ansari.kateban.com , Articles on Islamic manuscripts and bibliography by Hasan Ansari .


--(صفحه اصلى)--
نویسنده
آنچه در اين پايگاه اينترنتی منتشر می شود، بيشتر حاصل مطالعات دهه هفتاد شمسی است که تنها در مواردی محدود با اصلاحات و بازسازی منتشر می شوند. برای مقالات چاپی اين ...

آرشیو
  • ۱۳۸۵
  • اسفند
  • ۱۳۸۶
  • فروردين
  • ارديبهشت
  • خرداد
  • تير
  • مرداد
  • شهريور
  • مهر
  • آبان
  • آذر
  • دي
  • بهمن
  • اسفند
  • ۱۳۸۷
  • فروردين
  • ارديبهشت
  • خرداد
  • تير
  • مرداد
  • شهريور
  • مهر
  • آبان
  • آذر
  • دي
  • بهمن
  • ۱۳۸۸
  • ارديبهشت
  • مرداد
  • شهريور
  • مهر
  • آبان
  • آذر
  • بهمن
  • اسفند
  • آمار بازدید
    بازدیدکنندگان تا کنون : ۱۹۳۵۰۲ نفر
    کاربران حاضر : ۲ نفر
    تعداد یادداشت ها : ۲۶۰
    بازدید از این یادداشت : ۶۳۹ نفر


    پر بازدیدترین یادداشت ها :


    Powered by Kateban.com
    2006/05/0

    « مطلب قبلی       صفحه اصلی       مطلب بعدی »

