ansari.kateban.com , Articles on Islamic manuscripts and bibliography by Hasan Ansari .


--(صفحه اصلى)--
نویسنده






آنچه در اين پايگاه اينترنتی منتشر می شود، بيشتر حاصل مطالعات دهه هفتاد شمسی است که تنها در مواردی محدود با اصلاحات و بازسازی منتشر می شوند. برای ديگر مقالات ...

آرشیو
  • ۱۳۸۵
  • اسفند
  • ۱۳۸۶
  • فروردين
  • ارديبهشت
  • خرداد
  • تير
  • مرداد
  • شهريور
  • مهر
  • آبان
  • آذر
  • دي
  • بهمن
  • اسفند
  • ۱۳۸۷
  • فروردين
  • ارديبهشت
  • خرداد
  • تير
  • مرداد
  • شهريور
  • مهر
  • آبان
  • آذر
  • دي
  • بهمن
  • ۱۳۸۸
  • ارديبهشت
  • مرداد
  • شهريور
  • مهر
  • آبان
  • آذر
  • بهمن
  • اسفند
  • ۱۳۸۹
  • فروردين
  • ارديبهشت
  • خرداد
  • تير
  • مرداد
  • شهريور
  • مهر
  • آبان
  • آذر
  • دي
  • بهمن
  • اسفند
  • ۱۳۹۰
  • فروردين
  • ارديبهشت
  • خرداد
  • تير
  • مرداد
  • شهريور
  • مهر
  • آبان
  • آذر
  • دي
  • بهمن
  • آمار بازدید
    بازدیدکنندگان تا کنون : ۱۶۱۱۹۹ نفر
    کاربران حاضر : ۵ نفر
    تعداد یادداشت ها : ۳۸۱
    بازدید از این یادداشت : ۱۴۵۵ نفر


    پر بازدیدترین یادداشت ها :


    Powered by Kateban.com
    2006/05/0

    « مطلب قبلی       صفحه اصلی       مطلب بعدی »

    يک دوره مختصر تاريخ علم کلام در اسلام (3)

    نسخه قابل چاپ
    حركة الترجمة
    ثمة تحوّل آخر في البلاط العباسي ساعد في التحرك من جديد في هذا المجال، وهو اهتمام الخلافة العباسية في نقل وانتقال العلوم اليونانية والسريانية إلى اللغة العربية، ومن المعروف وجود حركة نشيطة في العراق وبعض المناطق الأخرى آنذاك، ومنها المناطق التي كانت تحتضن الوجود والنشاط الديني المسيحي، كالمناطق المفتوحة من البيزنطة التي يهمّها العلوم والفلسفة اليونانية، وحتى بعد انتشار الإسلام فيها. الأمر الذي ساعد المسلمين لأن يحصلوا على علوم وحضارة جديدة، أطلقوا عليها فيما بعد اسم علوم الأوائل. إضافة إلى هذا، كان هناك حركة علمية تخصّ علوم الرياضيات والهيئة والطب، انطلاقاً من حركة ترجمة الديوان إلى العربية منذ أواخر القرن الأول الهجري، وخاصة مع اهتمام الدولة العباسية بنقل العلوم إلى اللغة العربية وخاصة ظهور رجال السياسة المعروفين باهتمامهم بالعلوم والثقافة، مثل الأوساط الإيرانيين المرتبطين ببلاط الخليفة المنصور العباسي (الخلافة بين 136-158 هـ)، وأيضاً الوزراء من البرامكة، وآل سهل، وغيرهم من الكتاب والوزراء الإيرانيين في الدولة العباسية، الأمر الذي أوجد مناخاً مساعداً لتعرف المتكلمين على تجارب وعلوم تتناسب وعملهم وثقافتهم ؛ وقد كان هذا من أسباب تغيير الوعي الديني إلى حدٍ ما عند هذه الفئات المثقفة، والتي كانت تعتبر نفسها طبقة الخواص في مقابل فئات العوامّ. ومنذ أواخر القرن الثاني استفاد المتكلمون من المعتزلة والمرجئة والشيعة من هذه الأجواء، والأساليب ومن التراث الفلسفي لإعطاء زخم جديد لأبحاثهم.

