانية لله، وإن احتمل أنه كان يعتقد هذا المذهب بسبب رؤيته الخاصة إلى الله وعلاقة الله بالإنسان، وتفسيره للشريعة ودورها في تكوين الشخصية الدينية للإنسان في العالم. وكان هشام بن الحكم (المتوفى سنة 179 هـ) من الذين لعبوا دوراً بارزاً في تحول علم الكلام، إما من جهة نظرته وعطائه الفكري في موضوعات كانت محط نظر المتكلمين مثله مثل الجهم بن صفوان وسليمان بن جرير (في القرن الثاني الهجري) وغيرهما؛ ومنها نظرته حول ذات وصفات الله، وكذلک صفة العلم، وأيضاً مسألة تعريف الجسم وماهيته؛ وإما من حيث تعرفه على التراث القديم، كتراث الزنادقة والثنوية وأصحاب المذاهب المختلفة، وأيضاً تعرفه وإن بصورة غير مباشرة على الفلسفة اليونانية. وكان لهشام مناظرات مع أصحاب المذاهب المختلفة وسائر المتكلمين، وله صلة مع مجالس البحث العلمي للبرامكة، وله تأثيرات على المعتزلة مثل أبي الهذيل العلاف وإبراهيم النظام.
    وكانت المباحث الكلامية حول إثبات الصانع وحدوث العالم تنطلق عند المتكلمين في محاولة لرد العقائد الثنوية والإلحادية للزنادقة والملحدين، ولذلك اضطر المتكلمون، وخاصة في البصرة، وبعدها في بغداد في محاولة الرد عليهم بالبدء بالتفكير حول طبيعة المخلوق، وفلسفة الطبيعة، والتنظير حول معنى الجسم وماهيته، وأجزائه وأعراضه وصفاته، ومسألة كيفية الحدوث، وكل ما عرف فيما بعد بدقيق الكلام (أو اللطيف من علم الكلام)؛ وكانت نظرية الخلق من العدم اقترحت من قبل المتكلمين لأجل إعطاء تفسير لحدوث العالم ومسألة إثبات الصانع، في حين كان لهذه النظرية استلزامات كلامية كان لا بد للمتكلمين أن يفكروا فيها ويلتزموا بها، وأن يعطوا تفسيراً عن كيفية خلق الحوادث من قبل الله من دون أن يضطروا بقبول تجدد ذات الله وصفاته الذي لا يليق به. وهذه الأبحاث بدورها أخذت تعمّق مسأله التأمل النظري حول الحدوث، وربط الحادث بالقديم، ومسألة علاقة الله وصفاته بعملية الخلق، ومسألة فاعلية الله في العالم. ولذلك كانت إشكالية التنزيه / التشبيه ترتبط بإشكالية القديم / الحادث، وفي هذا المجال، كان المعتزلة والجهمية، يدافعون عن الرؤية التنزيهية لله وصفاته، ويردّون على عقيدة التشبيه وعقيدة الصفات عند قطاعات أصحاب الحديث وفقهاء السنة؛ ولذلك كانوا يلجأون إلى مبدأ التأويل للآيات القرآنية والأحاديث حول الصفات والأسماء الإلهية.
    هذه النقاشات أدت إلى إيجاد نوع من المناخ الفكري، يتناسب وتبادل الأفكار بين سائر الجهات المنخرطة في النقاشات والأبحاث الفكرية في هذا الوقت المبكر من تاريخ علم الكلام في الإسلام في القرنين الثاني والثالث الهجريين. وفي جانب المعتزلة، كان للمتكلمين المرجئة والجهمية والأوساط القريبة منهم أمثال ضرار بن عمرو الكوفي (المتوفى حوالي سنة 200 هـ )، وبشر المريسي (المتوفى سنة 218 هـ) في النصف الثاني من القرن الثاني الهجري دور بارز في تطور علم الكلام، وفي النقاشات المختلفة السائدة آنذاك أيضاً، كما لا بد أن نذكر دور الإباضية، وبقية فرق المحكمة في تطوير علم الكلام المبكر.

