ansari.kateban.com , Articles on Islamic manuscripts and bibliography by Hasan Ansari .


--(صفحه اصلى)--
نویسنده






آنچه در اين پايگاه اينترنتی منتشر می شود، بيشتر حاصل مطالعات دهه هفتاد شمسی است که تنها در مواردی محدود با اصلاحات و بازسازی منتشر می شوند. برای ديگر مقالات ...

آرشیو
  • ۱۳۸۵
  • اسفند
  • ۱۳۸۶
  • فروردين
  • ارديبهشت
  • خرداد
  • تير
  • مرداد
  • شهريور
  • مهر
  • آبان
  • آذر
  • دي
  • بهمن
  • اسفند
  • ۱۳۸۷
  • فروردين
  • ارديبهشت
  • خرداد
  • تير
  • مرداد
  • شهريور
  • مهر
  • آبان
  • آذر
  • دي
  • بهمن
  • ۱۳۸۸
  • ارديبهشت
  • مرداد
  • شهريور
  • مهر
  • آبان
  • آذر
  • بهمن
  • اسفند
  • ۱۳۸۹
  • فروردين
  • ارديبهشت
  • خرداد
  • تير
  • مرداد
  • شهريور
  • آمار بازدید
    بازدیدکنندگان تا کنون : ۲۵۵۰۴۵ نفر
    کاربران حاضر : ۴ نفر
    تعداد یادداشت ها : ۲۹۳
    بازدید از این یادداشت : ۹۸۰ نفر


    پر بازدیدترین یادداشت ها :


    Powered by Kateban.com
    2006/05/0

    « مطلب قبلی       صفحه اصلی       مطلب بعدی »

    يک دوره مختصر تاريخ علم کلام در اسلام (2)

    نسخه قابل چاپ

    بدايات علم الكلام
    بناءً لما سبق يظهر كيف تشكلت جماعات مختلفة في العراق والشام وخراسان والجزيرة العربية، يتناقشون ويتكلمون في المسائل المذهبية، وهكذا تكّون الوعي الديني، مبتنياً على مسائل دينية، ومسائل تتعلق بالله والإنسان والإيمان وموقع الإنسان في العالم، ومدى مسؤوليته في التاريخ المقدس، الذي رسمه الله له حسب المنظور الديني في الإسلام، ومصادره من القرآن إلى السنة النبوية، وإلى الصورة الدينية التاريخية التقليدية عند المسلمين أنفسهم، من عهد الصحابة وبعده، وبإمكاننا أن نعتبر هذه الجماعات الدينية ومنذ ظهور جماعة القراء في الكوفة وغيرها من الأمصار وحتى بروز المحكمة والمرجئة أول من تكلم في المسائل ذات الطابع الكلامي التي تعرف فيما بعد بعلم الكلام الإسلامي؛ وبطبيعة الحال هناك تضارب واختلاف في الآراء حول نشأة علم الكلام، وبدايات المسائل التي كانت تدار وتناقش بين المتكلمين، ولماذا سمي علم الكلام بهذا الاسم؟
    وكانت حلقة حسن البصري (المتوفي سنة 110 هـ)، التابعي المشهور في البصرة محور هذه الأبحاث في العراق، ومن نتائج هذه الأبحاث ظهور المعتزلة وعلى رأسها واصل بن عطاء (المتوفى سنة 131 هـ) وعمرو بن عبيد (المتوفى سنة 144 هـ) الذين كانا من اوائل الذين قاموا بدورٍ عقيديّ مهم في بلورة الأبحاث الكلامية، والخلافات المذهبية، وكذلك في تحريك وتشغيل الأذهان بهذه المسائل في أوائل القرن الثاني الهجري.
    فالمعتزلة مع اعتقادهم بموقع العمل في تعريف الإيمان، وباعتقادهم بفسق كل من آمن، ولكنه عمل عملاً غير صالح من غير توبة فإنهم ربطوا بشكلٍ صريح بين هذا وبين اعتقادهم بالقدر/ حرية الاختيار للإنسان. وبهذين المبدأين كانوا يعتقدون ويدعون إلى المسؤولية الكبيرة للإنسان المؤمن في تصرفاته تجاه نفسه، وتجاه الأمة- الجماعة والمجتمع، والسياسة والدين معاً، ويعتقدون أيضاً أن الإيمان مرتبط بهذا كله؛ ولذلك كانت لهم وجهة نظر نقدية تجاه السلطات الأموية وسلطة الخليفة بالذات، وقد عبّروا عن رأيهم بصورة دعوية واضحة، بحيث يمكن وصف حالتهم ببداية الفكر الثوري في الإسلام. هذا، وفي جانبهم كانت تتحرك القدرية والمرجئة (في مناطق جغرافية مختلفة ومنها خراسان) وبطبيعة الحال المحكمة – الخوارج أيضاً. فإذاً، كل ما كان يدور في هذه النقاشات المذهبية / الكلامية كان له دور في السياق السياسي والاجتماعي ولم يكن بعيداً عن الظروف السياسية والاجتماعية للمجتمع الإسلامي المبكر، وكذلك عما كان يجري على الأرض من الفتن والقتل وسفك الدم، ومعارضات سياسية. وهكذا تشكلت مدراس ومذاهب كلامية في البصرة وبغداد وخراسان وغيرها من المدن الإسلامية، إنطلاقاً من معتقدات مذهبية مختلفة، وحول مسائل مثل الإيمان، والقدر والإمامة وغيرها من المسائل المذهبية.