    مسألة وجود الله وصفاته
    ومنذ أواخر القرن الثاني بدأت نهضة فكرية وفلسفية بين المسلمين تتزامن مع نهضة ترجمة الكتب والتراث اليوناني والسرياني والفارسي والهندي إلى العربية، تتكلم وتناقش في مسائل كانت تتعلق بمسألة وجود الله، ومسألة الوحدة الإلهية، وعلاقة عالم المخلوقات بهذه الوحدة؛ وفي هذا الظرف بالذات، كان من الطبيعي أن تناقش مسألة صفات الله، وكيفية فاعلية الله في العالم، وبطبيعة الحال، كان المسلمون تأملوا في آيات القرآن والصفات التي يصف القرآن بها الله، ونحن نعرف أن صورة الله في القرآن كما في التقليد التوراتي – الإنجيلي هي صورة عن إله / شخص إلى حدٍ ما بصورة أو بأخرى، وله سلطة شخصية، وله علاقة مباشرة مع خلقه، وكانت هذه الصورة منطلقاً أساسياً لفكرة الشريعة والقانون الإلهي وفيما ترتبط بالمرجعية الدينية. والخطاب القرآني کان يستلزم تصوراً من هذا النوع عن الله؛ ولذلك كان من الطبيعي أن تشكل ذهنية المسلمين في هذا العصر المبكر من الإسلام عن الله بهذه الصورة؛ فالمناخ الديني في الإسلام، وخاصة آيات القرآن الكريم كان يجرّ المتكلمين إلى اثبات صفات لله بالمعنى الحقيقي، وأن الله هو ذات وصفات، لكن وبتأثير من الفلسفات والأفكار اليونانية والدينية الأخرى الموجودة في بلاد الإسلام اتجهت بعض الأفكار نحو صورة تجريدية عن الله، وفيما نعلم فإن الجهم بن صفوان (المتوفى سنة 128 هـ) في خراسان کان من اوائل الذين ذهبوا إلى هذا الاتجاه التنزيهي لله، فكان ينفي عن الله كل صفة تشبهه إلى خلقه، حتى أنه نفى الشيئية عن الله، وكان الجهم وأصحابه المعروفون بالجهمية، يعتقدون بتوحيد تنزيهي مطلق، ويرون أن علاقة الإنسان والمخلوقات بالله علاقة لا تحكمها علاقات شخصية وبشرية غير لائقة بالذات الإلهية فلابدّ من التأويل للآيات القرآنية التي تخالف ظاهرها هذا الاعتقاد. وبطبيعة الحال فقد كان لهذه الأفكار نتائج خطيرة جداً على صورة المسلمين عن دينهم وشريعتهم، وعن كل ما تأسس حتى ذلك الوقت، من سلطة دينية أو سياسية؛ ولذلك حصلت ردات فعل تجاه هذه الأفكار من قبل الاتجاه العام الإسلامي، كانت تتواصل فيما بعد بشدة. وكانت عقائد المسيحيين حول المسيح وكيفية تجسد الذات الإلهية وآيات القرآن حول ذلك تساعد في بلورة البحث عن صفات الله، والبحث عن التنزيه والتشبيه بصورة جذرية، وذات معنى ديني كبير.
    فأما في مقابل الجهم بن صفوان فمن المعروف أن هناك مدرسة أخرى يمثلها مقاتل بن سليمان (المتوفي سنة 150 هـ) الذي كان يعتقد بالتشبيه وإعطاء صورة إنسانية لله، وإن احتمل أنه كان يعتقد هذا المذهب بسبب رؤيته الخاصة إلى الله وعلاقة الله بالإنسان، وتفسيره للشريعة ودورها في تكوين الشخصية الدينية للإنسان في العالم. وكان هشام بن الحكم (المتوفى سنة 179 هـ) من الذين لعبوا دوراً بارزاً في تحول علم الكلام، إما من جهة نظرته وعطائه الفكري في موضوعات كانت محط نظر المتكلمين مثله مثل الجهم بن صفوان وسليمان بن جرير (في القرن الثاني الهجري) وغيرهما؛ ومنها نظرته حول ذات وصفات الله، وكذلک صفة العلم، وأيضاً مسألة تعريف الجسم وماهيته؛ وإما من حيث تعرفه على التراث القديم، كتراث الزنادقة والثنوية وأصحاب المذاهب المختلفة، وأيضاً تعرفه وإن بصورة غير مباشرة على الفلسفة اليونانية. وكان لهشام مناظرات مع أصحاب المذاهب المختلفة وسائر المتكلمين، وله صلة مع مجالس البحث العلمي للبرامكة، وله تأثيرات على المعتزلة مثل أبي الهذيل العلاف وإبراهيم النظام.
    وكانت المباحث الكلامية حول إثبات الصانع وحدوث العالم تنطلق عند المتكلمين في محاولة لرد العقائد الثنوية والإلحادية للزنادقة والملحدين، ولذلك اضطر المتكلمون، وخاصة في البصرة، وبعدها في بغداد في محاولة الرد عليهم بالبدء بالتفكير حول طبيعة المخلوق، وفلسفة الطبيعة، والتنظير حول معنى الجسم وماهيته، وأجزائه وأعراضه وصفاته، ومسألة كيفية الحدوث، وكل ما عرف فيما بعد بدقيق الكلام (أو اللطيف من علم الكلام)؛ وكانت نظرية الخلق من العدم اقترحت من قبل المتكلمين لأجل إعطاء تفسير لحدوث العالم ومسألة إثبات الصانع، في حين كان لهذه النظرية استلزامات كلامية كان لا بد للمتكلمين أن يفكروا فيها ويلتزموا بها، وأن يعطوا تفسيراً عن كيفية خلق الحوادث من قبل الله من دون أن يضطروا بقبول تجدد ذات الله وصفاته الذي لا يليق به. وهذه الأبحاث بدورها أخذت تعمّق مسأله التأمل النظري حول الحدوث، وربط الحادث بالقديم، ومسألة علاقة الله وصفاته بعملية الخلق، ومسألة فاعلية الله في العالم. ولذلك كانت إشكالية التنزيه / التشبيه ترتبط بإشكالية القديم / الحادث، وفي هذا المجال، كان المعتزلة والجهمية، يدافعون عن الرؤية التنزيهية لله وصفاته، ويردّون على عقيدة التشبيه وعقيدة الصفات عند قطاعات أصحاب الحديث وفقهاء السنة؛ ولذلك كانوا يلجأون إلى مبدأ التأويل للآيات القرآنية والأحاديث حول الصفات والأسماء الإلهية.
    هذه النقاشات أدت إلى إيجاد نوع من المناخ الفكري، يتناسب وتبادل الأفكار بين سائر الجهات المنخرطة في النقاشات والأبحاث الفكرية في هذا الوقت المبكر من تاريخ علم الكلام في الإسلام في القرنين الثاني والثالث الهجريين. وفي جانب المعتزلة، كان للمتكلمين المرجئة والجهمية والأوساط القريبة منهم أمثال ضرار بن عمرو الكوفي (المتوفى حوالي سنة 200 هـ )، وبشر المريسي (المتوفى سنة 218 هـ) في النصف الثاني من القرن الثاني الهجري دور بارز في تطور علم الكلام، وفي النقاشات المختلفة السائدة آنذاك أيضاً، كما لا بد أن نذكر دور الإباضية، وبقية فرق المحكمة في تطوير علم الكلام المبكر.