    طبيعة الفعل الإنساني
    أما في وسط هذه النقاشات حول علاقة الله بالإنسان ،وفاعلية الله في حيات الإنسان اليومية والدينية من جهة ،ومسألة حدوث العالم ،وعملية الخلق ،وربط الحادث بالقديم، فقد تصدرت مسألة الفعل الإنساني وطبيعته أولى الاهتمامات لدى المسلمين. وهذه النقاشات –كما هو معروف – ارتبطت بالجدل حول مدى مسؤولية الإنسان أمام الله ؛ولأجل ذلك اهتم المتكلمون بتفاصيل دقيقة ترتبط بطبيعة الفعل الإنساني، وكيفية تصرف الإنسان في نفسه، وفي العالم ؛ من هنا بدأ البحث حول موضوعات كالاستطاعة والكسب وخلق الأعمال ، والتولد والطبع وغيرها من الموضوعات التي كانت في صدارة وأولويات الفكر الكلامي ، والمنظومات الكلامية في الإسلام في مختلف المدارس الكلامية في القرون التالية .
    فقد ناقش المتكلمون مسألة علاقة الله بالفعل الإنساني، وكيف يمكن قبول مسؤولية الإنسان مع الاعتقاد بفاعلية الله المطلقة في الكون؟ وكيف يمكن القبول بالتوحيد الأفعالي في حين هناك فاعلية حرة من دونه؟ وأكثر من ذلك، كيف يمكن التوافق بين أزلية ووحدوية ولا زمانية / مكانية الله، وبين تدخله وتصرفه في الفعل الإنساني الزماني / المكاني؟ وهل يعني ذلك تجدّد في ذات الله؟ وكيف يمكن أن نقبل بسعة علم الله المطلق وأزليته وشموليته، في حين أن هناك أفعالاً حادثة من قبل الإنسان؟ وهل هي داخلة في علم الله وإرادته أم لا؟ وكيف يمكن قبول عدم شمولية علم الله وإرادته للأفعال الإنسانية؟ وقد اضطر المتكلمون المعتزلة لتقديم تفسير لكيفية اختيار الإنسان وإرادته المستقلة في تصرفاته الحرة، مع أنهم كانوا يتحركون في مناخٍ فكري وديني يرى أن لله فاعلية مطلقة وأن علمه وإرادته شامل ومطلق؛ ولذلك كانوا يضطرون لإعطاء تفسيرات مختلفة عن علم الله وإرادته وقدرته تجاه أفعال الإنسان الحرة وتفسير علاقة أفعال الإنسان بسعة علم الله وقدرته. هذه الأسئلة بطبيعة الحال، كانت تساعد في الدخول في تفاصيل أكثر دقة، وفي معترك الآراء حول مسائل الطبيعة، وحول ذات الله وصفاته، ومسألة المعنى / المعاني والأحوال، ومسألة الزمان والمكان والجسم والجواهر والأعراض وبقاء الأعراض والحركة والسكون وغيرها من المسائل التي شاركت فيها الفئات المختلفة من المتكلمين.