    المذاهب والمدارس الكلامية

    الظروف السياسة / الاجتماعية لبدايات ظهور المدارس الكلامية

    مع الثورة العباسية تغيَّرت الساحة السياسية والاجتماعية للمسلمين، وإن كانت التغييرات في المفهوم الديني بطيئة، ولكن دخل على الخط عوامل جديدة تغيّرت معها الظروف الفكرية للمسلمين، بحيث إن الإشكاليات الفكرية المنبثقة عن الظروف السياسية والاجتماعية تغيّرت. ومن المعلوم أن الدعوة العباسية التي كانت تسمّى وقتها "الدعوة"، وكان لها مدلول خاص، يرتبط بالمعارضة السياسية ذات الطابع الديني مع تفسير خاص، لها جذور في الفكر الشيعي المعتدل منها والمتطرف، وجذور في تيارات أهل العلم في العراق وخراسان المعارضين بطبيعة الحال للسلطة الأموية. وكانت لهم رؤية مختلفة في مفاهيم أساسية مثل الأمة والجماعة والدولة، وتدخل السياسي في الديني، وسلطة الخليفة في الشؤون الدينية. وهؤلاء كانوا ينتمون إما إلى المرجئة، أو إلى التيار العام لأصحاب الحديث؛ الذين كانوا يصرون على دور السنة النبوية واستمرارها ممثلة بالعلماء من الصحابة، وإلى التابعين، ومن بعدهم تلاميذهم في الأجيال التالية، ولكن مع هذا كان الموالي الإيرانيون يدعمون العباسيين، وقد قاموا بدور بارز في نجاحهم وفي تشكيل هرمية الدعوة والسلطة. وقد شكل وصول العباسيين إلى السلطة فرصة ذهبية لأهل السياسة والثقافة وللكُتّاب الفرس في أداء دورهم في الدولة الجديدة، ونقل تجاربهم وثقافتهم / ثقافاتهم وعلومهم إلى البلاط العباسي وفي تشكيل الحضارة الإسلامية الجديدة.
    ومن المعروف أن الفتوحات في القرن الأول الهجري، شكلت انطلاقة لمعرفة العرب المسلمين الأوائل بالحضارتين الكبيرتين قبل الإسلام، وهما الحضارة الفارسية الكسروية، وإلى جانبه الحضارة البيزنطية اليونانية. لذا فإن ترجمة الديوان إلى العربية في عصر الخليفة عبد الملك بن مروان الأموي (الخلافة ما بين 65-85 هـ ) كانت نقطة بداية لكل المحاولات في نقل ثقافات وحضارات الأمم والأقوام التي دخل الإسلام إلى بلادهم. ومع انطلاقة الدولة العباسية وانفتاحها على الأقوام والثقافات الجديدة، انطلقت حركة عظيمة ذات طابع أدبي وثقافي وديني تعرّف بالحضارة الإسلامية على سائر الحضارات؛ ومنها رؤى وأفكار دينية كانت سائدة في إيران أو في بيزنطة بين جماعات المسيحيين العرب والسريان واليونان أو الزرادشتيين الفرس. ومن المعروف أنه في الحقبة ما قبل الإسلام في بلاد ما بين النهرين کانت هناک ثقافة / ثقافات أرامية وبابلية ذات توجه غنوصي . هذا بالإضافة لوجود جماعات تعتقد بمزيج من الفلسفات القديمة وأفكار وثنية مثل الصابئة الحرانيين. وكانت المذاهب الثنوية مثل المانوية والديصانيين، والمذاهب الثنوية الإيرانية لها دور بارز في ما بين النهرين، وفي بلاد فرس وبهذا كله تعرّف العرب والمسلمون على النقاشات الثيولوجية ذات الطابع الإلهي، والجدالات المذهبية، وأساليبها المعهودة والمعروفة بين المسيحيين واليهود والزرداشتيين والثنويين.
    وفي هذا السياق فإن أول أزمة دينية، وربما سياسية مهمة واجهها العباسيون كانت أفكاراً ذات توجهات غنوصية وثنوية، يميل بعضها إلى المذاهب والأديان الإيرانية، مثل المزدكية، والخرمية، أو الزرداشتية المزدائية، والزروانية، مختلطة ببعض المفاهيم الإسلامية. ومن جانب آخر؛ فإن أفكاراً ورؤى شيعية ذات توجه باطني، تعمّقت أكثر في الفترة الأولى من العصر العباسي، وبرزت وتجذرت جماعات من الغلاة الشيعة الأوائل في الكوفة وسواد العراق وفي إيران أيضاً. ولكن كان أهم من هذا بروز الزندقة المانوية والملحدة بطابع أدبي أكثر أو فكري / مذهبي أحياناً في مدن العراق وخاصة البصرة وبغداد. فالزنادقة في القرن الثاني الهجري، والثنويون كانوا بوابة الحضارة الإسلامية الجديدة إلى عالم الأفكار المذهبية في صيغتها الفلسفية، وذات طابع تقني وأحياناً تتواجد عند أوساطهم تراث فلسفي وعلمي تتناسب مع معتقداتهم، وفي البصرة بالذات وبعدها بغداد، عاصمة الإمبراطورية الجديدة. وقد برزت ردّات فعل تجاه حركات الإلحاد والزندقة هذه من قبل أناس وخاصة فئات جديدة كان لديهم قدرات للرد عليهم مستفيدين من أساليب ومناهج مأخوذة من هذه الأوساط والأجواء الثقافية نفسها، ومن الموروث الثقافي للحضارتين الإيرانية والبيزنطية.