    بازمانده متن کتاب مقدمات علم القرآن محمد بن بحر الرهني

    نسخه قابل چاپ
    در کتابهايی کهنی که از فهرست آثار محمد بن بحر رهني، متکلم و اديب امامی سده چهارم قمری ياد کرده اند، از کتابی به نام مقدمات علم القرآن ابدا ياد نشده است؛ با اين وصف ابن طاووس نسخه ای منسوب به رهني در اختيار داشته که از آن در سعد السعود در دو جا نقل قول می کند (نک: ص 20، 24 و در مورد نقلها، نک: ص 227-228؛ 279-281). البته در نسخه ای از کتاب ايضاح الاشتباه علامه حلي (ص 290 حاشيه 3)، به اين کتاب (با عنوان مقدمات [علم] القرآن) و به وجود آن نزد نويسنده (ظاهرا) اشاره گرديده و از آن ستايش شده (وهو کتاب جيد) که به هر حال دور نيست که اشاره ای به همان نسخه ابن طاووس باشد. از دو مورد نقل ابن طاووس، روشن می شود که اين کتاب دست کم در دو جزء بوده است. از همين دو پاره به درستی می توان دانش و علائق رهني را دريافت؛ همانطور که از آن عقايد مذهبی وی درباره قرآن و به ويژه اختلاف قرائات و مصاحف تا اندازه ای روشن می شود. در اين دو بخش رهني با تأکيد بر اعتقاد شيعی درباره کتابت مصحف، ضمن آنکه از قرائات سبعه انتقاد می کند، از وجود اختلاف "حروف" در مصاحفی که خليفه عثمان حسب مشهور روايات اسلامی به امصار مختلف فرستاده بوده، خبر می دهد. در اينجا اين دو بخش از کتاب رهني را بر اساس کتاب سعد السعود نقل می کنيم:
    1- فصل فيما نذكره من الجزء الاول من مقدّمات علم القرآن، تصنيف محمد بن بحر الرهني، ذكر في أول كرّاس منه ما وجده من اختلاف القراءات وما معناه:
    إنّ كلّ واحد منهم قبل أن يتجدّد القارئ الّذي بعده لا يجيزون إلاّ قراءته، ثمّ لمّا جاء القارئ الثاني انتقلوا عن ذلك المنع إلى جواز قراءة الثاني، وكذلك في قراءة السبعة، فاشتمل كلّ واحد منهم على إنكار قراءته، ثمّ عادوا إلى خلاف ما أنكروه، ثمّ اقتصروا على هؤلاء السبعة، مع أن قد حصل في علماء المسلمين والعالمين بالقرآن أرجح منهم، ومع أنّ زمان الصحابة ما كان هؤلاء السبعة ولا عدداً معلوماً للصحابة من الناس يأخذون القراءات عنهم.
    ثمّ ذكر محمّد بن بحر الرهني:
    أنّه وقف على كتاب سهل بن محمد السنجري (کذا: السجزي)، وقد حمله المراء والمماراة على جميع أهل الكوفة والدق عليهم وعتب دينهم.
    قال الرهني:
    وسمعت أبا حاتم يطري نحو أهل البصرة ويهجو نحو أهل الكوفة.
    قال الرهني ما هذا لفظه:
    قلت: ولم يدع أبو حاتم مع ما قاله وهجائه الكوفة وأهلها ذكر تأليف عليّ بن أبي طالب للقرآن وأنّ النبيّ (عليه السلام) عهد إليه عند وفاته ألاّ يرتدي برداء إلاّ لجمعة حتّى يجمع القرآن، فجمعه، ثمّ حكى عن الشعبي على أثر ما ذكره أنّه قال: كان أعلم الناس بما بين اللوحين عليّ بن أبي طالب (عليه السلام).
    قال محمّد بن بحر الرهني:
    حدّثني القرباني (کذا: الفريابي)، قال: حدّثنا إسحاق بن راهويه، عن عيسى بن يونس، عن زكريا بن أبي زائدة، عن عطية بن أبي سعيد الكوفي، عن أبي سعيد الخدري قال: قال رسول الله صلّى الله عليه وسلّم: «إنّي تارك فيكم الثقلين أحدهما أكبر من الاخر: كتاب الله عزّوجلّ حبل ممدود من السماء إلى الارض، وعترتي أهل بيتي، ألا وإنّهما لم يفترقا حتّى يردا عليّ الحوض».