    مسألة النبوة والوحي
    مثّلت النقاشات التي واجهت المتكلمين تحدياً جذرياً بارزاً من قبل المتحمسين للعقل وآلياته، والبحث الحر الذي لا يتقيّد بالقيود الدينية او المذهبية، ومنذ القرن الثاني، وخاصة من القرن الثالث برزت شكوك في النبوة بشكلٍ عام وترجيح العقل على الوحي / النبوة. ومن المعلوم أن بعضهم لم يكن يعترف بالنبوة أو الديانات المختلفة / المذاهب، بل يعتبر أن ذلك سبب لاختلافات الناس وأنه يتحتم الرجوع في ذلك إلى العقل؛ وفي هذا السياق فإن باب برزويه الطبيب (من كتاب كليلة ودمنة) المنسوب إلى ابن مقفع (المتوفى سنة 142 هـ) يمثل نموذجاً مبكراً في الإسلام. ومن المعروف أن أبا عيسى الورّاق (المتوفي سنة 247 هـ) وابن الراوندي / الريوندي (المتوفى في النصف الثاني من القرن الثالث) – حسب بعض الروايات كانا من الذين ردوا على النبوة وضرورتها. وفي التراث / الأدبيات الإسلامية عادة تسمى هذه الفئة من الشكاكين دعاة العقل بالزنادقة أحياناً وبالبراهمة أحياناً أخرى. والفيلسوف محمد بن زكريا الرازي (المتوفى سنة 330 هـ)، والطبيب المشهور أشهر من عرفه التاريخ الإسلامي في النقد على النبوة والدفاع عن العقل، وله مناظرات وجدل مع الإسماعيلية (مع أبي حاتم الرازي، المتوفى سنة 322 هـ) في هذا الموضوع. وفي القرون التالية أيضاً بقي تقليد مستمرّ لمنكري النبوة أو أصحاب العقل كما نقل عن أبي العلاء المعري (المتوفى سنة 449 هـ)، واستمرت تشغلهم فضائل العقل والرد على أصحاب الأديان ؛ وكانت فئات من الذين كانوا يردّون على المتكلمين هم أصحاب عقيدة تكافؤ الأدلة التي تشك في ترجيح أدلة لعقيدة دون أخرى. أما المتكلمون فكانوا يردّون على منكري النبوة في المباحث المتعلقة بالنبوة ويسمونهم بالبراهمة.

    الخلافات الفقهية ودور علم الكلام
    من جهة أخرى، إذا لاحظنا الحركة الفقهية في القرن الثاني الهجري نجد خلافاً فقهياً بين الأمصار، وذلك بين فقهاء وأهل العلم في المدينة ومكة والكوفة والبصرة والشام واليمن ومصر، حتى تحقق وبشكلٍ تدريجي لكل مصر من الأمصار تقليد مرجعي فقهي، إلا أن الخلاف الفقهي وصل إلى إشكالية مرجعية الشريعة ومصادر التشريع الفقهي؛ فثمة فقهاء / أهل العلم مالوا إلى اجتهاد الرأي، وفضّل آخرون التحرك داخل المأثور حسب المستطاع والتفقه حسب ما كان عليه العمل ("الكلام فيما تحته العمل") وعدم الدخول في البحث الفقهي للأمور الفرضية، ولذلك كان فقههم ينحصر في فقه المنصوص في أكثر الأحيان دون اللجوء إلى الاجتهاد. أما في أواخر القرن الثاني الهجري، وربما قبله، ومنذ منتصف القرن، كان وجه الخلاف بين أهل العلم وفئات وفرق مختلفة في موضوع مصادر الحجية في الفقه والعقيدة. وقد تحول فيما بعد إلى نقاش جذري حول مصادر المعرفة الدينية، ومنها موقع أقوال المنسوب إلى النبي محمد (ص) وإلى الصحابة أيضاً فيما يخص اختلافات الصحابة، وفتاوي التابعين، والإجماع والقياس والاجتهاد. وكانت النقاشات تدور حول أسباب خلاف الأمة، وكيف بدأت الخلافات؟ وفيما اختلفت، ومسألة التصويب، والتخطئة، ونتائج الخلافات في الإيمان / الكفر / الفسق، والنقاش حول الخطأ / الذنب، والسنة / البدعة. ومن الذين دخلوا في هذا المعترك كان أبا حنيفة وله آراء حول المرجعية في الفقه. ومن المتكلمين الذين نعرف آراءهم في هذا الصدد، يمكن أن نذكر واصل بن عطاء، وإبراهيم النظام، وضرار بن عمرو، وبشر المريسي وآخرين.