    ظهور فئات المتكلمين
    وفقاً لما مر من الجدال الحضاري والديني والمذهبي، وبروز أفكار ورؤى، فقد مهد ذلك لظهور فئة المتكلمين الذين يشغلهم الدفاع عن العقائد الدينية والإسلامية ، وخاصة مسألة التوحيد، وإثبات الصانع، وحدوث العالم، والرد على الثنوية ومسألة الشر والعدل الإلهي، وغيرها من المسائل. وهكذا تشكلت الفكرة الكلامية عند المعتزلة المتواجدين في البصرة، والذين كانوا يهتمون بعلم العقائد، وكذلك ظهرت فيها فئات قريبة إلى المعتزلة، وإن اختلفوا معهم في بعض المسائل الدينية. ومنذ منتصف القرن الثاني الهجري، كانت هناك مسائل كلامية / عقدية تدور حول علاقة الله بالإنسان، وكيفية تصرف الله في العالم، وتفسير توحيد الله، الذي كان المسلمون يدافعون عنه، ويردون على الأفكار الثنوية حول وجود الله، وتوحيده، وكانوا يناقشون أيضاً المنظومات الفكرية / الدينية الأخرى التي أعطت تفاسير مختلفة عن ذلك كله، مثل عقائد المسيحية حول الله وحول المسيح، ومسألة التجسّد، والأقانيم الثلاثة والطبيعة الواحدة عند بعضهم. ومن المعلوم الآن أن هذه النقاشات كانت تدور في أوساط اصحاب الملل والنحل، وأصحاب المجادلة المذهبية بصورة مشتركة وفي البيئة نفسها ؛ وكان العراق وخاصة بغداد مركزاً مهماً، ففيها مكاتب ومدارس مختلفة تدار فيها الأبحاث.
    لذلك، كان من الطبيعي جداً في وسط فكري وثقافي كهذا، أن تناقش مسألة الوحدة الإلهية مرتبطة بالبحث عن علاقة الله الوجودية بالإنسان، ومسألة الخلق، وحدوث العالم، وربط هذا الحدوث بفكرة الوحدة الإلهية. وانطلاقاً من هذا، دارت بين المسلمين أبحاث عن الله وصفاته وأفعاله، وهذا كله يدور حول إشكالية علاقة الله بالإنسان والعالم المخلوق، وبطبيعة الحال، مرتبطة بأبحاث القدر ومسؤولية الإنسان تجاه الله ودوره في عالم الوجود والتاريخ؛ فكانت هناك آراء تميل إلى تفسير للتوحيد يتناسب والتنزيه. وبعضها يميل إلى التشبيه. وهذه الأفكار والأبحاث هي وريثة تراث فلسفي وديني، كانت موجودة في أرض الإسلام منذ مئات السنين؛ وعلى أي حال، فقد كان المتكلمون المسلمون يعرفون هذا التراث الفكري بشكلٍ أو بآخر.