    طبيعة الفعل الإنساني
    أما في وسط هذه النقاشات حول علاقة الله بالإنسان ،وفاعلية الله في حيات الإنسان اليومية والدينية من جهة ،ومسألة حدوث العالم ،وعملية الخلق ،وربط الحادث بالقديم، فقد تصدرت مسألة الفعل الإنساني وطبيعته أولى الاهتمامات لدى المسلمين. وهذه النقاشات –كما هو معروف – ارتبطت بالجدل حول مدى مسؤولية الإنسان أمام الله ؛ولأجل ذلك اهتم المتكلمون بتفاصيل دقيقة ترتبط بطبيعة الفعل الإنساني، وكيفية تصرف الإنسان في نفسه، وفي العالم ؛ من هنا بدأ البحث حول موضوعات كالاستطاعة والكسب وخلق الأعمال ، والتولد والطبع وغيرها من الموضوعات التي كانت في صدارة وأولويات الفكر الكلامي ، والمنظومات الكلامية في الإسلام في مختلف المدارس الكلامية في القرون التالية .
    فقد ناقش المتكلمون مسألة علاقة الله بالفعل الإنساني، وكيف يمكن قبول مسؤولية الإنسان مع الاعتقاد بفاعلية الله المطلقة في الكون؟ وكيف يمكن القبول بالتوحيد الأفعالي في حين هناك فاعلية حرة من دونه؟ وأكثر من ذلك، كيف يمكن التوافق بين أزلية ووحدوية ولا زمانية / مكانية الله، وبين تدخله وتصرفه في الفعل الإنساني الزماني / المكاني؟ وهل يعني ذلك تجدّد في ذات الله؟ وكيف يمكن أن نقبل بسعة علم الله المطلق وأزليته وشموليته، في حين أن هناك أفعالاً حادثة من قبل الإنسان؟ وهل هي داخلة في علم الله وإرادته أم لا؟ وكيف يمكن قبول عدم شمولية علم الله وإرادته للأفعال الإنسانية؟ وقد اضطر المتكلمون المعتزلة لتقديم تفسير لكيفية اختيار الإنسان وإرادته المستقلة في تصرفاته الحرة، مع أنهم كانوا يتحركون في مناخٍ فكري وديني يرى أن لله فاعلية مطلقة وأن علمه وإرادته شامل ومطلق؛ ولذلك كانوا يضطرون لإعطاء تفسيرات مختلفة عن علم الله وإرادته وقدرته تجاه أفعال الإنسان الحرة وتفسير علاقة أفعال الإنسان بسعة علم الله وقدرته. هذه الأسئلة بطبيعة الحال، كانت تساعد في الدخول في تفاصيل أكثر دقة، وفي معترك الآراء حول مسائل الطبيعة، وحول ذات الله وصفاته، ومسألة المعنى / المعاني والأحوال، ومسألة الزمان والمكان والجسم والجواهر والأعراض وبقاء الأعراض والحركة والسكون وغيرها من المسائل التي شاركت فيها الفئات المختلفة من المتكلمين.