    عصر المأمون العباسي
    ومنذ النصف الثاني من القرن الثاني الهجري قدّم المتكلمون المعتزلة في البصرة وفي بغداد امثال أبي الهذيل العلاف، وإبراهيم النظام، وتلاميذهما الكثير في المجال الكلامي، كما أن للمتكلمين من مذاهب الشيعة والمرجئة دوراً بارزاً في هذا التطور؛ ولكن مع استلام السلطة من قبل المأمون العباسي (الخلافة ما بين 198-218 هـ) بعد معركة كبيرة مع أخيه الخليفة محمد الأمين (الخلافة ما بين 193-198 هـ)، وانطلاقاً من اهتمام المأمون بالأبحاث والعلوم الكلامية والدينية، وكذلك توجهاته السياسية وأهدافه فيما يخص العلاقة بين السياسي والديني، بدأ المأمون بحركة علمية دينية سياسية كان من إحدى نتائجها قضية المحنة، وكل ما جرى تحت عنوان قضية خلق القرآن، والتهجم على عقائد أصحاب الحديث في الصفات الإلهية، وموضوع كلام الله. وتذكر المصادر أن مرجئة بغداد ممثلة بالجهمية كان لهم دورٌ بارز في تحريك المأمون نحو هذه القضية. كما أن للمعتزلة أيضاً نفوذاً خاصاً في البلاط العباسي. أما الجهمية والمعتزلة فأيدوا نظرية خلق القرآن، وفي المقابل كان أصحاب الحديث السني، وأكثر الفقهاء يردون على هذه النظرية، ويرفضون الخوض فيها كما في سائر المسائل الكلامية.

    ارسال شده توسط حسن انصارى در تاريخ شنبه 6 مهر 1387 ساعت 10:30 بعدازظهر


    لینک ثابت این یادداشت:



    
    
    آخرین نوشته ها
  • تازه هايی درباره روايت نهج البلاغة در ميان مذاهب مختلف
  • هويت نويسنده کتاب يواقيت العلوم ودراري النجوم
  • نسخه خطی فصل امامت از کتاب شرح اصول الخمسه ابو الحسين بصري
  • کتاب التأثير والمؤثر حاکم جشمي و اهميت آن در تاريخ علم کلام معتزلی
  • مکتب متکلمان معتزلی ری
  • يک سند ارزشمند درباره عقايد فرق مختلف اسلامی
  • يادداشتهايی از کتاب غرر الأمثال بيهقي
  • متکلمی تأثير گذار که حتی هويتش دقيقا روشن نيست
  • دو کتاب از قاضي جعفر ابن عبدالسلام معتزلی زيدی درباره اصول فقه
  • رساله ای درباره زيادت وجود بر ماهيت
  • تحقيقی درباره يک نسخه خطی مجهول الهوية در موضوع کلام معتزلی: کتاب مبادیء الأدلة يا کتاب المدخل؟
  • ادبيات امامت نگاری زيديان و جدل ضد معتزلی و ضد امامی
  • رساله ای در رد بر محمود ابن الملاحمي المعتزلي درباره امامت
  • معرفی رساله ای کهن درباره امامت
  • کتابی از قاضي عبدالجبار در ميان مسائل المرتضی
  • رديه نويسی بر ابن تيميه در مکه سده هشتم قمری
  • ناگفته هايی از جامعه ري در سده های پنجم و ششم قمری
  • زيديه در تقابل با معتزله: رديه ای از قاضي جعفر ابن عبدالسلام درباره امامت
  • جريان سوم: بازگشت به اصول (گرايشی زيدی در عقايد کلامی در ميان دو نظام فکری معتزلی و مطرفی)
  • تاريخچه مناسبات اعتقادی و کلامی زيديان و معتزليان
  • کتابی از حاکم جشمي به زبان فارسی و ترجمه عربی آن (معرفی اجمالی)
  • مسائل کلامی در کتاب عيون المسائل حاکم جشمي
  • باز هم درباره کتاب عيون المسائل حاکم جشمي: از بلخي تا جشمي
  • نسخه ای کامل و کهن از اربعين سيلقي و سهم زيديه در روايت آن