    ارسال شده توسط حسن انصارى در تاريخ شنبه 23 شهريور 1387 ساعت 7:02 بعدازظهر


    لینک ثابت این یادداشت:



    
    
    آخرین نوشته ها
  • مونس الحزين شيح صدوق و بحثی درباره ميزان اصالت حکايت مسجد جمکران
  • سرگذشت يک طبري شيعی و متن کتابی از او
  • بررسی و متن يکی از منابع الغيبه شيخ طوسي
  • معتزليان و تفسير قرآن
  • تحفه ای گرانقدر از خوارزم (1)
  • از ميراث زيديان ايران (2): نسخه ای شامل دو کتاب نحوی متعلق به يک کتابخانه زيدی شمال ايران
  • ضياء الدين مکي و کتاب الکفاية
  • نسخه شناسی و کتابشناسی (1)
  • ميراث زيديان ايران (1): کتابی کلامی از ابو مضر الشريحي
  • تفسير کتاب الله؛ متنی از کدامين دوران: نيمه سده هفتم يا اواخر سده هشتم؟
  • کتابی جديد از ابن فورک اشعری و کراميه
  • معرفی رسائل الحکمة العلوية
  • پيشنهادی برای تدوين نامنامه جامع دانشمندان ايران اسلامی
  • رساله ای بازمانده از واقفيان و رديه شيخ طوسي
  • نسخه ای تازه ياب از المغني علي بن پيرمرد ديلمي
  • از گنجينه های نسخه های خطی (1)
  • صدر الدين سرخسي و تهافت الفلاسفه غزالي
  • نسخه ای کهن از تنزيه الأنبياء شريف مرتضی
  • سنت "سيره" نويسی زيديان و کتاب الحدائق الوردية
  • نسخه ای کهن از کتاب تبصرة الأدلة نسفي
  • امام يحيی بن حمزه و سهم او در دانشهای دينی
  • معرفی نسخه شماره 91 مجموعه گلازر کتابخانه دولتی برلين
  • درباره اصالت زيارت عاشوراء
  • نسخه ای ديگر از سيره منصوری
  • متن کتابی کهن در اخبار نهاد وکالت در دوره غيبت صغری
  • "روايت تاريخیِ" چهل سال و کتاب الاحتجاج فرزند حسين بن سعيد اهوازي
  • بازمانده های کتاب اخبار أبي هاشم الجعفري از ابن عياش جوهري
  • اصل , سرچشمه منابع حديثی
  • اخبار الوکلای ابن عيّاش الجوهري
  • کتاب الفرق بين الآل والأمة از الريان بن الصلت
  • چهار مکتوب به گیلان و دیلمستان متعلق به نخستين سالهای سده هفتم قمری
  • دو نسخه کهن از دو کتاب کلامی و جدلی
  • حاکم جشمي و کتابهايش
  • شريف مرتضی و ابن سينا
  • صاعد بن احمد الاصولي و تصحيح تازه ای از کتاب الکامل او
  • المستصفای غزالی در نظاميه بغداد
  • نسخه ای نويافته از شريف رضي
  • تازه هايی درباره روايت نهج البلاغة در ميان مذاهب مختلف
  • هويت نويسنده کتاب يواقيت العلوم ودراري النجوم
  • نسخه خطی فصل امامت از کتاب شرح اصول الخمسه ابو الحسين بصري
  • کتاب التأثير والمؤثر حاکم جشمي و اهميت آن در تاريخ علم کلام معتزلی
  • مکتب متکلمان معتزلی ری
  • يک سند ارزشمند درباره عقايد فرق مختلف اسلامی
  • يادداشتهايی از کتاب غرر الأمثال بيهقي
  • متکلمی تأثير گذار که حتی هويتش دقيقا روشن نيست