    مسألة النبوة والوحي
    مثّلت النقاشات التي واجهت المتكلمين تحدياً جذرياً بارزاً من قبل المتحمسين للعقل وآلياته، والبحث الحر الذي لا يتقيّد بالقيود الدينية او المذهبية، ومنذ القرن الثاني، وخاصة من القرن الثالث برزت شكوك في النبوة بشكلٍ عام وترجيح العقل على الوحي / النبوة. ومن المعلوم أن بعضهم لم يكن يعترف بالنبوة أو الديانات المختلفة / المذاهب، بل يعتبر أن ذلك سبب لاختلافات الناس وأنه يتحتم الرجوع في ذلك إلى العقل؛ وفي هذا السياق فإن باب برزويه الطبيب (من كتاب كليلة ودمنة) المنسوب إلى ابن مقفع (المتوفى سنة 142 هـ) يمثل نموذجاً مبكراً في الإسلام. ومن المعروف أن أبا عيسى الورّاق (المتوفي سنة 247 هـ) وابن الراوندي / الريوندي (المتوفى في النصف الثاني من القرن الثالث) – حسب بعض الروايات كانا من الذين ردوا على النبوة وضرورتها. وفي التراث / الأدبيات الإسلامية عادة تسمى هذه الفئة من الشكاكين دعاة العقل بالزنادقة أحياناً وبالبراهمة أحياناً أخرى. والفيلسوف محمد بن زكريا الرازي (المتوفى سنة 330 هـ)، والطبيب المشهور أشهر من عرفه التاريخ الإسلامي في النقد على النبوة والدفاع عن العقل، وله مناظرات وجدل مع الإسماعيلية (مع أبي حاتم الرازي، المتوفى سنة 322 هـ) في هذا الموضوع. وفي القرون التالية أيضاً بقي تقليد مستمرّ لمنكري النبوة أو أصحاب العقل كما نقل عن أبي العلاء المعري (المتوفى سنة 449 هـ)، واستمرت تشغلهم فضائل العقل والرد على أصحاب الأديان ؛ وكانت فئات من الذين كانوا يردّون على المتكلمين هم أصحاب عقيدة تكافؤ الأدلة التي تشك في ترجيح أدلة لعقيدة دون أخرى. أما المتكلمون فكانوا يردّون على منكري النبوة في المباحث المتعلقة بالنبوة ويسمونهم بالبراهمة.