    قال محمد بن بحر الرهني:
    وما حدّثنا به المطهّر قال: حدّثنا محمد بن عبدالله بن نمير، عن عبيدالله بن موسى، عن الركين بن الربيع، عن القاسم بن حسّان، عن زيد بن ثابت قال: قال رسول الله صلّى الله عليه وسلّم: «إنّي تارك فيكم خليفتين: كتاب الله، وعترتي أهل بيتي، وإنّهما لن يفترقا حتّى يردا عليّ الحوض».
    قال الرهني في الوجهة الاوّلة من القائمة الخامسة ما معناه:
    كيف يقبل العقل والنقل أنّ النبي صلّى الله عليه وسلّم يجعل القرآن وأهل بيته عوضه وخليفتين من بعده في أمّته ولا يكون فيهما كفاية وعوض من غيرها مما حدث في الامّة وفي القرآن من الاختلاف؟!
    2- فصل فيما نذكره عن محمد بن بحر الرهني، من الجزء الثاني من مقدّمات علم القرآن، من التفاوت في المصاحف الّتي بعث عثمان إلى الامصار، من ثالث كرّاس منه من الوجهة الاوّلة منها في أوّل قائمة من آخر سطر بلفظه:
    اتخذ عثمان سبع نسخ، فحبس منها مصحفاً بالمدينة، وبعث إلى أهل مكّة مصحفاً، وإلى أهل الشام مصحفاً، وإلى أهل الكوفة مصحفاً، وإلى أهل البصرة مصحفاً، وإلى أهل اليمن مصحفاً، وإلى أهل البحرين مصحفاً. فالخلاف بين مصحف المدينة ومصحف البصرة أربعة عشر حرفاً، وقيل: بل أحد وعشرون حرفاً.
    منها: في البقرة: (وَأَوْصَى بِهَا إبْرَاهِيمُ) بزيادة ألف،
    وفي آل عمران: (لَعَلَّكُمْ تُرْحَمُونَ سَارِعُوا) بغير واو، وفي المائدة: (فِي أَنْفُسِهِمْ نَادِمِينَ يَقُولُ) بغير واو، وقوله: (مَنْ يَرْتَدِدْ مِنْكُمْ عَنْ دِينِهِ) بزيادة دال، وفي براءة: (عَلِيمٌ حَكِيمٌ الَّذِينَ اتَّخَذُوا) بغير واو، وفي الكهف: (لاَجِدَنَّ خَيْراً مِنْهُما مُنْقَلبَاً) بزيادة ميم، وفي المؤمنين: (سَيَقُولُونَ للهِِ للهِِ للهِِ) ثلاثتهنّ، وفي الشعراء: (فَتَوَكَّلْ عَلَى العَزِيزِ الرَّحِيمِ) بالفاء، وفي مصحف البصريين بالواو، وفي مصحف المدنية: (أنْ يُبَدِّلَ دِينَكُمْ وَأنْ يُظْهِرَ) بحذف الالف،
    وفي عسق: (مِنْ مُصِيبَة بِمَا كَسَبَتْ) بغير فاء، وفي الزخرف: (وَفِيهَا مَا تَشْتَهِيهِ الاَْنْفُسُ) بزيادة هاء، وفي الحديد: (فإنَّ اللهَ الْغَنِيُّ الْحَمِيدُ) بنقصان هو، وفي الشمس: (فَلاَ يَخَافُ عُقْبَاهَا) بالفاء، وهي عند البصريين بالواو.
    فهذه أربع عشرة حرفاً.
    وزعم آخرون أنّ في مصحف أهل المدينة في يوسف: (وَقَالَ الْمَلِكُ ائْتُونِي بِهِ)، وفي بني إسرائيل: (قَالَ سُبْحَانَ رَبِّي)، وفي الكهف: (مَا مَكّنَنِي فِيهِ) بنونين، وعند البصريين بنون واحد، وفي الملائكة: (مِنْ ذَهَب وَلُؤْلُؤاً) بزيادة ألف، وفي الزخرف: (يَا عِبَادِي لاَخَوْفٌ عَلَيْكُمْ)، وفي هل أتى: (قَوَارِيراً قَوَارِيراً) بزيادة ألف في الثانية، و: (قُلْ أُوحِيَ)، (قُلْ إنَّمَا أدْعُوا رَبِّي) بنقصان ألف، وعند البصريين: (قَالَ إنَّمَا أدْعُوا رَبِّي).
    وهو تمام أحد وعشرون حرفاً.
    ثمّ ما بين مصحف أهل مكّة والبصرة حرفان، ويقال: خمسة:
    عند أهل مكّة في آخر النساء: (فَآمِنُوا بِاللهِ وَرَسُولِهِ)، وعند البصريين: (وَرُسُلِهِ) وفي براءة: (تَجْرِي مِنْ تَحْتِهَا الاَْنْهَارُ)، وعندهم: (تَجْرِي تَحْتَها الاْنْهَارُ)بغير من، و (مَا مَكَّنَنِي فِيهِ رَبِّي خَيْرٌ)، و (لَيَأتِيَنَّني بِسُلْطَان مُبِين) بزيادة نون، وفيه: (وَأنْ يُظْهِر فِي الاْرْضِ الْفَسَادَ) بغير ألف.
    ثمّ ما بين مصحف أهل الكوفة والبصرة عشرة أحرف، ويقال: أحد عشر حرفاً:
    في مصحف أهل الكوفة في يس: (وَمَا عَمِلَتْهُ أَيْدِيهِمْ) بغير هاء، وفي الاحقاف: (وَوَصَّيْنَا الاْنْسَانَ بِوَالِدَيْهِ إحْسَاناً)، وفي الانعام: (لَئِنْ أنْجَانَا مِنْ هَذِهِ) بالالف، وعند البصريين: (لَئِنْ أَنْجَيْتَنَا)، وفي بني إسرائيل: (نَقْرَؤُهُ قالَ) بالالف، وفي الانبياء: (قَالَ رَبِّي يَعْلَمُ الْقَوْلَ فِي السَّمَاءِ)، وفي آخرها: (قَالَ رَبِّ احْكُمْ) وهي ثلاثتهن عند البصريين: قل قل قل، وفي المؤمنين: (سَيَقُولُونَ للهِِ) الثانية والثالثة،
    فحذف الفين، وفي الملائكة: (وَلُؤْلُؤاً) بالالف، وفي سورة الانسان: (قَوَارِيراً قَوَارِيراً) بزيادة ألف في الثانية.
    ثمّ جاء في مصحف أهل حمص الّذي بعث عثمان إلى أهل الشام وما خالف المصاحف تسعة عشر حرفاً، ويقال: أحد وعشرون حرفاً:
    في مصحفهم في البقرة: (وَاسِعٌ عَلِيمٌ قَالُوا اتَّخَذَ) بنقصان الواو، وفي آل عمران: (بِالْبَيِّنَاتِ وَالزُّبُرِ) بزيادة باء، وفي النساء: (مَا فَعَلُوهُ إلاَّ قَلِيلاً مِنْهُمْ) نصب، وفي الانعام: (ولدار الاخرة) بلام واحدة، وفي مصحف البصريين: (وَلَلدَّارُ الاْخِرَةُ)، وفي الانعام: (زُيِّنَ)مضمومة (لِكَثِير مِنَ الْمُشْرِكِينَ قَتْلَ أَوْلاَدِهِمْ شُرَكَاؤُهم)، وهذا غير جائز في الكلام وجاء شيء منه في ضرورات الشعر، وفي الاعراف في أوّلها: (قَلِيلاً مَا تَتَذَكَّرُونَ) بتائِينِ، وفيها: (تَجْرِي مِنْ تَحْتِهَا الاَْنْهَارُ) مكان تحتهم، وفيه: (الْحَمْدُ للهِِ الَّذِي هَدَانَا لِهَذَا مَا كُنَّا لِنَهْتَدِيَ) بغير واو، (وَإذْ أنْجَاكُمْ مِنْ آلِ فِرْعَوْنَ) بالالف، وفيها: (ثُمَّ كِيدُونِي) باثباتِ الياء، وفي الانفال: (وَاللهُ مَعَ الصَّابِرِينَ مَا كَانَ لِلنَّبيِّ) بلامين، وفي يونس: (هُوَ الّذِي يَنْشُرُكُمْ في الْبَرِّ وَالْبَحْرِ)، وفيها: (وقَالَ اتَّخَذُوا اللهَ وَلَداً) بالواو، وفي الكهف: (لَوْ شِئْتَ لاَتخَذْتُ) بلامين، وفي النمل: (وَآبَاؤُنَا أنَّنَا) بنونين منقلبين، وفي آخر المؤمنين: (كَيْفَ كَانَ عَاقِبةُ الَّذِينَ مِنْ قَبْلِهِمْ كَانُوا أَشَدَّ مِنْكُمْ) بالكاف، وفي الرحمن: (وَالْحَبُّ ذَا الْعَصْفِ) بنصب الالف، وفي آخر الرحمن: (تَبَارَكَ اسْمُ رَبِّكَ ذُو الْجَلالِ وَالاْكْرَامِ) بالواو مرفوع مثل الاول في صدر السورة، وفي الحديد: (وَكُلٌّ وَعَدَ اللهُ الْحُسْنَى) بغير ألف مرفوع، وفي المدّثر: (وَاللَّيْلِ إذَا أدْبَرَ) بألفين، (أفغَيْرَ اللهِ تَأْمُرُونَنِي) بزيادة نون، وأهل مصر يقرءون بمثل قراءة أهل الشام، (وَكُلٌّ وَعَدَ اللهُ الْحُسْنَى) بالرفع، (وَهُوَ الَّذِي يَنْشُرُكُمْ فِي الْبَرِّ وَالْبَحْرِ) في سورة يونس، وقيل: إنّ في قبلة مسجد مصر مكتوب: (وَكُلٌّ وَعَدَ اللهُ الحُسْنَى) بغير ألف.
    أقول:
    فهذا ما حكاه محمّد بن بحر الرهني، نقلناه بلفظه.