  • دو کتاب از قاضي جعفر ابن عبدالسلام معتزلی زيدی درباره اصول فقه
  • رساله ای درباره زيادت وجود بر ماهيت
  • تحقيقی درباره يک نسخه خطی مجهول الهوية در موضوع کلام معتزلی: کتاب مبادیء الأدلة يا کتاب المدخل؟
  • ادبيات امامت نگاری زيديان و جدل ضد معتزلی و ضد امامی
  • رساله ای در رد بر محمود ابن الملاحمي المعتزلي درباره امامت
  • معرفی رساله ای کهن درباره امامت
  • کتابی از قاضي عبدالجبار در ميان مسائل المرتضی
  • رديه نويسی بر ابن تيميه در مکه سده هشتم قمری
  • ناگفته هايی از جامعه ري در سده های پنجم و ششم قمری
  • زيديه در تقابل با معتزله: رديه ای از قاضي جعفر ابن عبدالسلام درباره امامت
  • جريان سوم: بازگشت به اصول (گرايشی زيدی در عقايد کلامی در ميان دو نظام فکری معتزلی و مطرفی)
  • تاريخچه مناسبات اعتقادی و کلامی زيديان و معتزليان
  • کتابی از حاکم جشمي به زبان فارسی و ترجمه عربی آن (معرفی اجمالی)
  • مسائل کلامی در کتاب عيون المسائل حاکم جشمي
  • باز هم درباره کتاب عيون المسائل حاکم جشمي: از بلخي تا جشمي
  • نسخه ای کامل و کهن از اربعين سيلقي و سهم زيديه در روايت آن
  • کتاب العيون و شرح آن از حاکم جشمي
  • سرنوشت يک متن: از الکافي کليني تا الطرف ابن طاووس
  • متن يکی از کهنترين اسناد درباره امام غائب
  • متن کتاب الرد علی الواقفة از الحسن بن موسی الخشاب
  • چند کتاب تازه از پرفسور حسين مدرسی
  • مدخل مطالعه ای تفصيلی درباره کتاب بصائر الدرجات و هويت نويسنده آن
  • انتشار کتاب المقالات ابو علي الجبايي
  • توضيحی درباره هويت ابو جعفر الجديدي، نويسنده کتاب المعاد ، يکی از منابع کتاب تحفة المتکلمين ملاحمي
  • مدخلی بر مناسبات ميان متکلمان و فيلسوفان در تمدن اسلامی (به مناسبت انتشار کتاب تحفة المتکلّمين محمود الملاحمي)
  • علم کلام و مواجهه با فلسفه (بخش پايانی مباحث تاريخ علم کلام )
  • یک دوره مختصر تاريخ علم کلام در اسلام (7)
  • بايسته های پژوهشی در عرصه شناخت انديشه غلات: بخشی از پيشگفتار کتاب ميراث غلات شيعه (در دست تأليف)
  • الاهيات تنزيهی يا الاهيات تشبيهی، مسئله اين است: نقدی بر رويکرد ضد فلسفی در جريان شناسی انديشه غاليانه
  • تأملاتی درباره تاريخنگاری فلسفه اسلامی در ايران (2)
  • تأملاتی درباره تاريخنگاری فلسفه اسلامی در ايران (1)
  • يک دوره مختصر تاريخ علم کلام در اسلام (6)
  • قاضي اسماعيل اکوع
  • يک دوره مختصر تاريخ علم کلام در اسلام (5)
  • سهم سيد عبدالله شبّر در نزاع اخباری/اصولی (1)
  • ميراث مکتوب شيعی و شيوه های نقادی غير تاريخی
  • يک دوره مختصر تاريخ علم کلام در اسلام (4)
  • شيخ صدوق و ابو العباس حسني