    الخلافات الفقهية ودور علم الكلام
    من جهة أخرى، إذا لاحظنا الحركة الفقهية في القرن الثاني الهجري نجد خلافاً فقهياً بين الأمصار، وذلك بين فقهاء وأهل العلم في المدينة ومكة والكوفة والبصرة والشام واليمن ومصر، حتى تحقق وبشكلٍ تدريجي لكل مصر من الأمصار تقليد مرجعي فقهي، إلا أن الخلاف الفقهي وصل إلى إشكالية مرجعية الشريعة ومصادر التشريع الفقهي؛ فثمة فقهاء / أهل العلم مالوا إلى اجتهاد الرأي، وفضّل آخرون التحرك داخل المأثور حسب المستطاع والتفقه حسب ما كان عليه العمل ("الكلام فيما تحته العمل") وعدم الدخول في البحث الفقهي للأمور الفرضية، ولذلك كان فقههم ينحصر في فقه المنصوص في أكثر الأحيان دون اللجوء إلى الاجتهاد. أما في أواخر القرن الثاني الهجري، وربما قبله، ومنذ منتصف القرن، كان وجه الخلاف بين أهل العلم وفئات وفرق مختلفة في موضوع مصادر الحجية في الفقه والعقيدة. وقد تحول فيما بعد إلى نقاش جذري حول مصادر المعرفة الدينية، ومنها موقع أقوال المنسوب إلى النبي محمد (ص) وإلى الصحابة أيضاً فيما يخص اختلافات الصحابة، وفتاوي التابعين، والإجماع والقياس والاجتهاد. وكانت النقاشات تدور حول أسباب خلاف الأمة، وكيف بدأت الخلافات؟ وفيما اختلفت، ومسألة التصويب، والتخطئة، ونتائج الخلافات في الإيمان / الكفر / الفسق، والنقاش حول الخطأ / الذنب، والسنة / البدعة. ومن الذين دخلوا في هذا المعترك كان أبا حنيفة وله آراء حول المرجعية في الفقه. ومن المتكلمين الذين نعرف آراءهم في هذا الصدد، يمكن أن نذكر واصل بن عطاء، وإبراهيم النظام، وضرار بن عمرو، وبشر المريسي وآخرين.