  • کتاب العيون و شرح آن از حاکم جشمي
  • سرنوشت يک متن: از الکافي کليني تا الطرف ابن طاووس
  • متن يکی از کهنترين اسناد درباره امام غائب
  • متن کتاب الرد علی الواقفة از الحسن بن موسی الخشاب
  • چند کتاب تازه از پرفسور حسين مدرسی
  • مدخل مطالعه ای تفصيلی درباره کتاب بصائر الدرجات و هويت نويسنده آن
  • انتشار کتاب المقالات ابو علي الجبايي
  • توضيحی درباره هويت ابو جعفر الجديدي، نويسنده کتاب المعاد ، يکی از منابع کتاب تحفة المتکلمين ملاحمي
  • مدخلی بر مناسبات ميان متکلمان و فيلسوفان در تمدن اسلامی (به مناسبت انتشار کتاب تحفة المتکلّمين محمود الملاحمي)
  • علم کلام و مواجهه با فلسفه (بخش پايانی مباحث تاريخ علم کلام )
  • یک دوره مختصر تاريخ علم کلام در اسلام (7)
  • بايسته های پژوهشی در عرصه شناخت انديشه غلات: بخشی از پيشگفتار کتاب ميراث غلات شيعه (در دست تأليف)
  • الاهيات تنزيهی يا الاهيات تشبيهی، مسئله اين است: نقدی بر رويکرد ضد فلسفی در جريان شناسی انديشه غاليانه
  • تأملاتی درباره تاريخنگاری فلسفه اسلامی در ايران (2)
  • تأملاتی درباره تاريخنگاری فلسفه اسلامی در ايران (1)
  • يک دوره مختصر تاريخ علم کلام در اسلام (6)
  • قاضي اسماعيل اکوع
  • يک دوره مختصر تاريخ علم کلام در اسلام (5)
  • سهم سيد عبدالله شبّر در نزاع اخباری/اصولی (1)
  • ميراث مکتوب شيعی و شيوه های نقادی غير تاريخی
  • يک دوره مختصر تاريخ علم کلام در اسلام (4)
  • شيخ صدوق و ابو العباس حسني
  • پاره ای محتمل از کتاب نقض المقنع ابو الحسين بصري، متکلم نامدار معتزلی
  • پاره هايی از کتابی منسوب به فضل بن شاذان نيشابوري
  • يک دوره مختصر تاريخ علم کلام در اسلام (3)
  • انتشار كتاب التحريش ضرار بن عمرو
  • يک دوره مختصر تاريخ علم کلام در اسلام (2)
  • يک دوره مختصر تاريخ علم کلام در اسلام (1)
  • پاره هايی از ابو عيسی الوراق و حسن بن موسی النوبختي
  • دانشمندان گمنام ايران (3): سومين مشيخه زيدی – قسمت اول
  • مدتی اين مثنوی تأخير شد...
  • سيد عبدالله شبر، محدثی در سنت علامه مجلسی
  • مقدمه الکافی: کوششی برای شناخت عقايد کليني
  • جايگاه علمي و مذهبي كليني در ميان اماميه
  • از تنزيه الأنبيای شريف مرتضی تا تنزيه الانبيای حاکم جِشُمي
  • نکته ای درباره کتاب التحصين ابن طاووس و منبع ناشناخته آن
  • بررسی متن روايت مناظره شيخ صدوق در مجلس رکن الدوله بويهی
  • رديه ای بر زيديه از دوريستي
  • مناظره ای منسوب به هشام بن الحکم
  • رساله ای کلامی درباره وعد و وعيد از يک نويسنده اهل گيلان
  • مناقشه ای درباره يکی از کتابهای منسوب به قاضي عبدالجبار
  • ادبيات معتزلی در گذر تاريخ
  • فصلی در امامت از حاکم جشمي و رديه ای بر آن
  • معرفی يکی از کهنترين اسناد درباره امامت از يک نويسنده محتملا اسماعيلی مذهب
  • نقد يک نظريه غير تاريخی: در حاشيه مقاله علمای ابرار آقای کديور
  • معتزله در برابر اماميه: نمونه ابن الملاحمي
  • محمود الملاحمي المعتزلي في اليمن