    ارسال شده توسط حسن انصارى در تاريخ دوشنبه 12 فروردين 1387 ساعت 4:04 قبل‏ازظهر


    لینک ثابت این یادداشت:



    
    
    آخرین نوشته ها
  • صاعد بن احمد الاصولي و تصحيح تازه ای از کتاب الکامل او
  • المستصفای غزالی در نظاميه بغداد
  • نسخه ای نويافته از شريف رضي
  • تازه هايی درباره روايت نهج البلاغة در ميان مذاهب مختلف
  • هويت نويسنده کتاب يواقيت العلوم ودراري النجوم
  • نسخه خطی فصل امامت از کتاب شرح اصول الخمسه ابو الحسين بصري
  • کتاب التأثير والمؤثر حاکم جشمي و اهميت آن در تاريخ علم کلام معتزلی
  • مکتب متکلمان معتزلی ری
  • يک سند ارزشمند درباره عقايد فرق مختلف اسلامی
  • يادداشتهايی از کتاب غرر الأمثال بيهقي
  • متکلمی تأثير گذار که حتی هويتش دقيقا روشن نيست
  • دو کتاب از قاضي جعفر ابن عبدالسلام معتزلی زيدی درباره اصول فقه
  • رساله ای درباره زيادت وجود بر ماهيت
  • تحقيقی درباره يک نسخه خطی مجهول الهوية در موضوع کلام معتزلی: کتاب مبادیء الأدلة يا کتاب المدخل؟
  • ادبيات امامت نگاری زيديان و جدل ضد معتزلی و ضد امامی
  • رساله ای در رد بر محمود ابن الملاحمي المعتزلي درباره امامت
  • معرفی رساله ای کهن درباره امامت
  • کتابی از قاضي عبدالجبار در ميان مسائل المرتضی
  • رديه نويسی بر ابن تيميه در مکه سده هشتم قمری
  • ناگفته هايی از جامعه ري در سده های پنجم و ششم قمری
  • زيديه در تقابل با معتزله: رديه ای از قاضي جعفر ابن عبدالسلام درباره امامت
  • جريان سوم: بازگشت به اصول (گرايشی زيدی در عقايد کلامی در ميان دو نظام فکری معتزلی و مطرفی)
  • تاريخچه مناسبات اعتقادی و کلامی زيديان و معتزليان
  • کتابی از حاکم جشمي به زبان فارسی و ترجمه عربی آن (معرفی اجمالی)
  • مسائل کلامی در کتاب عيون المسائل حاکم جشمي
  • باز هم درباره کتاب عيون المسائل حاکم جشمي: از بلخي تا جشمي
  • نسخه ای کامل و کهن از اربعين سيلقي و سهم زيديه در روايت آن
  • کتاب العيون و شرح آن از حاکم جشمي
  • سرنوشت يک متن: از الکافي کليني تا الطرف ابن طاووس
  • متن يکی از کهنترين اسناد درباره امام غائب
  • متن کتاب الرد علی الواقفة از الحسن بن موسی الخشاب
  • چند کتاب تازه از پرفسور حسين مدرسی
  • مدخل مطالعه ای تفصيلی درباره کتاب بصائر الدرجات و هويت نويسنده آن
  • انتشار کتاب المقالات ابو علي الجبايي
  • توضيحی درباره هويت ابو جعفر الجديدي، نويسنده کتاب المعاد ، يکی از منابع کتاب تحفة المتکلمين ملاحمي
  • مدخلی بر مناسبات ميان متکلمان و فيلسوفان در تمدن اسلامی (به مناسبت انتشار کتاب تحفة المتکلّمين محمود الملاحمي)
  • علم کلام و مواجهه با فلسفه (بخش پايانی مباحث تاريخ علم کلام )
  • یک دوره مختصر تاريخ علم کلام در اسلام (7)
  • بايسته های پژوهشی در عرصه شناخت انديشه غلات: بخشی از پيشگفتار کتاب ميراث غلات شيعه (در دست تأليف)
  • الاهيات تنزيهی يا الاهيات تشبيهی، مسئله اين است: نقدی بر رويکرد ضد فلسفی در جريان شناسی انديشه غاليانه
  • تأملاتی درباره تاريخنگاری فلسفه اسلامی در ايران (2)
  • تأملاتی درباره تاريخنگاری فلسفه اسلامی در ايران (1)
  • يک دوره مختصر تاريخ علم کلام در اسلام (6)
  • قاضي اسماعيل اکوع
  • يک دوره مختصر تاريخ علم کلام در اسلام (5)
  • سهم سيد عبدالله شبّر در نزاع اخباری/اصولی (1)
  • ميراث مکتوب شيعی و شيوه های نقادی غير تاريخی
  • يک دوره مختصر تاريخ علم کلام در اسلام (4)
  • شيخ صدوق و ابو العباس حسني
  • پاره ای محتمل از کتاب نقض المقنع ابو الحسين بصري، متکلم نامدار معتزلی
  • پاره هايی از کتابی منسوب به فضل بن شاذان نيشابوري
  • يک دوره مختصر تاريخ علم کلام در اسلام (3)
  • انتشار كتاب التحريش ضرار بن عمرو
  • يک دوره مختصر تاريخ علم کلام در اسلام (2)
  • يک دوره مختصر تاريخ علم کلام در اسلام (1)
  • پاره هايی از ابو عيسی الوراق و حسن بن موسی النوبختي