    عصر المأمون العباسي
    ومنذ النصف الثاني من القرن الثاني الهجري قدّم المتكلمون المعتزلة في البصرة وفي بغداد امثال أبي الهذيل العلاف، وإبراهيم النظام، وتلاميذهما الكثير في المجال الكلامي، كما أن للمتكلمين من مذاهب الشيعة والمرجئة دوراً بارزاً في هذا التطور؛ ولكن مع استلام السلطة من قبل المأمون العباسي (الخلافة ما بين 198-218 هـ) بعد معركة كبيرة مع أخيه الخليفة محمد الأمين (الخلافة ما بين 193-198 هـ)، وانطلاقاً من اهتمام المأمون بالأبحاث والعلوم الكلامية والدينية، وكذلك توجهاته السياسية وأهدافه فيما يخص العلاقة بين السياسي والديني، بدأ المأمون بحركة علمية دينية سياسية كان من إحدى نتائجها قضية المحنة، وكل ما جرى تحت عنوان قضية خلق القرآن، والتهجم على عقائد أصحاب الحديث في الصفات الإلهية، وموضوع كلام الله. وتذكر المصادر أن مرجئة بغداد ممثلة بالجهمية كان لهم دورٌ بارز في تحريك المأمون نحو هذه القضية. كما أن للمعتزلة أيضاً نفوذاً خاصاً في البلاط العباسي. أما الجهمية والمعتزلة فأيدوا نظرية خلق القرآن، وفي المقابل كان أصحاب الحديث السني، وأكثر الفقهاء يردون على هذه النظرية، ويرفضون الخوض فيها كما في سائر المسائل الكلامية.

    ارسال شده توسط حسن انصارى در تاريخ شنبه 6 مهر 1387 ساعت 10:30 بعدازظهر


    لینک ثابت این یادداشت:



    
    