  • چند کتاب با عنوان الکرّ والفرّ
  • نامه هايی به گيلان (معرفی کوتاه مجلدی ديگر از سيره منصور بالله)
  • معرفی کتاب الاستدراک از نويسنده ای مجهول
  • کتاب فدک عبد الرحمان بن کثير الهاشمي
  • يک رويکرد با دو نتيجه متفاوت؛ نگاهی گذرا به انديشه های محمد عابد الجابري و زمينه های آن
  • از ميراث غلات: رساله ای درباره سلمان فارسي
  • ادوارد سعيد و ميراث او
  • شادروان استاد محمد تقی دانش پژوه
  • سخنی با آقای کديور
  • آخرين پرده از نزاع اصوليان و اخباريان
  • نکته ای درباره يکی از استادان ناشناخته شيخ طوسي در نيشابور
  • نزاع اخباری / اصولی و پيشينه آن
  • بازمانده متن کتاب مقدمات علم القرآن محمد بن بحر الرهني
  • کتاب الفرق بين الآل والأمة تأليف محمد بحر الرُّهني و به روايت شيخ صدوق
  • بازمانده های کتاب الفروق بين الأباطيل والحقوق محمد بن بحر الرهني
  • مختصری درباره جايگاه حديث در ميان اماميه
  • سنت امالي نويسی در ميان محدثان (1)
  • عماد الدين طبري و نسخه های مختلف امالي شيخ طوسي
  • سرگذشت شاگرد ناشناخته شيخ صدوق و متن دفتر حديثی او
  • انس الوحيد شيخ طوسي (5)
  • تمدن فقه
  • مبانی فکری مکتب تفکيک
  • مکتب تفکيک و جريان اخباری گری
  • متن کتاب شرف التربة از ابو المفضل شيباني
  • کتابی درباره مناظرات قرآنی
  • شاعران شيعی در سده هفتم قمري
  • آفت های دائرة المعارف نويسی در ايران
  • دکتر تفضلی؛ يادی و نقل خاطره ای
  • يک اديب و مؤرخ بزرگ امامی مذهب و معرفی کتابی از او
  • شيخ طوسي (4)
  • کتابهای شيخ طوسي و ضرورتهای تصحيح متون (3)
  • کتابی کلامی از يک نويسنده اهل بيهق
  • شيخ طوسي (2)
  • سندی از جامعه علمی ری در سده پنجم قمری
  • کتاب المناقب؛ کتابی غير اصيل
  • تفکيک و تعيين هويت پنج کتاب از حسن بن سليمان حلي
  • رشيد الدين فضل الله و يکی از نفيس ترين نسخه های خطی اسلامی
  • فراخوان برای بزرگداشت مقام علمی و فرهنگی شيخ طوسي
  • از ره آورد يمن (1)
  • هويت واقعی کتاب اثبات الرجعة منسوب به فضل بن شاذان
  • محمود پسيخانی و زيديه
  • تحقيقی درباره کتاب ذکر مجالس الرضا عليه السلام مع أهل الأديان از نوفلي
  • متن مقتل حجر بن عدي تأليف هشام کلبي
  • نسخه تفسير ما نزل من القرآن في أهل البيت؛ اثری از جعفر بن محمد بن مالک الفزاري
  • تاريخ الأئمة به روايت خطيب بغدادي
  • حسين بن سعيد غير اهوازی و معرفی دو منبع از منابع تفسير فرات کوفي
  • دو نسخه کهن از شواهد التنزيل
  • نسخه ای بسيار کهن از امالي قاضي عبدالجبار معتزلي
  • اماميّه و اصول روايى اصحاب اجماع
  • زيديه و منابع مکتوب اماميه
  • طبري به عنوان يک متکلم: معرفی ملل ونحل محمد بن جرير طبري
  • يادی از دکتر شرف
  • ملل ونحل فخر رازي
  • تفسير امام صادق به روايت امام هادي (ع) در سنت صوفيان و تفسير نعماني
  • تعليق شرح جمل العلم کراجکي
  • فوائدی از کتاب الفلک الدوار

  • ansari.kateban.com -- copyright: 2006 - 2007 © -- Powered by kateban.com