  • دانشمندان گمنام ايران (3): سومين مشيخه زيدی – قسمت اول
  • مدتی اين مثنوی تأخير شد...
  • سيد عبدالله شبر، محدثی در سنت علامه مجلسی
  • مقدمه الکافی: کوششی برای شناخت عقايد کليني
  • جايگاه علمي و مذهبي كليني در ميان اماميه
  • از تنزيه الأنبيای شريف مرتضی تا تنزيه الانبيای حاکم جِشُمي
  • نکته ای درباره کتاب التحصين ابن طاووس و منبع ناشناخته آن
  • بررسی متن روايت مناظره شيخ صدوق در مجلس رکن الدوله بويهی
  • رديه ای بر زيديه از دوريستي
  • مناظره ای منسوب به هشام بن الحکم
  • رساله ای کلامی درباره وعد و وعيد از يک نويسنده اهل گيلان
  • مناقشه ای درباره يکی از کتابهای منسوب به قاضي عبدالجبار
  • ادبيات معتزلی در گذر تاريخ
  • فصلی در امامت از حاکم جشمي و رديه ای بر آن
  • معرفی يکی از کهنترين اسناد درباره امامت از يک نويسنده محتملا اسماعيلی مذهب
  • نقد يک نظريه غير تاريخی: در حاشيه مقاله علمای ابرار آقای کديور
  • معتزله در برابر اماميه: نمونه ابن الملاحمي
  • محمود الملاحمي المعتزلي في اليمن
  • چند کتاب با عنوان الکرّ والفرّ
  • نامه هايی به گيلان (معرفی کوتاه مجلدی ديگر از سيره منصور بالله)
  • معرفی کتاب الاستدراک از نويسنده ای مجهول
  • کتاب فدک عبد الرحمان بن کثير الهاشمي
  • يک رويکرد با دو نتيجه متفاوت؛ نگاهی گذرا به انديشه های محمد عابد الجابري و زمينه های آن
  • از ميراث غلات: رساله ای درباره سلمان فارسي
  • ادوارد سعيد و ميراث او
  • شادروان استاد محمد تقی دانش پژوه
  • سخنی با آقای کديور
  • آخرين پرده از نزاع اصوليان و اخباريان
  • نکته ای درباره يکی از استادان ناشناخته شيخ طوسي در نيشابور
  • نزاع اخباری / اصولی و پيشينه آن
  • بازمانده متن کتاب مقدمات علم القرآن محمد بن بحر الرهني
  • کتاب الفرق بين الآل والأمة تأليف محمد بحر الرُّهني و به روايت شيخ صدوق
  • بازمانده های کتاب الفروق بين الأباطيل والحقوق محمد بن بحر الرهني
  • مختصری درباره جايگاه حديث در ميان اماميه
  • سنت امالي نويسی در ميان محدثان (1)
  • عماد الدين طبري و نسخه های مختلف امالي شيخ طوسي
  • سرگذشت شاگرد ناشناخته شيخ صدوق و متن دفتر حديثی او
  • انس الوحيد شيخ طوسي (5)
  • تمدن فقه
  • مبانی فکری مکتب تفکيک
  • مکتب تفکيک و جريان اخباری گری
  • متن کتاب شرف التربة از ابو المفضل شيباني
  • کتابی درباره مناظرات قرآنی
  • شاعران شيعی در سده هفتم قمري
  • آفت های دائرة المعارف نويسی در ايران
  • دکتر تفضلی؛ يادی و نقل خاطره ای
  • يک اديب و مؤرخ بزرگ امامی مذهب و معرفی کتابی از او
  • شيخ طوسي (4)
  • کتابهای شيخ طوسي و ضرورتهای تصحيح متون (3)
  • کتابی کلامی از يک نويسنده اهل بيهق
  • شيخ طوسي (2)
  • سندی از جامعه علمی ری در سده پنجم قمری
  • کتاب المناقب؛ کتابی غير اصيل
  • تفکيک و تعيين هويت پنج کتاب از حسن بن سليمان حلي
  • رشيد الدين فضل الله و يکی از نفيس ترين نسخه های خطی اسلامی
  • فراخوان برای بزرگداشت مقام علمی و فرهنگی شيخ طوسي
  • از ره آورد يمن (1)
  • هويت واقعی کتاب اثبات الرجعة منسوب به فضل بن شاذان
  • محمود پسيخانی و زيديه
  • تحقيقی درباره کتاب ذکر مجالس الرضا عليه السلام مع أهل الأديان از نوفلي
  • متن مقتل حجر بن عدي تأليف هشام کلبي
  • نسخه تفسير ما نزل من القرآن في أهل البيت؛ اثری از جعفر بن محمد بن مالک الفزاري
  • تاريخ الأئمة به روايت خطيب بغدادي
  • حسين بن سعيد غير اهوازی و معرفی دو منبع از منابع تفسير فرات کوفي
  • دو نسخه کهن از شواهد التنزيل
  • نسخه ای بسيار کهن از امالي قاضي عبدالجبار معتزلي
  • اماميّه و اصول روايى اصحاب اجماع
  • زيديه و منابع مکتوب اماميه
  • طبري به عنوان يک متکلم: معرفی ملل ونحل محمد بن جرير طبري
  • يادی از دکتر شرف
  • ملل ونحل فخر رازي

  • ansari.kateban.com -- copyright: 2006 - 2007 © -- Powered by kateban.com