    آخرین نوشته ها
  • يک متن معتزلی به روايت شيخ صدوق
  • مکتب تفکيک (2)
  • نسخه ای کهنه از اسماعيليان ری در يمن
  • نسخه ای از کتابی معتزلی در کتابخانه ای اسماعيلی
  • معرفی يک متن کهن شيعی درباره امامت
  • فقر فکری "مکتب تفکيک" (1)
  • امالي محمود بن العزيز (5): ابن العمراني معتزلی مذهب
  • ابو المفضل شيباني و نسخه کتاب الشافي في علوم الزيدية
  • مبانی اصولی / کلامی زيديان مکتب قديم (1): بازسازی کتاب الالفة والجملة تأليف محمد بن منصور المرادي (د. بعد از 290 ق)
  • ملل ونحل ابن شهرآشوب
  • توضيحاتی افزون درباره خاندان نقبای حسنی نيشابور
  • امالي محمود بن العزيز (4): ابو البرکات البغدادي و آل کاکويه
  • امالي محمود بن العزيز (3): زيديان معتزلی نيشابور
  • امالي محمود بن العزيز (2) : نکته ای درباره وزيری دانشمند
  • کتابی از فيلسوفی ناشناخته با سرنوشتی هولناک: امالي محمود بن العزيز الکاتبي (1)
  • اخبار فخّ وخبر يحيی بن عبد الله تأليف احمد بن سهل الرازي؛ کتابی مجعول (1)
  • اصول حديثی: ضرورت پژوهشی همه جانبه درباره اجازات شيعی
  • دشواره بازسازی متون: نمونه کتاب الوصيه عيسی بن المستفاد
  • رويارويي ابن سينا با معتزله در ري
  • کتابهای حسن بن سليمان الحلي
  • کتاب الکامل صاعد بن احمد الاصولي، کتابی در دانش کلام معتزلی
  • بازسازی دو کتاب از ابو عيسی الوراق و حسن بن موسی النوبختي
  • چند خاندان زيدی مذهب در ري سده های پنجم و ششم قمری و روايت امالي سمّان
  • کتاب النبوة شيخ صدوق
  • تصحيح کتاب الأبحاث في تقويم الأحداث
  • اربعينی نويافته از شيخ منتجب الدين رازي (1)
  • معرفی تفسيری ناشناخته از مکتب معتزليان ري
  • گامی در راستای بازسازی متن "مشيخه" يک محدث شيعی
  • رجال الشيعه ابن فضّال، به روايت دارقطني
  • فارسيّات ابو سعد سمّان و قطعه شعری نو يافته از رودکی
  • علمای شيعه در ذيل تاريخ بغداد ابن الدبيثي
  • يک طريق حديثی معتزلی: احاديث زمخشري
  • صوفی خوابگزار
  • دو نسخه کهنسال نو يافته از کتاب عمده ابن البطريق
  • سير مهاجرت يک نسخه: معرفی نسخه ای از ضياء الحلوم
  • از فلسفه اسلامی و تاريخ آن چه می دانيم؟
  • دو کتاب در کلام معتزلی از سده هفتم قمري
  • از مجموعه نسخه های خطی مونيخ (1)
  • تصحيح چند کتاب از حاکم جشمي: تحکيم العقول و ...
  • تشيع و ميراث کلامی اشعريان
  • علامه قزوينی و کتاب الياقوت ابن نوبخت
  • ضرورت تصحيح دوباره اين چند کتاب
  • چند کتاب کلامی تقديمی به يک امير فاضل شيعی
  • تفسير ابو القاسم التيمي
  • سراج العقول و چند کتاب ديگر از نويسنده يواقيت العلوم (2)
  • مصباح العرفان ومفتاح البيان علي بن سليمان البحراني و ديگر آثار او
  • چند کتاب ارزشمند کلامی
  • روضة المتقين سيد احمد علوي
  • اجازه ای از کنجي شافعي
  • از خزائن سليمانيه (3)
  • معرفی نسخه ای با تاريخ 421 ق از يک کتاب فقهی و خلافی از قاضي القضات دولت محمود غزنوي
  • از خزائن سليمانيه (2)
  • مناقب خوارزمی و نسخه ای کهنه از آن
  • يک کتابخانه با نسخه هايی ارزشمند
  • نسخه ای مهم و شايسته انتشار از صحيفه سجاديه
  • امالی شريف مرتضی و نسخه ای تازه از آن
  • دو نسخه تفسير الواضحِ عبد الله بن المبارک الدينوري و نکته ای درباره "طريقه فهرستی"
  • انواع مجالس اهل علم و "مجلس النظر"
  • از خزائن کتابخانه سليمانيه
  • تفسيری ناشناخته و محتملا از کرّاميان بلخ
  • نسخه ضوء الشهاب فضل الله راوندي به خط سيد حيدر آملي
  • باز هم درباره ناصريات (4)
  • پيشنهادی درباره آثار شريف مرتضی
  • رديه شريف مرتضی بر فلاسفه (2)
  • کتاب تراجم الأعاجم و زين المشايخ البقالي