  • پاره ای محتمل از کتاب نقض المقنع ابو الحسين بصري، متکلم نامدار معتزلی
  • پاره هايی از کتابی منسوب به فضل بن شاذان نيشابوري
  • يک دوره مختصر تاريخ علم کلام در اسلام (3)
  • انتشار كتاب التحريش ضرار بن عمرو
  • يک دوره مختصر تاريخ علم کلام در اسلام (2)
  • يک دوره مختصر تاريخ علم کلام در اسلام (1)
  • پاره هايی از ابو عيسی الوراق و حسن بن موسی النوبختي
  • دانشمندان گمنام ايران (3): سومين مشيخه زيدی – قسمت اول
  • مدتی اين مثنوی تأخير شد...
  • سيد عبدالله شبر، محدثی در سنت علامه مجلسی
  • مقدمه الکافی: کوششی برای شناخت عقايد کليني
  • جايگاه علمي و مذهبي كليني در ميان اماميه
  • از تنزيه الأنبيای شريف مرتضی تا تنزيه الانبيای حاکم جِشُمي
  • نکته ای درباره کتاب التحصين ابن طاووس و منبع ناشناخته آن
  • بررسی متن روايت مناظره شيخ صدوق در مجلس رکن الدوله بويهی
  • رديه ای بر زيديه از دوريستي
  • مناظره ای منسوب به هشام بن الحکم
  • رساله ای کلامی درباره وعد و وعيد از يک نويسنده اهل گيلان
  • مناقشه ای درباره يکی از کتابهای منسوب به قاضي عبدالجبار
  • ادبيات معتزلی در گذر تاريخ
  • فصلی در امامت از حاکم جشمي و رديه ای بر آن
  • معرفی يکی از کهنترين اسناد درباره امامت از يک نويسنده محتملا اسماعيلی مذهب
  • نقد يک نظريه غير تاريخی: در حاشيه مقاله علمای ابرار آقای کديور
  • معتزله در برابر اماميه: نمونه ابن الملاحمي
  • محمود الملاحمي المعتزلي في اليمن
  • چند کتاب با عنوان الکرّ والفرّ
  • نامه هايی به گيلان (معرفی کوتاه مجلدی ديگر از سيره منصور بالله)
  • معرفی کتاب الاستدراک از نويسنده ای مجهول
  • کتاب فدک عبد الرحمان بن کثير الهاشمي
  • يک رويکرد با دو نتيجه متفاوت؛ نگاهی گذرا به انديشه های محمد عابد الجابري و زمينه های آن
  • از ميراث غلات: رساله ای درباره سلمان فارسي
  • ادوارد سعيد و ميراث او
  • شادروان استاد محمد تقی دانش پژوه
  • سخنی با آقای کديور
  • آخرين پرده از نزاع اصوليان و اخباريان
  • نکته ای درباره يکی از استادان ناشناخته شيخ طوسي در نيشابور
  • نزاع اخباری / اصولی و پيشينه آن
  • بازمانده متن کتاب مقدمات علم القرآن محمد بن بحر الرهني
  • کتاب الفرق بين الآل والأمة تأليف محمد بحر الرُّهني و به روايت شيخ صدوق
  • بازمانده های کتاب الفروق بين الأباطيل والحقوق محمد بن بحر الرهني
  • مختصری درباره جايگاه حديث در ميان اماميه
  • سنت امالي نويسی در ميان محدثان (1)
  • عماد الدين طبري و نسخه های مختلف امالي شيخ طوسي
  • سرگذشت شاگرد ناشناخته شيخ صدوق و متن دفتر حديثی او

  • ansari.kateban.com -- copyright: 2006 - 2007 © -- Powered by kateban.com