  • يک دانشمند امامی ناشناخته از بيهق سده ششم قمری و معرفی آثاری از او
  • نسخه ای از ابانه در فقه ناصر اطروش همراه با زوائد آن: گردآوری شعيب بن دلير يا تدوينی از باجويه؟
  • زوائد الإبانة (2): نسخه ابن الوليد القرشي
  • چند نکته درباره ابانه چاپ مجلس (1)
  • تقابل معتزله و فلاسفه: از ابن الملاحمي تا رديه های زيديان معتزلی در سده ششم قمری
  • راه "نجات" از "فتنه" و "اختلاف" : سندی مهم درباره عقايد گروهی از شيعيان کوفه در اواخر سده دوم قمری
  • تحفه ای گرانقدر از خوارزم (3)
  • يک دانشمند و اديب امامی مذهب فراموش شده: نمونه ای از "انسان گرايی ادبی" در تشيع
  • پروژه ای برای تدوين تاريخچه فقه زيدی
  • تبيانی پيش از تبيان: تفسيری شيعی و ناشناخته از يک دانشمند اهل طوس
  • لبّ لباب و پرسشی چند
  • تفسير پديده وحی از معتزليان تا روشنفکری دينی معاصر (1): نظريه اشعريان
  • معرفی چند مشيخه نصيری
  • گزارش حميد الدين کرماني از انديشه ابو القاسم کوفي
  • أبو زيد العلوي وکتابه الإشهاد
  • نسخه کتاب الفاضح ابن رستم طبري
  • اصول روايی (4): آثار مفقود شيخ صدوق، چرا و چگونه؟
  • نکته ای درباره مذهب فردوسی
  • معنا و مفهوم "اصل" در ميانه دو شيوه اصولی و اخباری (3)
  • اصول حديثی (2)
  • انوار العقول و نويسنده آن
  • کتابی جديد از ميراث مکتب ري
  • فقه زيدی و برنامه عمل دولت (1)
  • مکتب تفکيک و فلسفه ستيزی
  • دو نسخه از کتاب مفقود نصر بن مزاحم
  • نسخه ای از يک کتاب مفقود ابن عقده، محدث نامدار شيعه
  • متن مکمل کتاب الحرة ابو معشر السندي
  • ادبيات مقتل الحسين (ع)
  • مقتل الحسين از عمار الدهني به روايت ابن السماک بغدادي
  • بحثی درباره دعای ندبه
  • محقق جعفری، متکلمی از تبار متکلمان شيعه
  • "اصل" نزد محدثان و نگاهی به نظريه تحليل فهرستی: نقدی بر يک رويکرد رجالی
  • با محمد ارکون در پاريس
  • کتابشناس نظريه پرداز
  • سنت امالی نويسی در ميان زيديه
  • روايتی جديد و منتشر نشده از تاريخ الأئمه و سهم حسين بن حمدان الخصيبي
  • تحفه ای گرانقدر از خوارزم (2)
  • بررسی يک نسخه نويافته: شرح مقدمه شيخ طوسي از يک دانشمند ناشناخته امامی مذهب
  • مونس الحزين شيح صدوق و بحثی درباره ميزان اصالت حکايت مسجد جمکران
  • معتزليان و تفسير قرآن
  • تحفه ای گرانقدر از خوارزم (1)
  • از ميراث زيديان ايران (2): نسخه ای شامل دو کتاب نحوی متعلق به يک کتابخانه زيدی شمال ايران
  • ضياء الدين مکي و کتاب الکفاية
  • نسخه شناسی و کتابشناسی (1)
  • ميراث زيديان ايران (1): کتابی کلامی از ابو مضر الشريحي
  • تفسير کتاب الله؛ متنی از کدامين دوران: نيمه سده هفتم يا اواخر سده هشتم؟
  • کتابی جديد از ابن فورک اشعری و کراميه
  • معرفی رسائل الحکمة العلوية
  • پيشنهادی برای تدوين نامنامه جامع دانشمندان ايران اسلامی
  • نسخه ای تازه ياب از المغني علي بن پيرمرد ديلمي
  • از گنجينه های نسخه های خطی (1)
  • صدر الدين سرخسي و تهافت الفلاسفه غزالي
  • نسخه ای کهن از تنزيه الأنبياء شريف مرتضی
  • سنت "سيره" نويسی زيديان و کتاب الحدائق الوردية
  • نسخه ای کهن از کتاب تبصرة الأدلة نسفي
  • امام يحيی بن حمزه و سهم او در دانشهای دينی
  • معرفی نسخه شماره 91 مجموعه گلازر کتابخانه دولتی برلين
  • درباره اصالت زيارت عاشوراء
  • نسخه ای ديگر از سيره منصوری
  • اصل , سرچشمه منابع حديثی
  • چهار مکتوب به گیلان و دیلمستان متعلق به نخستين سالهای سده هفتم قمری
  • دو نسخه کهن از دو کتاب کلامی و جدلی

  • ansari.kateban.com -- copyright: 2006 - 2007 © -- Powered by kateban.com